From : dasu@online.no
Sent : Wednesday, February 16, 2005 11:34 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

هشام الديوان ... وبذاءات غلمان المرادي والكادر ؟
داود البصري


نوجه إنتباه الإخوة من كتاب العراق الأحرار الذين دافعوا ويدافعون عن الحرية والديمقراطية وقيم العدالة والإصالة إلى ضرورة التصدي الحاسم والفاعل والتخلي عن حالة السلبية والأنانية القاتلة لمواجهة القتلة والشياطين ودعاة الفاشية والإرهاب من المجرمين والمتخلفين والطائفيين المتمركزين في مستنقع ( الكادر) الذي يشرف عليه السفيه والشاذ والمعتوه نفسيا وأخلاقيا والمنبوذ الساقط المدعو نوري شوكت المرادي الذي بات بعض المعتوهين من الإعلاميين العرب يعتبرونه مرجعا نضاليا وبما يسيء لكل قيم وصيغ النضال الحقيقية ! ، ويعاونه في ذلك المجنون والمعتوه رسميا ( وسننشر وثائق الدولة النرويجية التي تثبت جنونه وإحالته على التقاعد لأسباب نفسية ) المدعو سمير عبيد هليل والذي باتت ويالسخرية الأقدار تعتمده قناة الجزيرة كمحلل سياسي خطير رغم تفاهته وسخافته ورداءة منطقه وهوانه على نفسه وعلى الناس!، وسأزود قناة الجزيرة والسيد معن الشريطي تحديدا بنسخ وثائقية من رسائل وتفاهات وإنبطاحات بن هليل ليعرفوا حقيقته ، فلقد دأب ( فالنتينو عبيد) أو عاشق المذيعات على بث أراجيفه وتخرصاته وأكاذيبه ضد الإعلامي العراقي الشريف والمناضل السيد الدكتور هشام الديوان وبشكل متكرر وعدواني وصل لحد نشر وتوسيع تلكم الأكاذيب في وسائل إعلام تستعجل في نشر المقالات الإتهامية والتحريضية ضد الشرفاء وزملاء المهنة دون مراجعة ولاتدقيق ، وحيث أعاد عبيد أفندي التافه نشر مقالته السمجة والسخيفة في موقع ( عرب تايمز ) ! الذي نحترمه ونقدره ونربأ به أن يكون موقعا لنشر أكاذيب المعتوهين والمتقاعدين لأسباب نفسية ؟ وبما يؤثر على مصداقية الصحيفة وهو ماأعتبره تصرف أحمق ورديء من المدعو سمير عبيد لأن نسبة الأكاذيب في ذلك المقال قد تجاوزت حد المعقول بمراحل ؟ فمن يصدق أن هشام الديوان كان وزيرا لإعلام صدام في الكويت إثناء إحتلالها ؟ وغيرها من الأكاذيب السمجة والرخيصة ، أين هي الوثائق والصور والأدلة والإثباتات ، لقد كان سمير عبيد يلحس حذاء هشام الديوان أيام كان في محطة A.A.N ليتحرك الأحرار والشرفاء ويلقموا السفلة والمنبطحين ( مجموعة من النعل العراقية والنجدية ) على رؤوسهم العفنة وعلى مؤخراتهم النتنة و ( المستعملة ) ... إنها الحرب ضد السفهاء والسفلة ... فلنتحد جميعا للبصاق على أقذر خلق الله من الكذابين والوضاعين عبيد الفاشية ودعاة الإرهاب .