إلى سعادة "البيك" دحلان
شعر: توفيق رحايمة
tawfiq53@hotmail.com
خاص بعرب تايمز
Friday February 25, 2005

تاعِ إتْفرج يا سلام
فيه عِنّا أحلى الأفلام
تاع اتعلّم بالمجان
كيف تضحك على الغلبان
وكل شي حسب القانون
حتى الضحك عا لِذْقون

شفنا الفلم عالسريع
وكان شكلو مرقِّع ترقيع
وكان نُصّو مقطّع تقطيع
من تأليفك يابو قريع

جايب لي شوية قذارة
تا تشكّل منهم وزارة

بتْفكّرها جَبْلِة باطون
ناوي تْبيعها لشارون
تايكمّل فيها الجدار
ويشدّد علينا الحصار
وهاللعبة صارت مكشوفي
لما حَلَقِتْ للطريفي
يالّلي ما بِسْوا تعريفِة
ورجّعِتْ ملك الفساد
اللي ناك عرض العباد
طول عُمرُو صايع قوّاد
بايع شرَفو بالمزاد
وأكبر خاين للموساد

عجيب والله هالزمان
يا سعادة " البيك " دحلان
الله يرحم عيشة الخُص
وانت بعود القصب تْمُص
وبالقميص ابو كُم ونُص
بْلونو الأزرق لِمْكَلّح
اللي اعطاك إياه مِفلِح
ومِفلح إوعى تكون نسيتو
كل ليلة بتتعشى في بيتو
ولما كنت بنُص الحارة
تنادي وتاكل بالخيارة:
" تعريفتك قرشين ونُص
وقِرْشك يا حبيبي شِلِن "

سبحان العاطي الوهاب
اللي بعطي بدون حساب
من شحّاد بخان يونس
صار أكبر عقيد بتونس
ومن أتْفَه واحد في الحارة
بيِوْصل لكرسي الوزارة

وبتتذكر يا ابو ريالة
لِبْسك كان كلّه من البالة
صرت تلبس أغلى البدلات
من اللصوصية والسرقات
ومن النصب والخاوات
جمّعِت كل هالثروات

بس ربك دايما بِِمْهـِل
وما تفكر إنو رح يِهمل
وحسابو دايما عسير
مهما تِعلا ومهما تصير
وصبْر الشعب إلو حدود
ما بِخشى قمع وبارود
منّك أو من اليهود
وموفازَك ما رح يفيدك
لو حَبَّتْ حماس تصيدك
وهيك جزاء اللي بِخون
بِظَلّو دايماً ملعون