From : mofelbealy@hotmail.com
Sent : Friday, January 21, 2005 6:42 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : استراتيجية المافيا المصرية الإرهابية
 



بسم الله الرحمن الرحيم
القاهرة في 21/1/2005
السادة أعضاء البرلمان الاورمتوسطي

تحية طيبه و بعد

في الحقيقة إنني كنت أود أن يكون أول تعارف بيني و بينكم لا يكون هو مواجهة رئيس البرلمان بتهم كثيرة أولهم التآمر علي عالم مصري و تلفيق التهمة له بأنه يحاول اغتياله و ذلك علي أراضى إنجليزية لضرب ملكة إنجلترا و ضيوفها و ذلك من قبل اسمحوا لي بعدم إذاعة هذا الجزء لدواعي الأمن القومي و الحقيقة إنني طلبت من القاضي الإنجليزي بأخذ شهادتي طبقا للقانون الإنجليزي مع بعد التعبيرات النارية أزيد الطعم الجميل للمتآمرين بل و طلبت زيادة في التمويه مراجعة الذمة المالية للمجني عليهم و ذلك علني و علي كل وسائل الأعلام و لكن أنا حركتي بسيطة لا تتعدي مكتبي و الأسواق التي تقع علي بعد خمس دقائق علي الأقدام و قد وجدت ضالتي في زيارة صديق قديم لمدينة الإسكندرية و السيد/مهاتير محمد و الحقيقة إنني قد خفت علي مهاتير خاصة أن أسرته معه و خاصة أن مهاتير يرفض هيمنة اليهود علي الاقتصاد العالمي المهم أن في يوم السفر لمقابلة في الإسكندرية طلبت جريدة الأهرام التي اختطف منها صحفي في ظروف غامضة و بعد أن دوخوني و أنا كنت أريد ذلك لان الدكتور ممدوح حمزة كان واقع مع شخصيات خطيرة منها رئيس مجلس الشعب المصري الذي شرفتموه برئاسة برلمانكم الموقر و قد قلت عبارة هامة جدا بعد الدوخة لم أبقي ارجع من الإسكندرية ابقي أشوف هذا الموضوع و كان هناك أجهزة تجسس كاملة علي التليفون و أنا عارف هذا تماما و أرسلت إلى مهاتير رسالة علي أميل السفارة الماليزية أرحب به في بلده مصر و انه بين اخوته المصريين و أنا اعرف تماما أن سيحدث حاجة خاصة أن من بدا الطعم يوجع حلق السمك و كان أول إنذار هو سيارة بها شابين كانت تراقب البيت و انطلقت وراء التاكسي التي أخذت إلى محطة السكك الحديدية الرئيسية بالقاهرة لا ستقل القطار إلى الإسكندرية و التي طلب من سائق التاكسي بعد إنذاري بالعودة إلى منطقة مصر الجديدة حيث أقيم في ضواحي القاهرة و قد عرفت من الجرائد أن المعركة بدأت لان الحكومة المصرية أصبحت هي الراعي لهذه الدعوة و اللي حسبته لاقيته من مشاكل من الأمن لقاعة الاجتماعات بمكتبة الإسكندرية المهم ثاني يوم أخذت المراقبين في فسحة طويلة جوالي ساعة و نصف علي الأقدام لأدخل نادي القوات المسلحة في محطة الرمل الذي أرسلوا حراسة شديدة جدا و بالسلاح ولكن هذا لم يكن غايتي و بدأت اعرف أن المواجهة ستكون في القاهرة و قبل وصولي للبيت و إمعانا في التمويه عما حدث في النادي و إمام عائلة أحد رؤساء شركة من الشركات التي اعمل معها أو هم حاولوا أن يهو مونوني بذلك و الذي كان يصور فيديو و قد طلب منه الحرس الكف عن ذلك و طبعا صورني و الذي اتصل بسائق عربة ادعوا انهم يأجرونه للذهاب و العودة من الإسكندرية و الذي اعتذر و الذي نبه كل حاسة في جسدي و لذا لم خرجت اشتريت قطعتين من السميط و أخذت أكلها في الشارع حتى تزيد الحيرة من أنا و فعل ركبت القطار الذي كان ملغم بضباط المخابرات المصرية و الصحافة و الأعلام وان أكد أفرقع من الغيظ و فعلا دخل القطار علي خط الصعيد و خرجت من الناحية الأخرى من المحطة ولم اخذ تاكسي من أمام المحطة و أنا اعرف تماما إنني مراقب من قبل الإرهابيين ولذا عديت كوبري شبرا إلى ميدان رمسيس اشهر ميادين مصر و لاعبر إشارة المرور و أنا اعرف أن هذه الإشارة هي أخر فرصة لهم لاصطيادي و فعلا قفل ظابط الشرطة الإشارة لكي اعبر الطريق في حراسة من اثنين من عساكر المرور و أنا انظر في اتجاه السيارات الواقفة مش أمامي وفعلا اندفعت سيارة ميكروباس في اتجاهي بعد أن أوهمت السائق إنني مندفع للمام لاغير حركة جسمي بالكامل إلى الخلف و قد استطعت أن التقط أرقام السيارة و قد وضعها الضابط علي محموله و لكنني لم انتظر و ركبت أول سيارة تاكسي كانت في الإشارة والتي كان سائقها مفاصله سايبه من المنظر اللي شافه و قد ذهبت إلى مكتبي لإعلان الأعلام المصري و الصحافة المصرية بلاغي ضد محاولة الاغتيال و التي كانت كمين اعد بأحكام أيها السادة عند القبض علي السائق وجدوا في محموله نمر بعض القيادات و من ضمنها نمرة السيد رئيس مجلس الشعب المصري (و رئيس مجلسكم الموقر) الذي يركب المر سيدس و حسب معلوماتي انه تم استجواب الضابط و العساكر بل وسائق التاكسي أيضا أيها السادة اسمحوا لي بالرجوع إلى عام 1995 و الذي حدثني أستاذي السويدي في KTH و بدون مناسبة أن عدد حوادث السيارات في أمريكا كبير أم في السويد فتعتبر منعدمة أيها السادة أن مضطر لإبلاغ سلطات الاتحاد الأوربي بان هذا الرجل لا يأمن له جانب مما سيستدعي تحقيقات كثيرة ليس في إنجلترا أو في مصر بل في ألمانيا و إيطاليا و أسبانيا لكشف الشبكة الممولة للإرهاب الدولي و التي تعطيه الحصانة الدبلوماسية و أدعوكم لإجراء تحقيق أو توخي أقصى درجات الحذر حتى لا تجدوا أنفسكم في قفص الاتهام بجانب أدوات الإرهاب الدولي

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

دكتور مهندس/ مصطفى عمر الفاروق مصطفى البيلى
خبير عالمي لصناعة الفلزات (ابن الجيش المصري)
صاحب نظريات المثلثات الإستراتيجية ، الأمن القومي الشاملة ، قطار الاقتصاد العالمي
91 شارع عبد العزيز فهمي- شقة 36
مصر الجديدة-11361 القاهرة-ج.م.ع تليفون :6323366