From : Osama Altimari
Sent : Thursday, February 3, 2005 4:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : About Dr.Hisham Aldiwan
 



الاخ الاستاذ رئيس التحرير
ارجو ان تنشر رسالتي هذه اكمالا للحقيقه التي نعرف انتم تسعون للوصول اليها
. وارجو عدم نشر البريد الالكتروني مع خالص التقدير
كندا \ الدكتور اوميد التمار

تعقيب على مقالات سمير عبيد عن الدكتور هشام الديوان

لقد قرأت كثيرا من مقالات الكاتب سمير عبيد وفي كل مرة اقرأ له فيها مقالة  اتصور الحالة النفسية التي هو فيها واقول في قرارة نفسي ان هذا الشخص لا  يستحق الرد بل يستحق الشفقة نعم يستحق الشفقة فلم اجد ومعي كل الذين يقرؤون  من باب الاطلاع على المستوى الضحل الذي هو فيه لم نجد مقالا واحدا يحمل ذرة  من الصدق والغيرة العربية والعراقية والذي دفعني للكتابة لك هو مقالكم الاخير  عن الكاتب المعروف الاستاذ الكبير الدكتور هشام الديوان صوت العراقيين المظلوميين  لقد وجدت فيه من المغالطات والاكاذيب ما لا يحتمل كوني اعرف هذا الانسان  شخصيا واعرف انه لن يرد عليه ولو فعل لكنت لمته كثيرا لاني اعرفه جيدا جبلا  شامخا لا يهزهه صرصار متعود على العيش في المجاري العفنة التي شرب منها كثيرا  . انا اتحداه اذا تثبت صحة جملة واحدة من مقالتك عنه فهو مرة يخبرنا ان  اسمه هاشم وليس هشام وقد غير اسمه حتى يتزوج من كويتية ثم يعود فيقول ان  سنه من الجامعة وعمره18 اي تخرج 1970 اسمه الرفيق هشام وخريج قسم الجغرافية عام  وتزوج بنت عمه في الكويت. لمعلومات السيد عبيد ومعلومات من يدفع له حتى  يكتب بقلم مليء بالحقد والسم لكل ما هو عراقي شريف ان هشام الديوان من اشرف  العوائل العراقية الاصيلة وبأعتراف سمير عبيد في مقاله يقول ان خاله الشيخ  عارف البصري فبالله فاليعرفنا الاستاذ عبيد على اخواله واعمامه. ان الدكتور  هشام من الاقلام الشريفة النادرة التي لا تبيع ضميرها وقلمها لاحد الا للحق  وقد نذر عمره للعراقيين لمعلومات الاخ سمير ولو انا متأكد انه يعرف الحقيقة  جيدا ان الدكتور هشام كان في القاهرة عندما غزا ولي نعمتك المجرم صدام الكويت  والله وحده يعلم بحاله في تلك الفترة التي اصيب بها كل الشرفاء بصدمة كبيرة  جراء ما حصل ومن ذلك الوقت وهو واهله في حالة تهديد مستمر من قبل ازلام صدام  فهل ان المتعاون مع المخابرات العراقية يكون اهله دائما مهددين وخائفين على  انفسهم ومرة اخرى يقول انه عميل للمخابرات الكويتية ونهب هو واهله اذاعة  البصرة وامن البصرة فلم نعرف الان عميل لمن ، ولكن انا اقول للاخ سمير ان  هشام عميل للشعب العراقي المسكين المظلوم وعميل لكل الشرفاء الذين يريدون  الخير لهذا البلد وكم عانى الامرين من ذلك حيث ان ضميره يدفعه الى فضح هذا  النظام المجرم والامر الثاني خوفه على اهله لانه يعرف بانهم تحت نظام ارهابي  لا يعرف الرحمة ولا الشفقة وتأتي انت وتقول ان الدكتور هشام يعمل وزير لصدام  الى اي درجه انت ضحل المستوى والاخلاق لكن هذا ليس بغريب عليك فالذي عليه  واجب النيل من كل عراقي شريف لا بد ان يؤديه فأنت خير من يقوم بهذه المهمة  بالضبط مثل الذي يريد ان يذل او يشوه سمعة رجل شريف يسلط عليه قحبه)( وانت  هذه القحبة بحياتي لم استخدم هذه العبارات مع احد ولكن لم اجد من كلمة قحبة(  عورة ) ينطبق عليك  ان من يهاجم شخصية مثل هشام المعروف لدى الجميع وليس لديه تاريخ يخشى منه  او يحاول مداراته فنصيحتي للاخ عبيد ان يذهب للبصرة ويسأل عن هشام واهله  واذا وجد هشام او واحد من عائلته كان بعثيا فأنا سأنشر له اعتذارا رسميا  في كل الصحف وسأعترف له بالحكمة والموعظة ولكن الذي يهاجم السيد السيستاني  والشهرستاني والوطنيين العراقيين ما نتوقع منه غير هذه الدرجة من المستوى  البعثي الذي يموت من الغيض عندما يجد مواطنا شريفا ناجحا يقول الحق فيقرر  ان يتغدى به قبل ان يفضحه لان الجاري الان هو فضح كل المجرمين بحق الشعب  العراقي وقد احس اخينا ان الدور قادم عليه لا محال . اني اتحداك ان تكتب  عن اصلك منين ها انا اتحداك اكتب لنا مقالة عن اصلك وعن عائلتك  لكن انا متأكد هذا الكلام لا يؤثر فيك لانك تتلقى منه الكثير يوميا وانشاء  الله يأتي اليوم الذي تنفضح فيه وينقلب كيدكم عليكم فالشعب العراقي الان  ليس الشعب الذي تتصوره انت واسيادك، العراقيين الان شوكه عاصية في زردومك  وزردوم من يدفعلك فمن الطبيعي ان تطلع منك هذه المقالات الواطئة لانكم تصورتم  انفسكم ايام صدام انتم فوق البشر وفوق القانون اليوم جاي تخبطون ما تعرفون  شنو تسوون وفوك هذا تشوف الدكتور هشام يحقق النجاح تلو النجاح وها هي قناة  الفيحاء نالت بكل جدارة ثقة المشاهدين بهذه الفترة القصيرة لان هشام الديوان  الصوت العراقي الاصيل صوت المستضعفين فيها وحديثه يذهب من قلبه الى قلوب  الملايين الذين سوف يفضحونكم اشر فضيحة الله فوقكم ومثل ما فضح صدام واعوانه  كم هم جبناء سيفضحكم ويرميكم الى اقذر المزابل

الدكتور
كندا التمار\تورونتو اوميد