|
From :
dawood sulman <dasu@online.no>
فقبل شهور مثلا لم تتورع الجزيرة ومن خلال برنامج ( الإتجاه المعاكس ) وعلى يد أحد رجال النظام العراقي البائد من مجاميع الإعلام العربي الزاعق المدعو ( سيد نصار ) عن عرض تزوير واضح وعلني أمام الملأ العربي دون أن يرف لها جفن عبر إبراز نصار لوثيقة مزورة تتهم الشاعر والمناضل الوطني العراقي السيد علي الشلاه بكونه كان يقبض براميل نفطية من النظام !! الأمر الذي إضطر صديقنا الشلاه لرفع دعوى قضائية ضد الجزيرة وسيد نصاب لم تزل منظورة أمام المحاكم ! وهو كما ترون تزوير فاضح في أوراق رسمية؟ وإصرار معلن على ذلك التزوير الفضائحي ؟ أما حول دعم الإرهاب المستشري في العراق تحت شعارات مايسمى بالمقاومة الوطنية الإسلامية فهي تصرفات عدوانية واضحة لاتتمكن الجزيرة وحدها مطلقا من الخوض في أوحالها مالم تكن تتمتع بضوء أخضر من ( أولياء الأمر ) والقائمين على الصرف وتوفير الحماية !! فالجزيرة في النهاية تخضع لوحي يوحى إليها وهي لاتتمكن مطلقا من التصرف في أي ملف خارج سياق الملفات التي يراد لها أن تبرز ، وإلا فلماذا تهتك كل الأستار والأسرار والمحرمات في العالم العربي ( وهي خطوة محمودة طبعا ) ، ولاتقترب إطلاقا من هموم وشجون وشؤون البيت القطري ؟ وهي هموم واسعة وكبيرة ومغلفة بألف حجاب وحجاب ويمكن أن يقال ويكتب بشأنها الكثير فيما لو أتيح المجال أمام الملأ العربي لمناقشتها ، ولكنها ملفات محرمة ولاتخضع لمبدأ : ( من حق الشعوب أن تعلم )!! وهو مبدأ أثبت( الجزيريون) إنه مبدأ إنتقائي وذو معايير مزدوجة وخالي من الشفافية وكل عناصر التجرد الإعلامي اليوم تخوض الجزيرة في أوحال عراقية جديدة وهي أوحال الشد والجذب والتحريض الطائفي المكشوف، وهي تيارات خطرة وصاعقة ويمكن إستغلالها عكسيا من الطرف العراقي ، فدولة قطر وهي بالمناسبة تحتضن أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم خارج الولايات المتحدة ! أضحت بمثابة التجمع والمنفى الذي يتحشد به عناصر النظام البعثي البائد وأنصاره القدماء منهم والجدد!! الرجال منهم والنساء ؟ وهو ماأثار السفير القطري في دولة الكويت حينما سألته عن سر الحنان القطري على ( نسوان ورجال ) قادة البعث ؟ وأين كانت تلك العاطفة القطرية والإنسانية الجياشة أيام تشرد الشعب العراقي ؟ كما أن التدخل في الشأن الداخلي العراقي قد تجاوز كل الحدود عبر الدعم القطري الرسمي أو من خلال بعض العناصر لجماعات الإسلام السياسي المذهبي العراقية أو لزمر عصابات القتل والخطف والتفخيخ والتآمر على وحدة العراق الوطنية ! ، ويجب أن لانتجاوز عن حقيقة وجود لوبي بعثي عراقي قوي في قطر يضم اللاجئين البعثيين بدءا من نسوان وبنات صدام وبعضا من أزلامه وعناصر إستخباراته وليس إنتهاءا بعناصر كانت عميلة لنظام البعث وتحمل الجنسية القطرية ولم تزل تحرض على الإرهاب في العراق في صحف ( الشاورما والفلافل ) التي نعرف وتعرفون !!، وهي مفارقة غريبة للغاية في أن يجتمع الشتاء الأميركي والصيف البعثي البائد و السلفي والأصولي المتطرف على سطح صفيح قطري واحد وساخن ؟ فبقايا عصابات الفلوجة وضواحيها قد جعلت من ( الدوحة ) ملاذا آمنا لكل تحركاتها ومنطلقا لكل تصريحاتها الطائفية والإستفزازية والداعمة للإرهاب ، ولعل أسماء من طراز ( عياش الكبيسي) و ( بشار الفيضي ) و( مثنى الضاري) .. وغيرهم من عناصر القتل والتفخيخ متواجدة بإستمرار وتستحضر على الدوام ووفق ممارسات غريبة ومستهجنة لاعلاقة لها بمبدأ عدم التدخل في شؤون الغير الداخلية . لست مسؤولا عراقيا ولكنني لو كنت في موقع المسؤولية فإن أول إجراء وقائي سأتخذه هو دعوة ( المعارضة القطرية ) وفتح المجال الإعلامي والتعبوي لها لتعبر عن قضاياها بكل حرية! وهو الأمر الذي لن تفعله الحكومة العراقية ليس لأنها عاجزة ولكنها ملتزمة أخلاقيا ومبدأيا ، وهو الأمر الذي لايريد ساسة قطر الإلتزام به للأسف رغم كل علاقاتهم الخاصة جدا جدا مع الغرب الأميركي المتوحش كما تقول الجزيرة ! ، الحقيقة تقول أن سلاح دعم الإرهاب هو أمر خطير سيرتد على مطلقيه وداعميه ولاحصانة لأحد من غول الإرهاب ، وإذا كانت التفجيرات المحتدمة في بغداد ضد الآمنين والمخابز والأعراس والمآتم مستمرة ، والإغتيالات البعثية قد إزدادت حدتها، فإننا نستغرب عدم حدوث عملية إرهابية واحدة ضد القواعد الإستراتيجية الأميركية في دولة قطر العظمى والتي تعير العراقيين بالوجود الأميركي بينما تتغاضى ببلاهة وسذاجة عما يحصل في ( العديد ) و ( السيلية) ! كما أن تلكم العناصر الزاعقة والمجنونة التي تستوردها الجزيرة لتصب جام غضبها على العراق ومتغيراته الديمقراطية لانراها ( تنبح ) بحرف واحد ضد مايدور على بعد أمتار قليلة من منابرها الزاعقة!! ، إنها مفارقات الزمن القطري العجيب التي جعلت من دولة قطر ( العشب والمرعى) لجماعات الإرهاب الأصولي الأسود ! ، والتي جعلت من الجزيرة قلعة نضالية شامخة في زمن ( الكوبونات النفطية )!!، نقول للأشقاء في دولة قطر كما قالت السيدة أم كلثوم : { إسأل روحك... إسأل قلبك ... قبل ماتسأل إيه غيرني }!! ، كما نقول لهم إن الإرهاب مرتعه وخيم ، وإن التعامل مع ثعابين الإرهاب في العراق لن يوفر الضمانة ولا المصداقية لعلاقات مستقبلية سليمة وصحية ، أما الجزيرة وعناصرها فلاحديث لنا معها ومعهم لأننا نعلم أنها معروضة للبيع في ( سوق المقاصيص ) ... ولاعزاء للعابثين بأمن ودماء الشعوب . |