|
From : bluewings2005@yahoo.com.au
السيد رئيس تحرير مجلة عرب تايمز المحترم والمصيبة التي نعاني منها أن هؤلاء السفراء الذين ينتشرون في القارات الستة ليسوا وحدهم فهناك مافيا كبيرة تقف خلفهم مختبئة داخل الدوائر المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي مقدمتهم الصندوق القومي الذي يرأسة اللص الكبير نزار أبو غزالة الذي غطى عشرات قضايا الفساد والسرقة بعد أن تمت رشوته وشارك في عشرات قضايا السرقة. ولسنا بحاجة لآن نتذكر ما آلت إليه عشرات الملايين التي ضاعت في الاستثمارات بينة وبين عماد شقور في أفريقيا، وبينة وبين سامي فرح في جنيف، وآخرين. فالمؤسسة التي من المفترض أن تقوم بالتدقيق المالي على دوائر المنظمة فاسدة من رأسها إلى أخمس قدميها نراها اكبر حامي للسفراء الفاسدين أمثال نمر حماد في ايطاليا، نبيل معروف في أسبانيا، يوجين مخلوف في السويد، محمد أبو كوش في الدنمارك وألان في سويسرا، يوسف هباب في هولندا.
وقد غطت هذه المؤسسة سرقات
نبيل اللحام في أوزباكستان، وعلي مصطفى
في ليبيا سابقاً، فلكي يدعم موقعة يتستر على الكثيرين ويخفي
عشرات التقارير الواردة من الخارج عن أوضاع السفارات، وليس بالبعيد قضية
عمر
كتمتو والذي ذهبت لجنة للتحقيق في مشاكله المالية والإدارية، وعلى ما يبدوا انه
أدين من قِبل تلك اللجنة ولكن مع الأسف يبدو أن نفس المافيا تحاول التدخل لمنع
محاسبته والتستر على جرائمه بحق المال العام. |