From : aboahmed_59@hotmail.com
Sent : Friday, February 18, 2005 12:30 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

سعادة الدكتور / اسامة فوزى المحترم
اطرح موضوعا فى صحيفتكم وموقعكم الموقر على امل ان ينشر سيما وان هنالك من يحاولون تشوية الشخصية التى اسطر عنها فى صحيفتكم الغراء ويحاولون جاهدين بى اكاذيبهم واراجيفهم تشوية صورة هذا الرجل الذى قدم لشعبة اكثر مما قدم شعبة لة ,,,لحضات قصيرة عاشها الشعب اليمنى فى ظل حكم هذا الرجل ,,لم يدركو قيمة الرجل الى بعد اغتيالة على ايادى ماجورة تتشدق اليوم بى القومية وتناشد الامة ان يتبنو المفاهيم الانسانية بيدان ملوثتان بى الدم وبى انين شعب يرزخ تحت خط الموت من الجوع والفاقة


اخى الكريم اسامة فوزى لن اطيل عليك بحروفى وساطرح عليك الموضوع الذى اتمنى مرة اخرى ان تنشروة
شاكرا لكم تعاونكم اخى الكريم
ابو احمد


اسطورة الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدى


لاادرى اية الاب ,,اية الصديق,, اية الاخ ,,اية القائد العظيم
لاادرى ان كنت تدرك مدى الذل والعار الذى لحق بى بشعبك اليمنى ...ومع ذلك تظل ذكرئنا اسيرة قيمك ومبادئك
سوف يذكر التاريخ ابراهيم الحمدى من عدة وجوه. لكن الدرس الاعظم الذي نستخلصه من تجربة ابراهيم الفريدة هو ان ابراهيم اثبت عملياً ان تحرير ارادة هذا الشعب اليمنى قابل للتحقيق حتى في مواجهة اقوى القوى العظمى اذا توافرت زعامة لها من نفاذ البصيرة وقوة الشكيمة ما يؤهلها لاستغلال القدرات الخام والاوضاع الجيو ـ سياسية التي تتميز بها الجمهورية اليمنية
بعين ثاقبة ادرك ابراهيم مواطن القوة الحقيقية لدى الشعب اليمنى من من اقصاها الى ادناها بعد ان ادرك مواطن الضعف لدى هذا المجتمع الذى انهكة الفساد والتسكع القبلى .. وهل تخلو أية قوة عظمى في أي مكان أو أي زمان من مواطن ضعف؟
المستحيل إذن قابل للتحقيق على صعيد التطبيق الواقعي اذا وجدت الزعامات الصحيحة التي يمكن ان تهز الامة من سباتها الطويل ويوجه انتباهها الجماعي الى قدراتها الخام، وما يتبقى بعد ذلك هو كيفية حشد هذه الموارد واستثمارها مما يعطي الزعامة اليمنية اللازمة لاقتحام الساحة العربية والدولية باسم الجمهورية اليمنية والتعامل مع القوى العظمى من موقع ثقة وتكافؤ,
لم يكن ابراهيم عنجهيا كما حاولت بعض الاجهزة الاعلامية تصويرة ولا عسكريا، اجل لقد خاض حروبا، لكنه كان بالدرجة الاولى رجل دولة يستلهم الطموحات الوطنية والقومية للشعوب العربية ليبتدع منها هجومات دبلوماسية
لعلى وانا اطوف فى خيال ذكرى ابراهيم الحمدى لااجد التعبير المناسب ابان حكمة ولااستطيع وصف الحال الذى كان يعيشة اليمنين ابان حكمة ولكنى اترك هذا المجال لى الاخوة المتواجدين فى المجلس وادعوهم الى وضع قراءت اولية لى نظام حكم ابراهيم ومقارنتة بى النظام الذى نعيشة وان كان حقا لنا ان نعيب فنحن لانعيب النظام السنحانى الذى يحكمنا بيد من حديد وانما نعيب انفوسنا اننا لم نستوعب ما كان يريدة ابراهيم ولن نستوعب ايضا مفهوم الحرية ولو كنا استوعبناها سنكون قادرين على انجاب ابراهيم اخر والف ابراهيم
وفى الاخير اية القائد العظيم ,,,,,,,,,اية الاخ ,,,,,,,,,,اية الصديق ان حروفى تعجز ان تعبر عما تقدمتة لشعبك على شتى المناحى السياسية والاقتصادية لكن ذكراك ستضل خالدة فى نفس كل مواطن يمنى شريف
وسيضل خيالى يمجد ما قدمتة لشعبك على كافة الاصعدة السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية

وتظل شفائفنا تتمتم بى الحال المزرى الذى اصابنا
أما أنت..أنت كنت حقيقة مطلقة..حقيقة صادقة..الحقيقة الوحيدة في حياتنا....كنت حُلماً جميلاً سرعان ما صحونا منه على حقيقة مؤلمة،كل الذين جاءوا بعدك أقزام،اشباه رجال.وأنت كنت وبقيت العملاق،الرجل، الأب،القائد.كنت وما زلت حياً في الحياة وحيا في الموت.أنت حيّ اكثر من الاحياء الذين يتنفسون ثاني انجليز-الأمريكيونويتحركون كالدمى المربوطة بخيطان سرية.
حاولوا اغتيالك مراراً في حياتك وفشلوا،حاولوا قتلك مراراً في مماتك وخابوا.


تضيق قبور الميتين بمن بهاوفي كل يوم أنت في القبر تكبرُ


ونحن بانتظارك
ابو احمد