From : bluewings2005@yahoo.com.au
Sent : Sunday, February 20, 2005 2:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

السيد رئيس تحرير مجلة عرب تايمز المحترم

اطلعنا على عدة مقالات نشرت في جريدتكم تتحدث عن فساد سفراء فلسطين في العديد من الدول. وان كنا لا نعرف مدى دقة هذه المعلومات وهل هي صحيحة أو مبالغ فيها إلا أن ما نعرفه أن حالة الفوضى والانحلال وتجاوز الأنظمة والقوانين أضحت صفة يتميز بها الجهاز الدبلوماسي الفلسطيني لدرجة يصعب معها تخيل مدى هذا الفساد، والتسيب، ومن هو المسئول عنة، ولماذا لا يحاسب هؤلاء الفاسدون مختلسي المال العام خاصة وأن مسئول الدبلوماسية الفلسطينية من الذين ينادون بالاصلاح ولكن مع الأسف نراه ساكناً وليس به حراك.

 والمصيبة التي نعاني منها أن هؤلاء السفراء الذين ينتشرون في القارات الستة ليسوا وحدهم فهناك مافيا كبيرة تقف خلفهم مختبئة داخل الدوائر المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي مقدمتهم الصندوق القومي الذي يرأسة اللص الكبير نزار أبو غزالة الذي غطى عشرات قضايا الفساد والسرقة بعد أن تمت رشوته وشارك في عشرات قضايا السرقة.

 ولسنا بحاجة لآن نتذكر ما آلت إليه عشرات الملايين التي ضاعت في الاستثمارات بينة وبين عماد شقور في أفريقيا، وبينة وبين سامي فرح في جنيف، وآخرين.

 فالمؤسسة التي من المفترض أن تقوم بالتدقيق المالي على دوائر المنظمة فاسدة من رأسها إلى أخمس قدميها نراها اكبر حامي للسفراء الفاسدين أمثال نمر حماد في ايطاليا، نبيل معروف في أسبانيا، يوجين مخلوف في السويد، محمد أبو كوش في الدنمارك وألان في سويسرا، يوسف هباب في هولندا.

 وقد غطت هذه المؤسسة سرقات نبيل اللحام في أوزباكستان، وعلي مصطفى في ليبيا سابقاً،  فلكي يدعم موقعة يتستر على الكثيرين ويخفي عشرات التقارير الواردة من الخارج عن أوضاع السفارات، وليس بالبعيد قضية عمر كتمتو والذي ذهبت لجنة للتحقيق في مشاكله المالية والإدارية، وعلى ما يبدوا انه أدين من قِبل تلك اللجنة ولكن مع الأسف يبدو أن نفس المافيا تحاول التدخل لمنع محاسبته والتستر على جرائمه بحق المال العام.

إننا في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمكافحة الفساد وحماية المال العام نناشد كل الفلسطينيين الشرفاء وندعوهم لتحمل مسؤولياتهم اتجاه ما يحصل من محاولات لإجهاض عملية المحاسبة وندعوهم لفضح هؤلاء الفاسدين ومتابعتهم وجمع اكبر كم من المعلومات عنهم، الذين اثروا ثرائاً فاحشاً ويتصرفون كأباطرة ظانين أنهم فلتوا من العقاب.

ليكن معلوماً للجميع إننا لن نترك أحدا ارتكب أي مخالفة مالية أو جنحة جنائية يفلت من المحاسبة وليعلم الجميع أن كل من أساء لفلسطين ولشهدائها بالقول أو بالفعل فان علية أن يدفع الثمن ويد الشعب وارادتة أكبر من كل المحتالين والنصابين ومن يقفون خلفهم.

اللجنة الوطنية الفلسطينية العليا لمكافحة الفساد وحماية المال العام
رام الله
فلسطين

شباط 2005-02-20
جاسم علي حسين