From : faudiltito@yahoo.fr
Sent : Wednesday, February 2, 2005 8:29 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

مقالةً شنيعةً للغاية عن بعض الجرائم التي ارتكبت من قبل البعض من الجنود الكويتيين ومن قبل بعض الجنود السعوديين ضد بعض النسوة الفلسطينيات إبان اندحار الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت

تؤكد مصادر مطلعة أن ولي العهد الكويتي رئيس الوزراء والحاكم العسكري الشيخ سعد العبد الله الصباح قد أمر بحفظ ملفات 157 قضية هتك عرض تعرضت لهن نساء فلسطينيات إثر الأحداث التي تلت عملية تحرير دولة الكويت ؛ وذلك بزعم عدم كفاية الأدلة أو تسجيلها ضد مجهولين

وتقول المصادر إن المتهمين في هذه القضايا جنود سعوديون وعناصر من مليشيات أبناء صباح الأحمد (منظمة فهد الأحمد) وأن معظم الضحايا فتيات فلسطينيات من الأبكار ؛ تم خطفهن من الشوارع والبيوت في مناطق (النقرة) (حولي ) (الفروانية) (خيطان) (السالمية) وتعرضن للأغتصاب المتكرر أحياناً

وتفصل الوثيقة التالية : صورة الوثيقة موجودة لا اعرف كيف أضيفها مع المقال نشرتها الصحيفة في نفس العدد مع صورةٍ لها

نص الوثيقة (سري جداً )

سيدي سمو الشيخ سعد العبد الله السالم
ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والحاكم العسكري للبلاد الموقر
الموضوع : جرائم قتل وهتك عرض

أحيط سيادتكم علماً بأن مجموع الشكايات التي بلغت المخافر ومراكزنا الأخرى حيال تعرض فتيات فلسطينيات لجرائم قتل وخطف واعتداءات جنسية وصلت 157 قضية على النحو التالي

14 جناية قتل وتمثيل بجثث المجني عليهن
13 فتاة مفقودة يعتقد ذويهن أنهن ضحايا لعمليات خطف
30 جناية ضرب وجرح تسببت في عاهات مستديمة أعقبها اغتصاب الضحية
100 حالة حمل سفاح نتجت عن جرائم هتك العرض ومواقعه بالإكراه

ووفق إفادات المجني عليهن فإن أكثرية الجناة هم من أفراد الجيش السعودي وآخرين مسلحين يرتدون الملابس المدنية يعتقد بأنهم من رجال المقاومة هذا ولم يلقى القبض إلا على سبعة أشخاص من مجموع الجناة ويدعي بعض ذوي المخطوفات أن بناتهن يتواجدن الآن في مزرعة تعود لسعادة الشيخ صباح الأحمد الجابر وتدعي أخريات أن جرائم الاغتصاب تمت هناك وقام بها رجال يعملون مع سعادة الشيخ

للعلم والأمر بما يلزم
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
وزير الداخلية
أحمد الحمود الصباح


هذه بعض الشهادات التي نقلتها الصحيفة عن بعض الضحايا( لعن الله الظالمين وهتك الله عرضهم كما فعلوا ببنات المسلمين ) آمين آمين آمين

الفتاة (م) عشرين سنة أنهت الثانوية العامة قبل عامين ؛ تسكن في ( النقرة ) تقول : كنا قد سمعنا عن حوادث الخطف والاعتداءات لم نعد نخرج من البيت إلا بصحبة الوالد أو أخي الصغير

يوم 15/3خرجت ومعي أخي الصغير 11 سنة من فناء العمارة التي نسكن بها متوجهين إلى البقالة المجاورة ؛ وقفت سيارة عسكرية سعودية نزل منها جنديان وطلبا هويتي ؛ فأخرجت بطاقتي المدنية ؛ فقال لي ماهي جنسيتك ؟؟

فقلت له أردنية ؛ قال أعلم ماهو أصلك ؛ قلت فلسطينية فسألني عن شخص لا أعرفه اسمه أبو مازن ؛ قلت له لا أعرفه ؛ فطلب مني أن أركب السيارة وأخذ يسحبني من يدي بقوة ؛ فأخذت اصرخ بقوة وحاول أخي منعه فقام برفسه على بطنه وسقط على الأرض يلتوي تجمع الناس وخرج أهلي من البيت ؛ فأطلق الجندي النار في الهواء للإرهاب ؛ ثم جاءت بعض السيارات العسكرية الكويتية ؛ وطلب مني ضابط كويتي أن أوافيه على المخفر ورفض أن يصحبني والدي وقال له راجع المخفر في ثانوية (طليطلة)

أركبوني السيارة وانطلقوا بي إلى مخفر النقرة وهناك عصبوا عيني ؛ وأركبوني سيارة ثانية فهمت أنها متوجهة بي إلى معسكرٍ سعودي بعد ساعة رأيت نفسي في غرفة صغيرة من نوع المباني الجاهزة وكانت مكيفة وفيها بطانيات ولحافات  جاء الجنود السعوديون ؛ وهنا أخذت تبكي ولم تستطع أن تكمل وخرجت تجري إلى الغرفة المجاورة كذلك قام والدها بالبكاء ؛ ثم دعانا لزيارة جاره وهو يواسي نفسه قائلاً إذا عم البلاء خف المصاب

س . أ ؛ متزوجة في الخامسة والعشرين ربة بيت ؛ زوجها مفقود منذ حرب التحرير ؛تقول لمحت بين الجنود السعوديين شخصاً ملتحياً ؛ ناشدته بالإسلام والقرآن واقسمت عليه بشرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أجاب ( لعنه الله وهتك الله عرضه وعرض بناته ) أنتن خارجيات مباحات لنا

في ليلة واحدة تعرضت لخمسة اعتداءات من خمسة أشخاص أستطيع أن أميزهن من مليون شخص ؛ في اليوم التالي حاولت أن انتحر بقطع شريان يدي فنقلوني إلى المستشفى

في (حولي) التقينا س . ع ؛ طالبة في السابعة عشرة من عمرها ؛ طالبة في الثانوية ؛ قالت أجبرني الأوغاد على خلع ملابسي في بيت يقع على الساحل لا أستطيع تحديد مكانه بالضبط ولكنه على شاطئ البحر

وطلب مني الرقص عارية في غرفة كبيرة أمام حشد من المسلحين ؛ وكان أحدهم يقوم بعمل حركاتٍ بذيئةٍ معي ليضحك البقية ؛ استمر الوضع معي هكذا حتى أغمي علي وأفقت ؛ ثم تبين لي أني فقدت بكارتي

في اليوم التالي أدخلوني على رجلٍ كانوا يعاملونه باحترام ويخاطبونه (بطال عمرك ) وعرفت فيما بعد أنه شيخ من الأسرة الحاكمة ؛ أبقاني عنده لمدة عشرة أيام كان يواقعني فيها ويجبرني على شرب الخمر ويقول إني أحب أن أجامع السكرانة

طلبت منه أن يسمح لي بزيارة أهلي فسمح لي بالخروج وقال لي إذا أردت البقاء في الكويت فارجعي لأن الفلسطينيين سوف نقوم بترحيلهم جميعاً إلى فلسطين

وفي ( حولي ) أيضاً التقينا بالأخت إيمان محمد صبحي أصرت على ذكر اسمها كاملا وقالت إنها تحدثت لمندوب عن الجيش الأمريكي ومراسل صحفي أمريكي

تقول : أقسم بالله العظيم أنني أقول الحق ؛ أخذوني ومعي ثماني عشرة فتاة فلسطينية في عمر الزهور من مدرسة (هدى شعراوي ) في (النقرة) إلى معسكر في الدائري السادس قريباً من سينما السيارات ؛ وهنالك اعتدوا على البنات بشكل متكرر ومتناوب من عدة أفراد لكل فتاة

وقالوا لي أنتي عجوز قبيحة (ولله الحمد) وأوكلوا إلى مهنة التنظيف ؛ كانوا يقولون للفتيات إن الحكم عليكن في الأصل الإعدام لأنكن ساعدتن صدام

كانوا في بعض الأحيان يمارسون الجنس الجماعي مع الفتيات يجمعون أربعاً او خمس من الفتيات ويمارسون معهن الاغتصاب

وكانوا يصورون العملية بكاميرات فيديو

ص . ل 23 عاما تعمل سكرتيرة في إحدى البنوك ؛ تقول : خطفوني من بيتي وأركبوني السيارة وقام أحدهم بلمس جسدي بكل قذارة وحقارة فاستغثت وصرخت ؛ توقفت بجانبنا سيارة فيها شباب كويتي

نزل أحدهم وكان مسلحا فسألهم عن سبب القبض علي ؟ أجاب المختطف أنني متهمة بالتعاون مع القوات العراقية

وسألني فأخبرته القصة وكيف قام هذا القذر بهذه التصرفات معي ؛ قام الشاب وأنزلني من السيارة وبصق في وجه المختطف وأعطاني تلفونه وطلب مني أن أحدثه إذا احتجت لشيء

قال طبيب فلسطيني : امتنع عن ذكر اسمه أنه أجرى أربعة عشر عملية إجهاض لفتيات تعرضن للاغتصاب

من المفارقات أن الكثير من شباب المقاومة الكويتية هم من الفلسطينيين كما أخبرني صديق كويتي كان قائداً للمقاومة إبان الغزو

أخيراً ( اللهم إني أسألك بقدرتك وجبروتك وعظمتك أن تنتقم لكل فتاةٍ مسلمةٍ اغتصبت من غاصبها ؛ اللهم اهتك عرض غاصبها وأره ما يكره في أمه وأخواته وبناته وقريباته اللهم اهتك ستره وعرضه في الدنيا قبل الآخرة ؛ اللهم سلط عليه من يسقيه من الكأس الذي سقاه للمسلمات ؛ إنك على كل شيء قدير)
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين