|
From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Monday, February 14, 2005 5:25 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
عنصرية الأعراب في الأسماء (1)
فوزي عبد الحميد / المحامي
كذب المنجمون ولو صدقوا..وكذلك كذب الأعراب على الناس في العالم ،ليقولوا
للمغفلين والمغيبين بان (خير الأسماء ما حمد وعبد)أي كل ما هو محمد وأحمد
ومحمود وعلي وعبد الله وعمر وعبود !..وإلى ما هنالك من هذا الكلام هو أسم مفضل
لأنه إسلامي ! ،وهم يريدون تجاهل أو تجهيل الناس بان اسم محمد وعلي وعبد الله
كانت أسماء عربية لا علاقة لها بخير الأسماء من الناحية الدينية ،لأن أصحابها
ولدوا قبل حتى ميلاد النبي محمد ،بل أن والد النبي كان أسمه عبد الله..ولا أعرف
إذا كان قد اسلم قبل ولادة أبنه النبي محمد الذي ولد يتيما من والده،وكل شئ
ممكن تحت حالة التخويف والتهديد بالكفر والردة التي تعيشها شعوبنا على مدي قرون
بحكم النص الديني وبأوامر الله بذبح الإنسان الذي لا يصدق بآياتنا ،وكأن الله
ليس المختص بحساب الإنسان،حتى تقوم المافيا الدينية بتنفيذ أوامره قبل الحساب !
ونحن منذ قرون من مافيا دينية إلى مافيا قومية..وإلى مافيا ثورية وخوف الشعوب
الغبية مستمر من كل أعرابي لعوب !.
لقد كان الهدف من كل ذلك عزيزي القارئ هو سلخ الشعوب التي آمنت من أصولها
وثقافتها السابقة وطمس حتى هويتها من خلال توحيد الأسماء ،ليتخلى صاحب الاسم
الفارسي أو الغير عربي بصفة عامة عن أسمه (الكافر)!ويتخذ لنفسه أسم (مسلم)!..أي
أسم أبناء الجاهلية الأعراب قبل إسلامهم ،وهذا ما تمارسه الدول الفاشية حتى لو
تظاهرت بالديمقراطية ولشعوبها فقط لا غير،فقد قام شخص أسمه (محمد)من دولة شمال
أفريقية بتبديل أسمه ليصبح (آلان) (خالي بدلني ..وأيش عليكم فيه..هو يغضب وأنا
نرضيه !) فقال عنه شقيقه وهو شاب بسيط جدا (والله لو سمعوها أهلي يقتلوه)كما
التقيت بشاب آخر مسلم حضر إلى سويسرا من فرنسا ليدرس اللاهوت،بعد أن تخلي عن
دينه ليحصل على عمل وإقامة ومسكن .
لقد تحول اليوم التهديد بالقتل في حد الكفر والردة ،عند الدول التي تحتفظ
بالديمقراطية ودولة القانون لشعوبها فقط على حسابنا ،إلى التهديد بعدم الحصول
على العمل ولقمة العيش ،حتى يقوم الإنسان باختيار أسم وخير الأسماء ما حمد وعبد
أو حتى كان (جاك)و(جان)و(كرستيان) .
لهذا عندما تكون حرا ومواطنا في بلادك التي تحكمها دولة القانون ،وليس في
الدولة الجاهلية أو دولة القانون الأوربية،التي تدافع عن مصالح شعبها ،فأنت
تختار الاسم الذي يروق لك في سجل الحالة المدنية ،لأن حقك في الحياة والعمل في
وطن حر ،لا يلحق به تهديد ولا تضييق ولا تطبيع ،فهي دولتك وأنت سيد فيها بدون
فضل ومنة من أحد .
دولة القانون ليست دولة قومية ولا دينية ولا ثورية ولا وراثية ،ولا تعترف بقائد
ولا مفكر سوي المواطن إذا رشح نفسه مع عدد من المرشحين وإذا تقدم بصوته في
انتخابات حرة نزيهة .
الفخر بالبداوة (2)!
لقد وصل التزوير والكذب على الناس من قبل الأعراب ،وهم قطاع طرق وقطاع أرزاق
ورقاب ولا شفقة ولا رحمة ،رغم كل ما يدعون من تمسك بالدين ومعرفة الله،ويا ويلك
لو وقعت في مطار حاكم عربي أو مسلم ولم تكن من البطانة الفاسدة أو كنت من أنصار
الحرية حتى في بلادك،و لا تسألوني عن مطار (سلطة المجاري)في عهد حسني كباري
الذي يحكم بسلطة الطوارئ منذ الانقلاب على المغدور له محمد أنور السادات .
لقد جعل هؤلاء الهمج من التخلف والبدائية (البداوة)فخر ومجد يطلقون عليه
(الأصالة)! كما جعلوا من التمدين والحضارة وسكنى المدن(البرجوازية)كلمة تعني
الانحراف والفساد وسقوط الأخلاق والتهتك،مثلما جعلوا من كلمة الحرية أنها تعني
الإباحية ومن كلمة (الجمال) و(الثورة)على الظالم أنها تعني (الفتنة)بل دمجوها
في تعاليم الدين في عملية تزوير شربها الناس البسطاء في أوراق السحر
الصفراء،حتى أصبح الحديث عن التمدين والجمال أو الثورة أو التعددية من الأمور
التي لا يميل إى سماعها الذين غسلت أدمغتهم بفقه الصدقة والتسول على أعتاب
الأمراء وبقايا قطاع الطرق في الصحراء الذين سادوا على أبناء الحضارات ومن بنوا
المدن ،فسادت فيها المعسكرات والسلب والنهب ،ونحن اليوم أمة من الدرجة المليون
في قاع الحضيض وعلى أبواب أوربا شبابنا يتسول بخبراته رغم الفائض البترولي
الهائل،لأن رسالة الأعرابي هي الكذب على الشعوب والمغالطة في المفاهيم حتى يضمن
لنفسه البقاء مدي الحياة فهو صاحب النظرية الأبدية والوحدانية ،وهو الذي أرتدي
شخصية الله بالنيابة عن العباد،كما ألبس البداوة والتخلف ثوب المجد والحضارة
وكرم المحتد !! .
لقد وقف هؤلاء الهمج حجر عثرة على مدي قرون في طريق تقدم شعوب المنطقة وتحضرها
، متنكرين خلف تعاليم السماء وهي منهم براء،فهل هناك إله يأمر بقطع رأس إنسان
في حفل عائلي بهيج !ترتل فيه الآيات(وما ظلمناهم ولكن أنفسهم كانوا يظلمون)كما
كان يردد مذيع لص سرت عند شنق أبناء ليبيا بالمدينة الرياضية(سبعة شباب دفعة
واحدة) تمت محاكمتهم في بضعة كلمات تلفظ بها عاهر من اللجان الثورية في مشهد
منقول بتلفزيون جماهيرية الجريمة ولم يحضر معهم محامي ،ولم تنظر محكمة فيما صدر
عنهم ولا أدلة الإثبات .
هؤلاء الحيوانات لم يكن لديهم أي إحساس ولا شعور ولا أخلاق ،حتى أن شاعرهم
القواد (احمد النويري) عبر عن ذلك في قصيدته الشهيرة (ويا مكسر أخشوم الرجال
ونجيك يا سيد عيشة) .
لقد سرق الأعرابي الدولة بكاملها وفوق البيعة حقوق المواطنين وحتى ممتلكاتهم
الخاصة ووضعها في جيبه وجيب أولاده اللصوص في جمعيات خيرية علنية،ليدعي أن
الوحي قد نزل عليه بمقتضي كتابه الأحقر والأقذر وقول بأن كل شئ أصبح مملوك
للشعب..تري من هو هذا الشعب ؟!إنه عبيط القذافي الذي حرر بلد من حريته ودستوره
بمفرده وليس مسؤول عما حدث فيه من خراب لأنه هو القائد والمرشد ولكن الشعب
السيد لا يفهم وليس في مستوي النظرية العالمية العاهرة في الدعارة العلنية
والكذب المفضوح والمدعوم برشوة الدول !!.
لقد جعل الأعرابي البدوي حتى من قيمة النظافة إهانة وسخرية وأدخلها في عالم
الكفر ،عندما يقول المثل الليبي الشعبي(كيف قبور الكفار نظافة وقلة رحمة)وكان
القذارة مقترنة بالرحمة ! أو الجاهلية.
آن الأوان لتصحيح المصطلحات ومواجهة أعداء الشعوب الذين باعوا أهلهم ببطونهم
لمن يدعون بكفرهم من أبناء الغرب..وليفهم الأعراب والبدو أن البداوة لا تعني
بأي حال من الأحوال أنها فخر ولا أصالة..وأن ركوبالشعوب بسم الله ،كما أن
العدوان على الأبرياء لا يجوز حتى ولو بحجة إدخالهم في دين الله أو بحجة (إن
تنصروا الله ينصركم)من قال لك أيها الدجال أن الله في حاجة إلى من ينصره....أو
بحجة أنه (برجوازي)وعميل للإمبريالية،التي يدفع لها هذا الأعرابي الجبان خيرات
شعبه تعويضات بالمليارات وصفقات السلاح ،التي لم تحرر شبرا واحدا من
فلسطين،وكان ختامها في دولة النصابين إفلاس وطين..يا أبناء الفسق والفجور ودولة
أسراطين وطرد المواطنين من بلادهم .
لقد حافظ الأعراب على البداوة باعتبارها المجد والأصالة،حتى أصبحنا نحن الشعوب
الوحيدة في العالم التي لم تتحضر حتى في الملابس والهندام ،لتجد أعوان الأعرابي
يرتدون جلابيب العصور الوسطي باعتبارها الفخر والمجد ،حتى إذا دخلوا بلاد
أسيادهم غيروا مسوحهم حتى يعودوا على بلاد نصبهم القديم ،فيصلوا ويسلموا
ويرتدوا العمامة ويضعوا المصحف في صدارة مجالسهم ،لتبدأ معزوفة (قال تبارك
وتعالي) يقولون مالا يفعلون..إن هم إلا قطاع طرق وقمامة إن كانوا هم عن حقيقتهم
غافلون .
إنها نهاية سطوة الاستغفال وستسمي الأمور بمسمياتها من اليوم ،والعالم اليوم
يفخر بحضارته وحريته ولا يفخر بشعوذته وبداوته وملابس القرون الوسطي وقطع
الأرزاق والرقاب،ومطاردة الإنسان بحجة إدخاله الجنة،فمن يرغب في إدخال إنسان
للجنة فليساعد خائف على الخروج من خوفه أو فقير للخروج من فقره أو مظلوم لينصره
.
الشرعية الدينية والثورية (3)
الشرعية الدينية هي التي أفرزت ثقافة (الطاعة والتسليم)واعدت الإنسان في منطقة
انعدام الوزن(الشرق أوسط أفريقية)لكي يتقبل بغياب كامل كعادته لما أطلقت عليه
ترسانة عبد الناصر (الشرعية الثورية)للنصب ومصادرة حقوق المواطن وسط أغاني عبد
الحليم (يا فاتح باب الدفنقي)وهزيمة 1967 وليطلق هذا الوغد أيدي ضباط الجيش من
أنصاف الأميين في رقاب الشعب سرقة ومصادرة حريات وتركيع للمثقفين وتخريب
للصحافة وتأسيس لدولة الفوضى والأغاني الوطنية .
بعد اغتيال حرية وحضارة الشعب المصري جاء الدور على شعوب أخري ،أكلت نفس الطعم
،ليجد المؤمن العزاء في الآية ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا
يعلمون..وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .
الشرعية الدينية مطلقة وأطلقت أيدي المشعوذين منذ زمان بعيد في رقاب شعب
الجزيرة العربية،ليتم توزيع العدوان على باقي شعوب المنطقة (اللهم لا
اعتراض)وأنت تخاف من فتوى من الشيخ بن عثيمين تأتي بأجلك وكأنها صادرة عن عصابة
مافيا (آل كوبوني)..كذلك مطلقة من قبل (الشرعية الثورية)والذي قدم ثلاثة مليار
دولار وفوق البيعة واحد من ضباع مخابراته (المقرحي) !.
· من الذي يسأل أو يعترض على صاحب الفضيلة شيخ الدين وشيخ القبيلة ؟!ولا أعرف
من الذي أعطاه هذه الصفة ؟! .
· ومن الذي يسأل عما يفعل القائد أو يعترض..وهل لو كان هناك شعب كان يمكن لمثل
هذا المسخرة أن يفعل ما فعل ؟!أليس هذا الشعب هو الذي يبيع نفسه بنفسه على مدي
36 عاما..يمسح بجماعة ثم يلقي بهم في السجن ويأتي بجماعة أخري ليمسح
بهم..والنفاق الديني والثوري مستمر على مدي قرون..وهم الذين على استعداد أن
يموتوا في خلاف على تفسير آية قرآنية وليسوا على استعداد ليموتوا حتى ينقذوا
أنفسهم من موت مستمر وسلب مستمر وعار مستمر..إنها لا تعمي الأبصار،ولكنها تعمي
النظريات التي جعلت من الثورة والجمال فتنة..ومن النظافة عدم رحمة ومن البداوة
أصالة وعزة وشموخ
|