From : altaei84@bluewin.ch
Sent : Saturday, January 22, 2005 3:38 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 




نجاح سراج ,أختزال غير موضوعي وعودة لرمزية ألاشخاص
 رد على مقال
الجلبي شكل ومضمون وطني والشعلان مضمون وشكل صدامي!
حسن الطائي



في تقديم أسهب في مدح السيد الجلبي وسوقه على انه نهاية الوطنية شكلا ومضمونا,في تقديري تسويق ينم عن ولاأت تتجاوز الواقع أو تتجاهله رغم أن الحقائق ماثلة للعيان وذوي ألاختصاص يعلمون ذلك. لست بصدد الدفاع عن السيد حازم الشعلان الخزاعي.ولابصدد الهجوم على السيد الدكتور أحمد الجلبي. ذلك ان للطرفين اصبح لهم تجذر جماهيري,وعودة على ذي بدء فعائلة الشعلان قدمت الكثير من ألشهداء الذين أعدموا بتهم ألانتماء الى أحزاب معارضة وعلى مستوى شيوخهم الكل يعرف مواقف أل ألشعلان في ألانتفاضة في العام 1991

وماترتب على ذلك من تبعات الهجرة والمنافي حتى وصلت الملاحقة في دس السم, الثاليوم للسيد فيصل الشعلان في العام 1996

والملاحقات لهم كثيرة أكثر من ان تحصى واستخدام أجهزت المخابرات العراقية عناصرها في تضليل وتشويه سمعة أل ألشعلان انما هو يصب في صميم مصلحة النظام أنذك حتى وصل ألامر في أحراق مضيفهم في مخيم رفحاء .

وأما أتهمات السيد الجلبي للشعلان كونه حسب مايدعي السيد الجلبي ألذي أصبح دائما يتحدث بلغة الوثائق أن الشعلان عميل تابع للمخابرات العراقية فهي نكته سمجة لاتصدق .صحيح ان السيد حازم الشعلان هو أحد أعضاء حزب البعث كونه يعتقد ان البعث هو انتماء عروبي ويمثل تأريخ الامة في امتدادها الحضاري كون ألاطروحة البعثية ترتكز على تفعيل ماضي ألامة العربية بشكل يعزز من وحدحتها نظريا اما التحول الذي طرء بعد ما سيطر المجرم صدام على قيادة البعث جعل منه رمزا من رموز الجريمة أذ أصبح المعنى المتبادر للذهن عند سماع البعث يعني الجريمة لدى عامة العراقيين .لكن هذا لاينطبق عمليا على كل البعثيين فهناك بعثثين سبب انتمائهم قصري وأخرين دفعتهم مصالح شخصية واخرين أنتموا كونهم يعتقدون ان البعث يحقق طموحات ألامة نظريا.

وقد أعتمد السيد نجاح سراج في تعزيز التهمة اتجاه السيد حازم الشعلان على تصريحاته التي لم تلقي قبولا لدى اغلب السياسين لان الشعلان يعتقد في وجهت نظرة ان الخطوات التي تريد اجتثاث البعث جريمة وهذا حق من حقوقه في سياق ألالية الدمقراطية وهو لم يشذ في ذلك عن السيد علاوي وكذالك عن القوى المحتلة للعراق فهي التي أسست لهذا المنهج وعززته فلماذا الهجوم على الشعلان كونه أختلف أو ربما تقاطعت رؤاه مع الجلبي الذي قدمه لنا السيد نجاح سراج انه

تحرك في المسار الصحيح في وقت كانت الفصائل العراقية المعارضة الاخرى , تتحرك في مسارات مغايرة وحسب اجتهادها ولم تتقدم الا خطوات قليلة والتي استغلها الدكتاتور في تجذير دمويته , رغم انها قدمت مئات الآلاف من الشهداء على طريق عراق حر . وكما ان الدكتور الجلبي طالب في التحقيق في الاموال المصروفة في عهد النظام السابق عن طريق النفط مقابل الغذاء والتي اوشك ان يدفع خلالها حياتهبعد تورط حتى اقرب المقربين الى الامين العام للامم المتحدة بالسرقة والتلاعب, تقديم يخلط ألاوراق بمزج مجموعة عناصر هامشية مع واقع ليس للجلبي ولاغيرة دور في ذلك. أود أن أذكر السيد نجاح سراج ان السيد الجلبي كان يدير بنك البتراء الذي كانت أحد مهامة وهو بنك له مهام عديدة أحداها تمويل التجسس عبر ألآقمار الصناعية على أيران أبان الحرب العراقية ألايرانية والتي لولاها لما أستطاع النظام من تحرير الفاو أقول هذا نقلا عن السيد اللواء الركن عدنان محمد نوري الذي كان عضوا مكتب سياسي في حركة الوفاق الوطني ومسؤل المكتب العسكري للحركة في صلاح الدين أيام نضالنا السلبي.وللجلبي علم بذالك أين كان الجلبي ان ذاك ياسيد نجاح سراج

وهل تعلم ان أستاف الجلبي في المؤتمر الوطني العراقي جله من البعثيين والمخابرات العراقية في كردستان العراق أيام العمل في تلك الفترة وأعد لك بعظهم وكنت في تل الفترة هناك مع الحدث بوم بيوم

أولا.السيد صباح سلمان مستشار أعلام سابق لصدام ,تحول الى مدير لأذاعة الجلبي ومستشارا له .ثانيا .السيد كريم مزهر مطني العفتان كان أحد أعظاء طوق الحماية الرابع للمجرم صدام .تحول الى مسؤل الدائرة العسكرية في المؤتمر الوطني العراقي أضافة الى عدد غير قليل من أعضاء عيئة التصنيع العسكري والمخابرات العراقية .الذين كان أكثرهم في صلاح الدين يستضلون بضل الجلبي ويتحركون بحرية ولم اتجاوز الحقيقة حين أخبرك في أتفاق 16 أب الخياني حين اتفق الحزب الديمقراطي الكردستاني مع النظام الساقط في دخول مدينة أربيل لطرد قواة الآتحاد الوطني الكردستاني الباسلة الشجاعة والتي أبلت بلاء حسنا في مقاومة سجل لها التأريخ بأحرف من نور.لم يتبرع السيد الجلبي ولا مدير مكتبه بأخبار مكاتب المعارضة العراقية بأن الجيش العراقي سوف يدخل مدينة أربيل والشواهد حية حيث ذهبت قواة الحرس الجمهوري الى مقر منظمة العمل ألاسلامي وتم أعتقالهم جميعا 29 شخصا .وتم أيضا التحرك الى مكتب حزب الدعوة حيث كان ألاستاذ طالب الحسن لكنه قاوم ولم يسلم أسلحته الى فوج الدفاع الوطني التابع للحزب الديمقراطي. هذه شواهد للسيد نجاح سراج لعله يعيد النظر في أعطاء رمزية لسياسين لا يعتقدون ألافي بناء مجدهم الشخصي من خلال التباكي على الوطنية ومصلحة البلد الذين هم أبعد مايكون عنها لك كل الود سيد نجاح

والتأريخ دائما يعيد نفسة

حسن الطائي

صحفي عراقي