|
From :
mazenyaghi@yahoo.com
Sent : Friday, January 28, 2005 12:49 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
الـزمـيل الدكتور أسامـة فوزي تحـية طيبـة وبعـد ..
بدايـة أشـكركـم علـى ثقـتكـم و نشـركم بعـض ما أرسلته لكـم سابقا و خاصـة ما
يتـعلـق بوضـعي شخصـيا ...
أما رسالتـي الحاليـة فهـي بـخصـوص عائـلة سودانـية يقيـم أبناؤهـا فـي المهجر
.. بعضـهم كلاجئ و بعضـهم كـعمال ... كبيـر هذه العائـلة كان يشتكـي من أمراض
في قلبه و شرايينه و قد راجع مكتبا لأحد المشافي الأردنيـة و اتفق مع وكيـل
المشفى بالسودان على اجراء عمل جراحي في الأردن بكلفة ثلاثة آلاف دولار أمريكي
... أبناء المريض و شقيقه شجعوه و تعهدوا بالتكاليف ... على اثر ذلك سافر
المريض وزوجته الى المشفى الخالدي الطبي في الاردن و بعد ثلاثة أيام فقط و خلال
التحضير للعملية اتصلت زوجة المريض بأهلها لتعلمهم أن زوجها قد فقد وعيه تماما
و بعد أيام أخرى كان كبير العائلة قد توفي في المشفى ...
خلال فترة غيبوبته كانت ادارة المشفى تضغط على العجوز و تطلب منها الاتصال
بأهلها لتحويل النقود و قد وصل المبلغ المحول الى عشرة آلاف دينار أردني و
النتيجة كانت وفاة المريض و ملاحقة المشفى لعائلته في السودان طلبا للمزيد من
المال ....
الفواتير التي يطلب المشفى سدادها تتجاوز العشرة ألاف دينار بأكثر من عشرة أخرى
في معظمها نفقات طبابة و أدوية ...
أهل المريض و لأنهم سددوا المبلغ السابق تحت ابتزاز ادارة المشفى و اصرارها أن
المريض يحتاج لادوية كي يخرج من غيبوبته ... فانهم و بعد وفاته راجعوا عدة جهات
و مشاف أوروبية فتأكدوا أنهم تعرضوا لعملية نصب حقيقية اضافة لفقدانهم لكبيرهم
.
يقول لي احد أبناء الفقيد أنه جاهز لتزويدي بالفواتير و المعلومات اللازمة ..
لكنني و بحكم اقامتي في اسبانيا بعيدا عن الأردن و لقلة معارفي هناك .. قمت
بارسال ملخص عن القضيـة للزميلة توجان الفيصل أسألها النصـح و للحقيقة تأخر
ردها و ازدادت حاجة العائلة السودانية للوقوف على الحقيقة و استرداد ما سلب
منهم و مقاضاة المشفى لو لزم الامر ...
و عليه عرضت عليهم نشر قصتهم في احدى الصحف الأردنية و لأن عرب تايمز و ان لم
تكن أردنية لكنها من أكثر الوسائل الاعلامية أهمية في الأردن فانني أسألكم
المساعدة في نشر الحقيقة بالطريقة التي ترونها مناسبة فان شئتم زودتكم بهاتف و
ايميل عائلة المتوفى و ان شئتم أعددت لكم مادة صحفـية عن القضية و أرسلتها لكم
مع وثائقها ...
بالمناسبة فان ابن المتوفى يقيم في باريس فيمكنكم تكليف أحد الزملاء هناك
بمتابعة الموضوع ..
مع الود
مازن ياغي
|