From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Monday, February 7, 2005 3:08 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أنا لم أغادر وطني ليبيا،لكنني منعت من العودة إليه
 



أنا لم أغادر وطني ليبيا لكنني منعت من العودة إليه
(التصفية الجسدية)
1980 1996
الخائف من الله فوزى عبدالحميد / المحامي
غير خائف من التصفية الجسدية !



أنا لم أغادر وطني ليبيا،ولكنني منعت من العودة إليه بالتصفية الجسدية،عندما أعلن معمر القذافي أمام الصحافة المحلية والعالمية بقرية عمر المختار قرب الجبل الأخضر عام 1980 أن التصفية الجسدية قد بدأت ضد الكلاب الضالة ولن تتوقف .

لم تعترض على عملية القتل والقنص الجماعي أي دولة من التى تتباكي اليوم من الإرهاب وتصف به كل من لا يتفق مع مصالحها .

لم تعترض أي دولة لا أوربية ولا عربية ولا إسلامية،ولكن صرح المدعو عبد الله بشارة وهو كويتي ورئيس مجلس التعاون فى ذلك الوقت بأن(معمر القذافي رجل عربي ومخلص للقضية العربية)وقد جاء أحد الشباب ينقل لي هذه الصحيفة وهو يضحك من (القرف)!بدون أن يشعل سيجارة !.

لم تستنكر أي دولة من الدول التى تتباكى على حقوق الإنسان وتعطي اللجؤ لأي قادم من أوربا الشرقية هربا من (تشاوشيسكو)،بينما رفضت سويسرا إعطائي حق اللجؤ السياسي بعد ستة شهور،وطلبت منى البحث عن مكان آخر،وأستمر رفض بوليس مقاطعة لوزان على مدي خمس سنوات وهي مدة الطعن كما أخبرتني السيدة الطيبة(فافر)رئيسة لجنة الطعون فى لقاء معها،حتى اضطررت بعد ثلاث سنوات من الإقامة تحت التضييق من خلال العمل بالسخرة وهجوم صحافتهم على أبناء أفريقيا الذين قدموا من زائير فى نفس المدة (400)هارب من موبوتو.

اضطررت إلى تسليم مسكني وإبلاغهم أنني قررت مغادرة سويسرا إلى القاهرة،لكن إصابتي بمدينة (بازل) فى حادث سيارة دهستني فوق الطريق قبل مغادرتي لهذا البلد المضياف !اضطرتني للبقاء عاجزا عن السير مدة عام كامل لم يأتي فيها إنسان سويسري لزيارتي أو السؤال عن حالتي،ولم تقدم لي أي مساعدة سوى الحد الأدنى للحياة،ولم أجد حتى شخص يقوم بمصاحبتي عند خروجي من المستشفي بعكازين وداعمين لربط الركبتين اللتين كانتا قد تمزقتا أربطتهما بالكامل ولم أعد قادر على ثنيهما(لا أستبعد أن حادث السيارة كان مدبر)...سأتعرض لسؤ المعاملة حتى هذه الساعة بتفاصيل أكثر .

سقط العشرات من أبناء ليبيا الذين كان بعضهم فى رحلة عمل أو علاج أو سياحة .

أصيب غالبية طلبتنا فى الخارج بحالة خوف ورهبة وغادروا البلاد التى كانوا يقيمون بها،لأن المعتوه طلب من الجميع العودة لتأكيد سلامة نواياهم !.(سرقنا بيت أمه فى الفاتح)! .لكنه كان يرفق عملية المطالبة بعودة جميع الليبيين قبل 11 يونيو 1980 بالاغتيال المستمر.

كان أول الضحايا الصديق الإنسان محرر العقود(عامر الدغيس)الذى استقبلوه فى مطار طرابلس بمجرد عودته فاغتالوه فى السجن،وخرج صاحب صحيفة الزحف الأخضر يلعن الفقيه الذى صلى عليه والناس الذى سارت خلفه،ولا أحد يشكك بأن كاتب عبارات الشر هو قائد الشر والجريمة ،لتزداد حالة الهلع بباقي الليبيين فى الخارج،ثم أطلقت عصابات القذافي النار على المحامي(محمود نافع)فى لندن بعدها بأيام فأردته قتيلا وأستمر القتل (محمد مصطفي رمضان)..ثم عرضوا فى صحافته الحمراء صورة بعض الشباب من العائدين وقد وضعهم عدو الشعب الليبي فى دائرة وهو يركب حصانا أبيضا ويقف فى وسط هذه الدائرة ينظر نحوهم بتقزز بدون سيجارة طبعا !وقد فرضوا عليهم الهتاف (بالفاشل فضيحة ليبية..الفاشل فضيحة عربية..الفاشل فضيحة إسلامية) قبل ظهور حقيبة (العمودي)مؤسس المراكز الإسلامية فى أمريكا ولله الحمد والمنة .

نقلت صحافته المتحضرة حتى النخاع أوامره،بعدم استقبال جثث ضحاياه وألقى بهم فى البحر-ألم تورثه أمه ليبيا وشعبها ؟! .

نحن ندين بريطانيا وألمانيا واليونان وإيطاليا ولبنان ومالطا،بالمشاركة والمساعدة فى جريمة التصفية الجسدية وقتل الليبيين،من خلال عدم إصدار أوامرها لمعمر القذافي بعدم أغتيال الليبيين فوق أراضيها .

الإثبات على تسهيل هذه الدول لعملية الاغتيالات أنها وافقت على أعطاء السفارات الليبية أسم (مكاتب شعبية)واستبدال السفراء والدبلوماسيين الليبيين بعناصر من القتلة القادمين لتسهيل مهمة قنص الليبيين(التصفية الجسدية) فوق الأراضي الأوربية مقابل صفقات تجارية وعقود،ولقد التقيت بالمدعو(محمد القهواجي)بمدينة أثينا،قبل وصول عصابة التصفية الجسدية بأسبوع،وهو فى ذلك الوقت رئيس شركة الاستثمارات الخارجية وكان شقيقه وهو ضابط بالسجن محكوم عليه بالمؤبد..كان يجلس يستقبل السكرتيرات التى تبعث بها إليه الشركات اليونانية الراغبة فى الحصول على العطاءات،وهو يحدثني عن حالة حزنه وأنه منذ الصباح الباكر لا يتناول سوى (ويسكي سيك)!!.مات(محمد القهواجي منذ مدة بعيدة).

غادرت اليونان إلى لعنة أخري على الأرض وعند الدولة التى اكتشفت فى أعقاب وصولي بقليل،وهى تماطل فى إعطائي حق اللجؤ السياسي..أن أحد أعضاء المكتب الشعبي الجدد لديها ويدعى محمد عبد المالك الترهوني كان يمارس التجسس على أعضاء البرلمان السويسري بواسطة (البار ميد) الأمريكية(الكسندرا لنكلون)أو النذلة وما نذل إلا معمر القذافي..حذرت سويسرا محمد عبد المالك الذى كان يتدلل(أنت تدلل)!على سويسرا بحكم مصالحها لدي القذافي ثم طردته،ولكنها عام 1989أعطت تصريح لإقامة معهد القذافي(شمال جنوب) لحقوق الدعارة السياسية،لينتهي الأمر بدل أن يتجسس محمد عبد المالك على أعضاء البرلمان السويسري فى بار برن،أصبح المؤسس الرئيسي لمعهد التجسس هذا فى جنيف هو عضو البرلمان السويسري (جان زقلير)وباقي شلة النصابين من أوربيين وعرب ومسلمين ،ولا تنسي المنافق الكبير السيد(أشعب بن بيلا)وهو من المؤسسين، كما أن أول من حصل على جائزة هذا المعهد للتجسس على العالم والتضييق علينا فى حياتنا فى هذا البلد الذى أنتهك جميع حقوقنا فى صمت وسرية و(جايه على خشومهم أمعاه بالمستندات)وليس فضيحة أبو غريب وحدها،فما يمارسوه ضد العرب والمسلمين وأبناء الشرق الأوسط وأفريقيا على الخصوص من كراهية وعدوان يتجاوز كل وصف .ماذا قلنا ؟!....قلنا وكان أول من حصل على جائزة معهد حقوق القذافي للتصفية الجسدية هو بنت الذى خان مبادئ الحرية التى دافع عليها لأجل بلاده فقط لا غير!!(نيلسون المتسول منديلا)والفائز الثاني هو (جان زقلير)الذى أصبح مبعوث لجنة الغذاء بالأمم المتحدة التابعة للجنة حقوق الإنسان...والأول مكرر من الفائزين بالجائزة لمعهد تقديم الرشاوى لكبار الشخصيات...هو قائد فرق التصفية الجسدية فى أوربا ضد أبناء ليبيا الذين كانوا فى طريق عودتهم إلى بلادهم عام 1980فمنعوا منها وهو معمر القذافي وهو اليوم قائد التصفية الجسدية فى العالم بعد الفضائح الأخيرة،الذى تحصل على مقعد رئيس لجنة حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة.

هل رأيتم كم أن الاعتماد على المنظمات الدولية كلام فارغ،وعلينا أن ندينهم بالإرهاب ومساندة الجلادين فى بلادنا بكل الوسائل وعندكم الدليل...وأن نعتمد على أنفسنا ونقاتل فى الداخل الخائن ومصدر كل الجرائم ومصادرة جميع حقوقنا فى بلادنا ...أما حكاية يستر الله،فتلك تترك للوقت المناسب لأنه لم يعد فيها ما يستر..هل الجبان يستطيع أن يستر نفسه بحجة العقل والتعقل،كما يحاول البعض أن يتظاهر بذلك وهو يذهب فى طلب العلم أو الهجرة بدينه ؟! .

إن من فقد حريته لا دين له ولا قيمة لعبادته حتى لو أفنى عمره راكعا ساجدا،فالعبيد للتصفية الجسدية،كما أكد على ذلك فقهاء الشريعة الإسلامية فى جواز قتل العبد الآبق..والآبق بمعنى الهارب إذا أسعفني ما تبقى من دراستي لأصول الفقه فى كلية الحقوق عام 1964 .وإلى الأمام وانهيار الإرهابي مستمر .