|
From :
samironn@hotmail.com
Sent : Tuesday, February 1, 2005 1:51 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
مدير قناة الفيحاء الفضائية ( هشام الديوان)
كان وزيراً للإعلام بحكومة صدام في الكويت
أعدم خاله الشيخ عارف البصري
وكان يدير إذاعة بأموال من نظام صدام حتى عام 1998
بقلم : سمير عبيد
علم النفس من العلوم المهمة في حياتنا وتصرفاتنا اليومية، وهو علم يُعنى
بالنفس البشرية وأغوارها وتجلياتها وانقلاباتها وعلاقتها مع ذاتها ومع المحيط
الذي تعيش به من ناسٍ وبيئة وما احتوت، وعلم النفس له علاقة مباشرة بعلم
الاجتماع والبيئة والاقتصاد والسياسة كون الإنسان هو المحرِّك والمحرَّك في
المجتمع، وهو المؤثِّر والمؤثَّر في المجتمع والحياة، لهذا فعلم النفس عالج
وسيبقى يشخّص و يعالج جميع تصرفات الإنسان ومحيطه وقضاياه.
ومن هذا المنطلق فهناك مجموعة من الناس تمارس بث الذبذبات حول كيانها لتوحي
إنها من الطبقات الخاصة، وهناك مجموعة أخرى من الناس تمارس سياسة التدليس، ولي
عنق الكلمات والعبارات كي تخدم مصالحها ومواقفها، ويتبعون سياسة إيقاع الخصوم
في المطبات تحت سياسة ( التقويل) على الخصوم، وأحيانا يطبق هؤلاء سياسة
(التغويش) على الآخرين عندما يقدمون نصف العبارات، أو نصف الحقائق كما في الآية
الكريمة ( ولا تقربوا الصلاة) ويتركون المقطع الأخير من الآية ( وأنتم سكارى)،
أي يعطون المنع ويحذفون التوضيح والتعليل والأسباب، ومن ثم يمارسون سياسة
الهجوم على كل الذين يعرفون نقاط ضعفهم أو ماضيهم السيء أو نشأتهم غير الصالحة
أو ممارستهم الحياتية والتي يشوبها الغموض وعلامات الاستفهام، فهؤلاء يطبقون
المثل المصري ( ضربني وبكى وسبقني وأشتكى)، أو هم يتبعون قاعدة ( الهجوم خير
وسيلة للدفاع) وما أكثرهم بيننا!.
وهؤلاء هم غاية مقالتنا لهذا اليوم، هؤلاء الناس الذين يعتقدون هم الأذكى،
ويعتقدون هم أصحاب النهج الصحيح، ويعتقدون هم أصحاب الفكر المتسلق نحو الحقيقة،
ولكن الحقيقة هم الأغبى، وهم أكثر الناس ارتكابا للأخطاء، وهو أصحاب نهج الفكر
الوصولي والانتهازي، وهم أصحاب مبدأ ( الخيانة وجهة نظر) وخصوصا في هذه الأيام.
كان بودي أن أبتعد عن هذا المشروع ألتقسيمي الشوفيني ( قناة الفيحاء الفضائية)
و الممول من المخابرات الكويتية، ومن السيد ( جلال الطالباني) تحديدا، ومن رجل
الأعمال المثقف إيرانيا ( الأسدي) المقيم في الخليج، حيث أصبح واجب هذه القناة
هو شتم العناصر الوطنية، والكنّاب الوطنيين، والمعارضين للاحتلال الأميركي،
وتثقيف الشعب العراقي في جنوب العراق على ثقافة التقسيم الجغرافي والشعبي
والوطني، ونشر ثقافة الثوير الطائفي، ومدح الاحتلال بطريقة بشعة، والذي أصبح
فحيحاً لا يجب السكوت عنه، أي إن هذا المشروع بني لزرع الفتنة في العراق، وشق
الصف الوطني في العراق لغايات كويتية حاقدة، ولغايات انفصالية من فئة كردية
أبتلى بها الشعب الكردي العريق في العراق، لأن هذه الفئة تعتقد إن انفصال جنوب
العراق، سيسهل عليها انفصال الشمال، وإعلان الدولة الكردية هناك، والفئة
الثانية تريد الشماتة بالعراق وشعب العراق، لأنها تحمّل شعب العراق أخطاء
النظام السابق.
واكرر لقد طفح الكيل لهذا أكتب هذا المقال الذي يسلط الضوء على الحقائق التي
يريد السيد ( هشام الديوان) المسئول على قناة الفيحاء الفضائية، والناشر لمجلة
ــ المشاهد في لندن ــ إخفائها عن الناس، وكعادتي أستند على الحقائق، وعلى
المعطيات والقرائن ومن هنا أعرض على السيد الديوان نقاط أتحداه أن ينكرها:
1. أتحدى السيد هشام أن يكون اسمه ( هشام) بل هو اسمه ( هاشم) ولكن عندما ذهب
للكويت في الثلث الأخير من القرن المنصرم حوله إلى (هشام) نفاقا ليوحي أنه سنيا
وليس له علاقة بالشيعة، ولكي يتزوج من سيدة كويتية فاضلة.
2. كان السيد هشام الديوان بعثيا و من العناصر المهمة جدا في الكويت، ومن
العيون المهمة جدا للسفارة العراقية في الكويت، وبشهادة الذين عملوا في السفارة
الكويتية هناك، ومنهم القنصل العسكري والذي هو من أقربائي ( سأحتفظ باسمه لحين
محاسبة هاشم الديوان في البرلمان العراقي الحر عند رحيل الاحتلال البغيض) أن
شاء الله.
3. عندما إجتاح الجيش العراقي دويلة (الكويت) في أب 1991 وبأوامر من صدام حسين،
كان هشام الديوان من المهللين ومن الذين استقبلوا ضباط الحرس الجمهوري في
البيوت، وعلى أثرها تم مكافأته من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
4. لقد أمر صدام حسين بتعيين السيد ( هشام الديوان) وزيرا للإعلام في حكومة
السيد ( علاء حسين) الذي شكلها صدام حسين في المحافظة (19) حسب أدبيات النظام
العراقي آنذاك، وعلاء حسين هرب إلى النرويج بعد حرب عاصفة الصحراء، ومن ثم غُرر
به من قبل المسئول الإعلامي في السفارة الكويتية بلندن، والذي أصبح وزيرا
للإعلام فيما بعد تكريما لجهوده ( سعد بن طفله)، وبوساطة من هشام الديوان
لإقناع (علاء حسين) بالعودة للكويت مقابل أن ترضى الكويت، وتفغر لهشام الديوان
الذي هرب إلى لندن بعد فشل حكومة (علاء حسين)، وكذلك تعفي عنه عائلة زوجته
الكويتية والتي تبرأت منه، ولعب اللعبة معهم كاتب وروائي عراقي كان صديقا لعلاء
حسين لا داعي لذكر أسمه الآن، وعاد علاء حسين ليُحكم بالمؤبد، ويبقى أطفاله
بدون مدارس لأنهم من أصول عراقية ووالدهم متآمر بنظر الكويت.... ومن يريد
التحقيق فليعود إلى فترة حكومة علاء حسين الكويتية ليشاهد هناك صورة تجمع
الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ورئيس حكومة الكويت السيد علاء حسين، ووزير
الإعلام في حكومة علاء حسين السيد هشام الديوان.
5. أتحدى السيد ( هشام الديوان) أن ينكر الصداقة الخاصة التي كانت تجمعه بنائب
صدام، وأتحداه ينكر التمويل الذي كان يخرج من مكتب نائب الرئيس العراقي ( طه
ياسين رمضان) لدعم مجلة المشاهد في لندن والتي يديرها السيد هشام الديوان، فهو
يمارس المدح للاحتلال ولجميع الدوائر واليافطات التي شكلها الاحتلال لأنه يعلم
هناك قوائم وسجلات تابعة لدوائر خاصة في الحكومة تدين هشام الديوان..وأكرر
اللقاء في البرلمان الحر بعد رحيل الاحتلال الذي تمجد به ليل نهار، وحينها
ستُكتشف الأمور.
6. أتحدى السيد هشام الديوان أن ينكر المنحة الكويتية التي أعطتها له حكومة
الكويت كي يقدمها إلى فضائية ( أي أن أن) في لندن، والتي كان يعمل بها وقيمتها
( 300) ألف دولار، بل استولى عليها هشام الديوان لنفسه، وعند السؤال عنها قال
أني أرشي المعارضين العراقيين في برنامجي كي لا يشتموا الكويت وكي يمدحوا
حكومتها، علما كان الديوان يستلم من بعض ضيوفه مالاً مقابل الخروج في فضائية
(أي أن أن)، ناهيك عن النثرية التي كانت تُقدم له من نظام صدام مقابل ( شرشحة
ماكرة) لبعض المعارضين من على قناة أل (أي أن أن)!.
7. أتحدى السيد هشام الديوان أن ينكر حالة كان يمارسها، حيث كان يقول أني
كويتيا ويدافع عن الكويت وسياسات الكويت منذ وصوله إلى لندن حتى أواخر عام 2002
عندما اقتربت الحرب على العراق، فأخذ يقول أني عراقيا وأدافع عن العراق، بل
أصبح أميركيا ومن المدافعين ليل نهار عن الاحتلال، وبنفس الوقت من المدافعين عن
انفصال الجنوب العراقي عن العراق.
8. هناك أمور خاصة جدا أحتفظ بها حسب ما أسلفت إلى قاعة ( البرلمان العراقي
الحر) بعد رحيل الاحتلال إن شاء الله، وسوف تحرج السيد هشام الديوان كثيرا، فهي
تتعلق بماضٍ مريب وبأحابيل مريبة، ولكن الوقت لا يسمح لطرحها الآن ولكن عند
الضرورة سنكون مضطرين لطرحها وبالتفاصيل.
لذا أنصح السيد هشام الديوان ومن معه أن يتركوا النفس الطائفي والتقسيمي
الشوفيني، و أن يخففوا من شتائمهم بحق الوطنيين الشرفاء، وأن يتركوا نهج الشتم
المتواصل بحق العرب، والقضية الفلسطينية، ويتركوا مشروع إخراج الشيعة من
عروبتهم، والذي أصحابه يدعمون هذه القناة الخبيثة، فالدنيا صغيرة والوجوه حتما
ستلتقي، ومن ثم (لا يوجد إنسان جاء من فطر الحائط) كما يقول المثل العراقي
العتيق، فمعظم العراقيين من قبائل معروفة يا سيد هشام، والاحتلال سوف يرحل
وينتهي يا سيد هشام وسيبقى العراق والعراقيين فلا تندفع وتتسرع كثيرا.
ومن ثم أقول لحضرتك ولست خائفا منك، ولا من الذين أسسوا لك هذه القناة
المشبوهة، شرفٌ لي كنت من ضمن الشخصيات التي تحركت على دولة الإمارات أخيرا،
وأعلمناهم بمشروعكم الخبيث التقسيمي، وقلنا لهم بالحرف ( نحملكم المسؤولية
التاريخية، لأنكم تدعمون وتسمحون لمشاريع شوفينية تخدم أعداء العراق، وتريد
تقسيم العراق، ومنها قناة الفيحاء التي تتواجد على أرضكم).... ولهذا جاء لكم
التحذير الأخير من السلطات الإماراتية، ولن نقف عند هذا الحد، بل من أجل وطننا
ووحدته، ومن اجل وحدة شعبنا، سوف نبقى نلاحقكم ولكن عكس أسلوبكم، فنحن لا نشتم
ولا نهدد ولا نتوعد مثل ما تفعلون بحق شرفاء العراق، بل نحن نتحرك تحركا مدروسا
لخدمة العراق وشعب العراق، وهذا واجبنا الوطني اتجاه شعبنا ووطننا، ومن هنا
أشكر جميع الشخصيات العراقية التي تحركت بنفس الاتجاه.... وسيبقى العراق موحدا
بعون الله!.
يبقى العمل تميّزه النيّه أمام الله والقارىء الكريم، ويشهد الله ما نقوم به هو
واجب وطني صِرف وليست هناك جهة أو طرف يدفعنا للكتابة، ولكن ما نراه من صفاقة
وخيانة وتجاوز على الشعب العراقي والعراق، والأمة العربية، والقضية الفلسطينية،
والانبطاح المخزي أمام إسرائيل وقوات الاحتلال والمخابرات وفي مقدمتها الكويتية
والأردنية والإيرانية، هو الذي يدفعنا لكشف هؤلاء الذين تجمعوا كما يتجمع
الذباب على الحلوى، ولو تفحصنا أصولهم سنجد 80% منهم من الذين استوطنوا في
العراق من إيران والباكستان وإذربيجان وتركيا والهند وأفغانستان، وتنكروا لماء
الفرات ودجلة، وهواء وسماء وأرض العراق، ليجتمعوا من أجل تمزيق العراق أرضا
وشعبا وثروات مقابل إرضاء واشنطن وإسرائيل، وإرضاء بعض الدوائر في الكويت
وإيران.
لقد كتبنا اعلاه تعريفا وتذكيرا بأحدهم وهو الذي يدير قناة الفيحاء
الفضائية( هشام الديوان) بأموال المخابرات الكويتية، والتي هدفها الترويج
لتقسيم العراق، وزرع الفتنة الطائفية، والعمل على تأسيس ثقافة الكراهية
والتناحر بين أطياف الشعب العراقي، واستضافة أذناب الاحتلال وعملاء المخابرات
الكويتية والإيرانية، وشتم الوطنيين والشرفاء من الشعب العراقي ليل نهار وكل
يوم من على شاشة هذه القناة التي أطلق عليها العراقيون أخيرا أسم ( قناة
الفحيح) وليس الفيحاء.
ولكن ماذا عن ماض هذا الرجل، وماضي بعض الأبواق التي تطبّل للاحتلال في
القنوات الفضائية، وفي مواقع الاحتلال، وبعض الصحف التي تم افتتاحها بأموال
الشعب العراقي، وللسهولة نجعلها في نقاط كي لا تكون المعلومة متناثرة يصعب على
القارىء تجميعها، وهنا أكرر نفس التحدي الذي طرحته في الحلقة الأولى التي كانت
بعنوان ( مدير قناة الفيحاء الفضائية كان وزيرا للإعلام في حكومة صدام في
الكويت عام 1990)، وفيما يلي الحقائق التي يريد هذا الرجل إخفائها والتي من
أجلها ساهم مع الكويتيين في نهب (سجلات) مديرية الأمن، ومقرات الحزب،
والمخابرات، والاستخبارات العسكرية في مدينة البصرة لتكون تحت تصرف الكويتيين
وهكذا في المدن الأخرى قامت إيران والكويت والأردن وإسرائيل، ولقد سرقوا أرشيف
تلفزيون البصرة ليكون بيد الكويتيين الذين أعطوه فيما بعد إلى هشام الديوان
ليكون بذمة (قناة الفيحاء) العائدة للمخابرات الكويتية!.
وفيما يلي نعرض الحقائق:
1. عاش وترعرع (هشام الديوان) في محلة الجمهورية في مدينة البصرة، وله شقيقان
هما ( عصام ووسام)، وهو خريج كلية الآداب / قسم الجغرافية لعام 1970 ، وكان
هشام الديوان من البعثيين المخيفين والمسعورين ضد الجميع في الجامعة، وفي
المنطقة التي كان يسكنها في البصرة، وبن يقبل أحد يناديه إلا ( الرفيق هشام).
2. يتحمل (هشام الديوان) المسؤولية الكاملة لإعدام خاله الشيخ ( عارف البصري)
رحمه الله، والذي كان معارضا لحزب البعث، وكان من الشخصيات الوطنية المعروفة في
العراق، حيث أوشى به هشام الديوان لحزب البعث والسلطات هناك، وشاركع في هذه
الجريمة أخوه ( وسام)، بل شهد هشام الديوان ضد خاله في ما يسمى ب ( محكمة
السلامة الوطنية) والتي حكمت على الشيخ الجليل بالإعدام ( وبإمكان من يريد
البحث العودة إلى أرشيف هذه المحكمة!).
3. كُرّم (هشام الديوان) على أثر ذلك بأن يكون مديرا لمكتب وكالة الأنباء
العراقية في البصرة، ولكنه تعرض للتهديد بالقتل من قبل أقرباءه، بل رفض أقربائه
وأصدقائه التعامل معه نتيجة شهادته ضد خاله، ونتيجة ذلك تم نقله ليكون مراسلا
لوكالة الأنباء العراقية من الكويت، ونقل ملاكه الحزبي إلى تنظيمات حزب البعث
في الكويت أيضا.
4. تزوج (هشام الديوان) عام 1976 من بنت عمه والتي كان والدها يحمل الجنسية
الكويتية بالتجنس، وبعدها ترك العمل في وكالة الأنباء العراقية من الكويت،
ليعمل في صحيفة ( الأنباء) الكويتية، ومتفرغا لتنظيمات حزب البعث في الكويت.
5. أوشى (هشام الديوان) بالعديد من المعارضين العراقيين ( الإسلاميين
واليساريين والقوميين) الذي كانوا في الكويت، وطالب الحكومة الكويتية بتسليم
هؤلاء في بداية الثمانينات إلى وزارة الداخلية العراقية التي كان يرأسها (
سعدون شاكر) وكان مديرا للمخابرات العراقية، ولقد تم إعدام الكثير منهم.
6. كان (هشام الديوان) الذراع الأيمن والمساعد إلى نائب الدكتور أحمد الجلبي
الحالي (د مضر شوكت) والذي كان مكلف بتجارة الاستيراد والتصدير لوزارة الداخلية
والمخابرات العراقية، حيث كان ينوب عن ( سعدون شاكر) في تجارة الخيول العربية
إلى نادي (الفروسية) الذي كان بإدارة سعدون شاكر والعائد إلى وزارة الداخلية
والمخابرات العراقية، ولقد هرب (مضر شوكت) الى أميركا بعد إن استولى على (
ملايين الدولارات) التي كانت عنده لغرض استيراد بعض الخيول والأمور الخاصة.
7. عرض (هشام الديوان) العمل لصالح الكويت، فوافقت الكويت ليكون جاسوسا ومخبرا
على العراقيين منذ عام 1990 ولغاية دخول القوات الأميركية في الكويت، والمهمة
هي جمع المعلومات عن العراقيين الرافضين لوجود الأميركان في الكويت، وبعدها
جنّد بين صفوف المعارضة العراقية، والعمل المزدوج بين الكويتيين والعراقيين على
المستوى الرسمي.
8. أستلم ( هشام الديوان) مبلغ قدره ( نصف مليون جنيه إسترليني) من النظام في
العراق لغرض إقامة محطة إذاعية في لندن لغرض الترويج للنظام في العراق، إلا أن
المبلغ تم تقاسمه من قبل ( هشام الديوان، ونبيل ياسين / الذي شغل أخيرا رئيس
تحرير صحيفة المواطن لصاحبها وزير نفط مجلس الحكم إبراهيم بحر العلوم، وحميد
الكفائي / الذي كان ناطقا لمجلس الحكم ويشغل حاليا رئيس حركة المجتمع
الديموقراطي، ورياض القره غولي، وأمير جابر، ومعهم محام عراقي يسكن حاليا في
جناح خاص بأرقي فنادق الكويت سوف نتحدث عنه قريبا) ولقد روجوا للنظام في بغداد
حتى عام 1998 عندما تغيرت أهوائهم بعد سماعهم توقيع الرئيس الأميركي السابق ــ
بيل كلينتون ــ على قانون تحرير العراق، وبدأوا يشتمون بصدام ونظام صدام
وانخرطوا في الفصائل التي ترعاها واشنطن وإسرائيل والمخابرات الكويتية.
9. ساعد ( هشام الديوان) وإخوانه المخابرات الكويتية بالاستيلاء على أرشيف
الدوائر التابعة للمخابرات والاستخبارات والحزب في محافظة البصرة، وكذلك ساعدت
مجاميع أخرى المخابرات الكويتية بالاستيلاء على أرشيف الحكومة العراقية
ودوائرها في بغداد وجميع المحافظات، وكذلك تم الاستيلاء على أرشيف ومعدات (
تلفزيون البصرة) وبعد فحصها في الكويت تم تسليمها إلى (هشام الديوان) ليؤسسوا
بأموال المخابرات الكويتية قناة (الفيحاء) الفضائية وبإستخدام أرشيف تلفزيون
البصرة.
لذا نكرر نفس التحدي ل (هشام الديوان) وأمثاله والذين يشتمون بشرفاء العراق،
والمقاومة العراقية، ويزرعون الحقد والفتن والطائفية بين صفوف الشعب العراقي من
خلال قناة ( الفيحاء) البغيضة وغيرها..ونقول سنحاسبكم وبالدليل في البرلمان
العراقي الحر بعد رحيل الاحتلال قريبا بعون الله، وسيبقى العراق موحدا وحرا،
والشعب العراقي موحدا، وسيبقى العراق ضمن الأمة العربية، وستبقى القضية
الفلسطينية في قلوبنا جميعا، كما القضية العراقية في قلوبنا.
يبقى قسم من الناس يعاند ويصر على الخطأ من باب ( العزّة
بالإثم) ومن باب التشبث بحبل الكذب ظنا منهم إنهم الفائزون في نهاية اللعبة،
وإن حُصروا في زاوية سيقول هؤلاء إنها لعبة الذكاء، وإنها لعبة فن الممكن،
والقسم الآخر من هؤلاء سيقول كنّا مضطرين أما تحت شعار الخوف من الجهة
المستخدمة لهم، أو الخوف من الجوع أو الخوف من النزول إلى طبقة أدنى نتيجة
فقدان المُستخدِم، لهذا تراهم يبدلون الجهات التي يعملون لها حسب الطلب
والفائدة والدفع دون المرور على المروءة والكرامة والوطن والدين والأخلاق.
وصاحبنا ( هشام الديوان) من هؤلاء، وظنا منه إنه الأذكى والأبرع، ونسى هناك
أرشفة لكل دائرة وجهة ودولة ونظام، ناهيك إن لكل نظام هوى هناك كادره الذي حتما
سيتوزع على جغرافية متباعدة، ولكن عندما يستقر هذا الكادر سيعصر ما علق
بالذاكرة، وسيدون مواقف الناس والجهات والواجهات التي تعاونت مع تلك النظام من
تحت الطاولة، وهنا لا يمكن للعنصر الجديد الحاكم في دولة ما قتل كل كادر الدولة
المنهارة، وكذلك لا يمكن للعملاء قتل جميع كادر الدولة المنهارة كي يمحوا
الدليل، وكيف والدليل في أغلب الأحيان في الذاكرة والعقل ومن ثم في الأرشيف،
وكذلك سيكون بين دفات الكتب لأن كثير من رجالات النظام المنهار سوف يكتبون
مذكراتهم عن العملاء، والذين هم كالحرباء حيث غيروا ويغيروا جلودهم حسب نوعية
ونموذج الأنظمة والحكومات الجديدة، ناهيك عن إطالة اللسان على الوطنيين
والشرفاء، ومن ثم لصق بهم تهم ليل نهار وفي علم النفس من يلصق الخصال الكريهة
بالآخر ودون دليل هو يحتوي على تلك الخصال الكريهة حتما.
كيف كان يتجسس هشام الديوان من مقر مجلس الأمة
الكويتي لصالح المخابرات العراقية مرورا على اللقاءات التي كانت تجمعه برجال
المخابرات العراقية في أوربا وتونس، ودوره في قناة أل ( أي أن أن) الفضائية في
لندن للتجسس على المعارضين العراقيين.
1. عندما كان (هشام الديوان) في الكويت وحسب ما أسلفنا في الحلقتين الماضيتين
يعمل بحرية في صفوف حزب البعث، وبعلاقته المميزة مع السفارة العراقية في
الكويت، وبعلم المخابرات الكويتية أي كان (عميلا مزدوجا) ولكن فشل الطرف
العراقي والكويتي بمعرفة هذه الحقيقة، وهذا ما كشفته أوراق أرشيف المخابرات
الكويتية الذي وقع بيد الجيش العراقي في 2/8/1990 عندما عادت الكويت للعراق.
2. لقد افتخر العراقيون بأنهم قاموا بإيصال ( هشام الديوان) للعمل بصفة صحفي
داخل مجلس الأمة الكويتي، بل اعتبرته المخابرات العراقية عملا نوعيا واختراقا
رائعا ودرسا ممتازا في مجال التجنيد النوعي لاختراق المؤسسات الكويتية ذات
السيادة العالية، وعل أثرها تم تكريم ضابط الارتباط العراقي الذي جنّد الديوان،
ومن ثم تم صرف مكافئة شهرية إلى ( هشام الديوان) بواقع 100 دينار كويتي لغاية
دخول الجيش العراقي إلى الكويت ( ونتحدى الديوان أن ينكر ذلك)!.
3. المخابرات الكويتية هي الأخرى جنّدت (هشام الديوان) مستفيدة من تواجده الحر
في مجلس الأمة، وحسب طلب هشام الديوان والذي علمته إياه المخابرات العراقية
ليكون عين لها لرصد الإسلاميين والمعارضين داخل مجلس الأمة وخارجه في الكويت،
وإجراء التسريبات التي تخدم الحكومة الكويتية داخل المجلس بحكم تحركه الحر
هناك، وقد حصلت موافقة ( فهد الفهد) مدير المباحث في وقتها على صرف راتب شهري
قدره ( 300) دينار كويتي اعتبارا من (( حزيران عام 1989) إضافة إلى الأشهر
الثلاثة التي سبقت الموافقة على اعتماده مصدر رسمي للمعلومات من داخل مجلس
الأمة والتي اعتبرت فترة فحص وتدقيق ومراقبه..( حسب أرشيف المخابرات العراقية
وأرشيف الحكومة الكويتية عند دخول الجيش العراقي للكويت وسحب الأرشيف إلى
بغداد).
4. راجع ( هشام الديوان) مقر القيادة العراقية في الكويت والسفارة العراقية
هناك، وبعد مسرحية حكومة علاء حسين، وابلغهم إنه سيسافر إلى القاهرة في إجازة
عائلية وإجراء فحوصات ضرورية له ولأحد أفراد عائلته، وترك رقم هاتفه وعنوانه في
القاهرة لغرض الاتصال به عن الحاجة، وكان يردد أنا رهن إشارتكم بأي تكليف ( حسب
قول مصدر من السفارة ويحتفظ بشهادته لحين جلاء الاحتلال من العراق ووجود برلمان
عراقي حر)... ولكن الوضع العراقي تدهور، والمخابرات العراقية انشغلت في أمور
الكويت فلم يتصل به أحد لفترة طويلة، ولكن كانت هناك اتصالات عبر مؤسسات النظام
العراقي المدنية، وليست المخابراتية وعبر مكتب نائب صدام ( طه ياسين رمضان)
الذي كان يمده بالمعونات والمساعدات للإذاعة في لندن ولمجلة المشاهد، وفي
لقاءات القصيرة يعطي خلالها معلومات معينة.
5. جاء عام 1999 فكان اللقاء الأكبر وعودة العلاقة الحميمة بين المخابرات
العراقية و(هشام الديوان)، ولقد تم هذا اللقاء في ( باريس) وتحديدا في شهر
كانون الأول 1999، وفي أحد الفنادق الراقية، وبحضور ضابطين كبيرين من المخابرات
العراقية، ولقد أعيدت من خلال هذا اللقاء العلاقات القديمة، ولقد زعل وتذمر على
المخابرات العراقية ( حسب قول المصدر والأرشيف) وقال كان يفترض أن تكون بيننا
لقاءات على هذا المستوى منذ القاهرة، وقال أني زعلان على القيادة العراقية
كونها لم تتصل بي بعد خروجي من الكويت للقاهرة، كي أشارك في ترتيبات الوضع
العراقي في الكويت، لأن ذلك واجب وطني، والكويت عراقية ويجب أن تكون عراقية
للأبد.
6. وخلال ذلك اللقاء عرض ( هشام الديوان) على الضابطين العراقيين في باريس فكرة
قيام قناة فضائية بدعم الحكومة العراقية في لندن، وتعهد أنه يمتلك علاقات مع
إعلاميين عراقيين يمكنه استخدامهم في هذا المشروع، وقال لتكون في ظاهرها محايد
ولكنها تستثمر سياسة الحكومة العراقية، وأعطى مثال:
( قال سوف نعمل برامج حوارية على غرار برنامجه في قناة أل ( أي أن أن)
الفضائية، والذي كان يستخدمه في إحراج رموز المعارضة العراقية، وقال نعمل
برنامج على غرار ( الاتجاه المعاكس/ لفيصل القاسم) وردد حينها قائلا للضابطين
وباللهجة العراقية ( شفتوني إشلون كنت أبهذلهم وأحرجهم في المقابلات) وكان يقصد
ضيوفه من شخصيات المعارضة العراقية في لندن وغيرها) .
7. وطلب بعد نهاية حديثه مبلغ ( 25 ) مليون دولار أميركي لهذا المشروع كي يكون
متكامل وناجح واقترح أن يكون له مكاتب في لندن وواشنطن وباريس وسوريا وإيران
والأمارات لغرض تغطية الأحداث، وكي يكونوا قريبين من العراقيين المعارضين
والمهتمين بالشأن العراقي.... ولقد صُرفت له مكافأة نقدية خلال ذك اللقاء في
باريس، ودُفعت مصاريف رحلته وإقامته، وتكررت اللقاءات بعدها، ولم تتم الموافقة
على فتح القناة الفضائية بسبب المؤشرات التي توفرت عنه بعلاقته السابقة مع
الكويتيين من خلال الإطلاع على أرشيف المخابرات الكويتية، ولكن تم تجنيده على
المعارضين العراقيين في لندن.
8. من اللقاءات المهمة التي جمعت ( هشام الديوان) والمخابرات العراقية هو لقاء
( تونس) في نيسان عام 2002، حيث كان يزود المخابرات العراقية عن تحركات
ومؤتمرات ومجالس المعارضة العراقية، ولقد نجحت المخابرات نجاحا كبيرا في زرع
العيون داخل الأحزاب والحركات، ولقد كُشفت كثير من المخططات، ولقد كان (هشام
الديوان) يزود المخابرات العراقية بتقارير دورية عن الشخصيات المعارضة للنظام
في العراق، وكان يزودهم بأرقام الهواتف النقالة والثابتة للمعارضين لأجل
الاتصال بهم وتحييدهم عن العمل قي صفوف المعارضة وإحراجهم بتحركاتهم التي كانت
تصل عن طريق هشام الديوان وغيره أول بأول، ولهذا عمد معظم المعارضين على تغيير
هواتفهم بين فترة وأخرى نتيجة ضغط المخابرات العراقية عليهم، وكان هشام الديوان
يجدد التقارير والأرقام بشكل دوري ويسلمها للمخابرات العراقية، وكان يزود
المخابرات العراقية بعناوين ونوعية المشاريع التي يمتلكها رجال المعارضة
العراقية.
9. تمكنت المخابرات العراقية من الحصول على معلومات دقيقة عن شخصيات سياسية
عربية مهمة في الوطن العربي نتيجة عمله في فضائية أل ( أي أن أن) ومن خلال مجلة
المشاهد اللندنية التي يديرها، ومنها على سبيل المثال:......... نقل رغبة حرم
الرئيس الفلسطيني السيدة ( سهى عرفات) في لقاء الرئيس صدام حسين لتزويده
بمعلومات عن نية المخابرات الأميركية اغتياله، وقد حصلت عليها من خلال زوجها
المرحوم (ياسر عرفات)، وعندما اطلع صدام حسين على هذه المعلومة علق ( وحسب قول
المصدر) قائلا ( وما هو الجديد في ذلك، فإن الأميركان يعلنون ويسربون عن نيتهم
استهدافي، ولكنها إذا رغبت بزيارة العراق لتقديم الدعم فأهلا وسهلا).
لقد سمعت في يوم2.2.2005 كيف استشاط (هشام الديوان) من خلال قناة الفيحاء
الفضائية ضد هذه التقارير التي كتبتها والتي جاءت من الشهود ومن الأرشيف
المحفوظ لحين اللقاء في البرلمان العراقي الحر إن شاء الله، أتحدى هشام الديوان
أن ينكر تلك الحقائق، وينكر اللقاءات التي جمعته بالمخابرات العراقية، وأتحداه
ينكر عمله المزدوج بين المخابرات العراقية والكويتية، وهناك أمور ستفاجىء
الديوان حقا نحتفظ بها للوقت المناسب، لذا ننصحه بالتهذيب والطرح الوطني
والاعتذار من الشعب العراقي وأن يعيد أرشيف تلفزيون البصرة لأنه ملك شعب البصرة
والعراق والشعب العراقي، وأن يعتذر من جميع الذين شتمهم هو وصاحبه في القناة و
الذي سنفتح ملفه قريبا إن شاء الله.... وسيبقى العراق موحدا وحرا، وستبقى
القضية الفلسطينية في ضمائرنا، والعرب أهلنا، والعراق جزء من الوطن العربي
والقلب العربي والضمير العربي ولن تفلح مخططاتكم بتقسيم العراق، والاحتلال راحل
لا محال.. ولن تفيدهم المخابرات الكويتية والإيرانية ونغروبونتي..... عاش
العراق!
|