|
From :
samiroff@hotmail.com
Sent : Thursday, January 27, 2005 10:24 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
د. (حسين الشهرستاني) دافع وكذب لصالح واشنطن
والميرزا (أياد جمال الدين) هذا
أصله!
بقلم: سمير عبيد
كُشفت اللعبة الأميركية ومن الولايات المتحدة الأميركية نفسها، عندما اعترفت
واشنطن ولندن بأن العراق يخلو من أسلحة الدمار الشامل، وهنا تتولد عشرات
القضايا القانونية والأخلاقية ضد واشنطن ولندن وجميع الدول التي اشتركت بالحرب
على العراق ولا زالت، ومن ثم تتولد عشرات القضايا القانونية والأخلاقية
والوطنية ضد المعارضين العراقيين الذين اشتركوا في هذه الجريمة البشعة، والذين
اشتركوا مع المخابرات الأميركية ( سي أي أيه) في عملية الترويج المبالغ بها،
والتي من أجلها قرروا الحروب، و فرضوا حصارا على الشعب العراقي لمدة 13 عاما،
وقُتل نتيجة ذلك وحسب الإحصائيات الدولية حوالي ( مليون ونصف) إنسان عراقي
جلّهم من الأطفال والشيوخ والنساء، ناهيك إن الولايات المتحدة الأميركية رمت
على العراق أطنان من الأسلحة المحرمة دوليا، ومنها (اليورانيوم المنضب) والذي
سيبقى يتفاعل لآلاف السنين، والذي فتك وسيفتك بالإنسان والحيوان والأرض والنبات
لآلاف السنين القادمة، وحسب شهادات الخبراء الدوليين والمختصين في هذا المجال،
وعندما استشاط العالم أجمع في حينها تهربت واشنطن ولندن وأنكرت الجريمة
النكراء، وشاركها الدكتور ( حسين الشهرستاني) بذلك ومن يريد أن يطلع على دفاع
الدكتور حسين الشهرستاني نيابة عن واشنطن، فعليه العودة إلى صحيفة ( الشرق
الأوسط) اللندنية الصادرة بتاريخ 26/2/2001 وبعنوان (عالم الذرة العراقي حسين
الشهرستاني: بغداد ألقت براميل من الكيماوي في دجلة والفرات)، وجاء ذلك خلال
ندوة أكاديمية في مركز ( كربلاء) في لندن، ونظمها مركز كربلاء للبحوث والنشاطات
ورابطة الأكاديميين العراقيين ( وكان يمول ــ المركز والرابطة ــ وكالة
المخابرات المركزية السي أي إيه)، و كان يشرف على هذين المكانين الدكتور (نوري
إلطيف) والذي يشغل منصب وكيل وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة الدكتور
علاوي الآن، وزميله الدكتور ( رؤوف الأنصاري) والذي يشرف على الملف السياحي
العراقي، وهو من أصول إيرانية حيث والده لم يتكلم العربية قط، وكان أشقاء
الدكتور (الأنصاري) يسافرون كل عام إلى بغداد وعدة مرات، وكانوا يشتركون في
مؤتمرات المغتربين التي تنظم من قبل وزارة الإعلام والخارجية العراقيتين،
وبأشراف مباشر من المخابرات العراقية..!
ولقد اشترك في المحاضرة المذكورة الدكتور ( كوران الطالباني)، وهو من المقربين
للسيد جلال الطالباني، وكذلك اشترك بها الدكتور ( علي حنوش) والذي يشغل منصب
وكيل وزير الزراعة في حكومة الدكتور علاوي الآن.
لقد تجاوز الدكتور ( الشهرستاني) بتلك المحاضرة اختصاصه، وهو الفيزياء النووية
ليتكلم عن الأسلحة الكيماوية، و من أجل عيون واشنطن، أي تحول إلى شاهد زور
بالأجرة، متناسيا منصبه العلمي والأكاديمي، وكان يدافع عن واشنطن في حينها
ويبرأ صفحتها من استعمال ( اليورانيوم) ويؤكد إن العراق يمتلك الأسلحة
الكيماوية، لقد كانت جريمة العصر بالفعل عندما تم ضرب العراق بآلاف القنابل
التي تحتوي على (اليورانيوم المنضب) والتي ستسبب الأمراض الخبيثة على مر القرون
القادمة، وولدت وستولد التشوهات الخلقية في الإنسان والحيوان والنبات ولآلاف
السنين القادمة، ولكن (الشهرستاني) تمادى في دفاعه عن البتاغون ووكالة
المخابرات الأميركية عندما قال (( لقد ألقى النظام العراقي براميل من الأسلحة
الكيماوية، والجرثومية في نهري دجلة والفرات )) ويمضي الشهرستاني بتلميع وجه
واشنطن فيقول (( لقد فجر النظام العراقي أسلحة كيماوية وأخرى مصنوعة من
اليورانيوم المنضب في المناطق الصحراوية المعزولة في 1994 ــ 1995 وذلك لغرض
التخلص منها )) أي تحول العالم المبجل والذي يريد حكم العراق الآن إلى محام
مستميت عن الأميركان، وينفي آلاف الأطنان التي سقطت على العراق وعلى الشعب
العراقي المسكين، وينكر التشوهات التي ملأت المدن العراقية، والتي تحدثت عنها
معاهد أوربية وأميركية واتهمت واشنطن بذلك ولكن (حبل الكذب قصير) فجاءت أميركا
وبريطانيا لتعترف إن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل، وأن ما كان يملكه قد تم
تدميره في عام 1991، وحسب تقارير اللجان العلمية ولجان الكونغرس وغيرها من
اللجان التي أشرفت عليها وكالة الطاقة الذرية يا دكتور شهرستاني!!!.
وهنا أصبح من حقنا، ومن حق ضباط الهجرة الذين منحوك اللجوء، ومن حق من صدق
رواياتك في السجن وفي التعذيب أن يعيد النظر بجميع ما تفضلت به، لأننا أصبحنا
لا نصدقك إطلاقا!!!
من هو أياد جمال الدين؟
عارضنا النظام منذ عام 1990 وبقينا في صفوف المعارضة العراقية وبقوة منذ ذلك
الحين حتى سقوط النظام في 9/4/2003، وعدنا إلى العراق وعملنا في الأشهر الأولى،
ولكننا اكتشفنا إن هناك احتلالا، وهناك سمسرة من قبل السياسيين، وصلت لحد العهر
السياسي، وتحول العمل السياسي إلى بورصة بيع، وبازار للمخابرات العربية
والإقليمية، فعدنا لنكون معارضين للاحتلال ولهؤلاء السماسرة ( الديكتاتوريون
الجدد) ونتشرف بهذا.
وطيلة هذه الفترة التي امتدت من عام 1990 ولحد 20/3/2003 والتي فيها بدأت الحرب
لم نسمع ب ( أياد جمال الدين) معارضا لنظام صدام، أو كتب مقالا في صحيفة عراقية
أو عربية، أو تكلم في ندوه، أو صعد منبرا في مسجد ليشرح مظلومية الشعب العراقي،
أو اشترك في مؤتمر، أو مظاهرة أو فعالية سياسية، ولكننا فوجئنا عندما شاهدناه
في ( مؤتمر الناصرية)، والطامة الكبرى يلبس العمامة ويطالب بالعلمانية ( شي ما
يشبه شي)، وأصبح ينزعج من الانتقادات والحوارات، بل يدافع عن الاحتلال بطريقة
بشعة، وهو الذي كان يسكن قصرا بجوار قصر (بول بريمر) في المنطقة الخضراء
ولازال، وكان مستشارا خاصاً إلى ( بول بريمر) وله علاقات وطيدة مع الدوائر
الأميركية الإستخبارية، وكان مرافقا للسيد المرحوم ( مجيد الخوئي) عندما دخل
إلى العراق حسب ما سمعنا، ولكن لا ندري (هل اشترك بسرقة حقيبة الخوئي عندما
قُتل هو الآخر؟).
ولقد زار واشنطن قبل أكثر من شهر ونصف مع الباجةجي، والجنرال الشهواني،
والجنرال المحمدي، وغسان العطية وشخصيتان من الديرة الغربية للعراق ( السنة).
نعم..لم نعرف السيد أياد جمال الدين، ولكننا كنا نعرف المرحوم الشاعر الدكتور
مصطفى جمال الدين، ونعرف مواقفه الطيبة، وكذلك عرفنا الأستاذ فاضل جمال الدين،
والأستاذ ألطاف جمال الدين عندما اشتركا في انتفاضة عام 1991، لهذا فمن يريد أن
يعرف السيد ــ أياد جمال الدين ــ عليه مراجعة مجلة الموسم العدد1 لعام 1989
وفي الصفحة 163 والتي يملكها ويحررها الباحث الإسلامي محمد سعيد الطريحي،
والصادرة في الكوفة ودمشق وهولندا، حيث هناك تعريفا بالسيد ( مصطفى جمال الدين)
والذي يثبت من خلاله إن أصله من الهند (الهندي)، وكذلك يثبت فيه إنه ( ميرزا)
أي فقط والدته من النسب ( العلوي)، لهذا ننصح بتبديل عمامة السيد ( أياد) إلى
اللون الأبيض، ومخاطبته ب ( الشيخ) من الآن.. ولقد كُتب في مجلة الموسم ما يلي:
((هو السيد مصطفى بن السيد جعفر بن الميرزا عناية الله بن الميرزا حسين بن
الميرزا علي بن الميرزا محمد الشهير بجمال الدين الأخباري بن عبد النبي بن عبد
الصانع العلوي الحسيني الإسترابادي النيشابوري الهندي))
وهنا ننظر للتلاعب في الأسماء، ومن ثم أعطتنا فترة الاحتلال صورة كاملة وناصعة
إن العربي بن العربي، والعراقي بن العراقي الأصيل، لن يميل للخيانة ومهادنة
المحتل إطلاقا، وجاء هذا الاستنتاج عندما طالعت الوجوه التي عُينت من قبل
الاحتلال، واستماتت من أجل الدفاع عن المحتل، فتراها من أصول( فارسية وتركية
وهندية وآذرية وأفغانية) ومعها بعض الأصول العربية التي تصاهرت مع هؤلاء وجاءت
لهم الخيانة والسمسرة بالاحتكاك...!.
ولكننا لن نجزم إن العرب والعراقيين ليس بينهم الخونة والسماسرة، فجميع الشعوب
فيها الجواسيس والخونة والسماسرة، ولكن لا يوجد شعب مر أو شاهد هكذا عدد من
المنخرطين في التجسس ومداهنة المحتل ضد شعوبهم، ولم يسمع شعب في الأرض إن
الخيانة وجهة نظر.
وعندما أتكلم عن العرب أقصد من له جذور أكيدة في منطقة ( الهلال الخصيب)، أما
من هو خارجها فكتب التاريخ تقول هؤلاء ( عرب مستعربة) والعرب الأصليين هم الذين
لهم جذور تاريخية في منطقة الهلال الخصيب!.
والآن.. أيها المواطن العراقي المغلوب على أمرك... إلى من ستعطي صوتك يوم الأحد
المصادف 30/1/2005، فأني أشاطرك الهم والتعب والإرهاق، حيث البحث أصبح مضنيا
ومتعبا عن إيجاد شخصية عراقية نزيهة تحب العراق والعراقيين، وتكره الاحتلال،
ومن أصول عراقية وعربية، فمن يا ترى تجتمع فيه هذه الخِصال؟ ..نعم إنها معضلة!
|