|
From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Monday, January 10, 2005 12:39 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هل يستر (بلير وبرودي)من فضحه الزمان ؟!
هل يستر (بلير وبرودي)من فضحه الزمان ؟!
فوزى عبدالحميد المحامى
لوزان سويسرا
يحكى أن ضابط بوليس كان يحقق مع متهم فى قضية مخدرات،وكان الضابط يضع أمامه على
المنضدة قطعة المخدرات التى ضبطها مع المتهم،ليسأله :ما رأيك فى هذا الدليل
المادي على الحيازة ؟..فما كان من التاجر إلا أن التقط قطعة المخدرات وأبتلعها
وهو يقول لضابط البوليس..انتهى الآن كل شئ !أو كما يقول الكبار للأطفال (بحا)!
.
لكن المفاجأة التى لم تكن فى حسابات تاجر المخدرات،كانت عندما اخرج له ضابط
البوليس قطعة حشيش من جيبه، كان يحتفظ بها هو ربما لمثل هذه المناسبات ليسأله :
وما رأيك الآن فى هذه ؟! .
- نحن كذلك سنقول لبرودي رئيس المفوضية الأوربية ولرئيس وزراء بريطانيا وعراب
الغراب (القذافي)..صحيح أن عبد الباسط المقرحي هو الذى أسقط الطائرة الأمريكية
فوق لوكيربي والفرنسية فوق النيجر والليبية فوق سيناء !وكما يقول أبناء الشعب
المصري(وخلي علينا)!..كما أن بريطانيا ستحصل على ما تريد كتعويض من تحت الطاولة
فى قتل الشرطية البريطانية باعتبار أن الرصاصة أيضا انطلقت من تحت طاولة المقهى
الذى على زاوية الشارع !.
- لكن ما رأيكما لا دام فضلكما ،فى أن أحد الذين كتبت لهم النجاة من حملة
الاغتيالات التى جرت ضد أبناء الشعب الليبي فى الخارج دون سبب معروف،إلا أنها
حالة إجرامية أصابت قناص (التصفية الجسدية)مثل التى أصابت قناص واشنطن وهو
ينتظر الحكم عليه بالإعدام، بينما القذافي يستعد لدفع تعويضات جبل الدولارات
على جريمة عبد الباسط المقرحي وإلى جواره (رومانو برودي)يريد أن يضمه إلى
الاتحاد الأوربي مقابل صك البراءة وتبييض الأيدي التى تغسل الأموال المنهوبة
وتصدرها إلى حسابات الغرب،أن الذى كتبت له النجاة من الجريمة موجود وهو الذى
يكتب هذه السطور؟!.ولا يمكن لبرودي وبلير وغيرهم أن يعطوا شرعية لقاتل بشهادة
العالم كله ،نحن ضحاياه الذين أفلتنا من عمليات الاغتيال عندما أعلن عنها رسميا
فى صحيفة لجانه الثورية (الزحف الأخضر)عام 1980.
- لا يمكن لهم أن يعيدوه إلى حظيرة أو حتى إسطبل المجتمع الدولي،ليركب الشعب
الليبي من جديد ويستخدمونه فى نهب ثرواتنا وتصديرها لهم ،وهم الذين يصفوننا فى
صحافتهم بكل ما هو قبيح ..فمكان معمر القذافي الصحيح أمام محكمة الجنايات فى
ليبيا .الدليل فى حيازتنا لأشرطة فيديو على قتل الليبيين فى الداخل،وفى الخارج
صحافته أيضا، حيث أعلنت لجانه الثورية ،بأنها قررت فى ملتقاها بجامعة 7 أبريل
تصفية الكلاب الضالة ،ولا علاقة للأمر بالطائرة الأمريكية التى أسقطت فوق
لوكيربي والطائرة الفرنسية التى أسقطت فوق النيجر والطائرة الليبية التى أسقطت
فوق سيناء..فكل هذه الطائرات أسقطها عبد الباسط المقرحي(الرهينة السياسية)!.
- لكن الحديث اليوم يدور على جريمة التصفية الجسدية..من المسئول عنها؟!..ومن
يدفع التعويضات ؟!..وهل للأحياء الحق فى العودة بضمانات دولة ودستور وانتخابات
يتم فيها ترشيح لا يشارك فيه طبعا قتلة ومجرمون لهم سوابق بشهادة العالم ؟!..أم
أن المسالة هي ضرب من العبودية القديمة فى ثوب جديد،حيث سنبقى من ضمن عبيد
الاتحاد الأوربي وسويسرا ،يتسلون بنا فى صحافتهم ويبنى على حسابنا شبابهم
مستقبلهم السياسي بالمطالبة بطردنا إلى بلادنا ،لأننا لاجئين اقتصاديين وفقراء،
رغم أن سارقنا يدفع من ثرواتنا لهم المليارات ؟!..لا اعتقد أن حسابات السمسار
برودي،ولا صاحب مباركة الحرب على العراق بلير ستكون هذه المرة صحيحة ،ففي
العراق عنده مشكلة حيث لم يجدوا أسلحة دمار شامل رغم انه قال بوجودها ..واليوم
يريد القول بان عبد الباسط المقرحي هو المجرم وليس القذافي ،رغم ان لديه ضحايا
المجرم(القذافي) صاحب جريمة التصفية الجسدية الذين سقطوا فى بلاده وهم(محمود
نافع)(محمد مصطفى رمضان)(على بوزيد)ويستطيع رؤية ملفات من كتبت لهم الحياة فى
أي وقت لأنه أعطاهم حق اللجؤ السياسي،وبعضهم تحصل على الجنسية البريطانية.
- هل يتقدم هؤلاء الأخوة من الليبيين أصحاب الجنسية البريطانية،أسوة بنشاط
أبناء ليبيا أصحاب الجنسية الأمريكية،باستفسار عن حقهم وحق أبناء وطنهم فى
التعويض والعودة وطرد معمر القذافي وتقديمه للمحاكمة،بدل هذه الصفقة المفضوحة
التى دبرها (مندلا)و(بعجر بن سلطان)وكان الضحية الوحيدة فيها هو الشعب الليبي
ومن فقدوا الوطن بالإرهاب والتصفية الجسدية، أمثال كاتب بهذه السطور الذى يعيش
فى مسكن مساحته 50 مترا ومعه آخرين بينما مجرم الجماهيرية قد أستولي على مسكنه
فى بنغازي ومساحته 800 متر ووضع به ضابط من عصابته يدعى (حسين الفيتورى)وحسابه
الجاري ويوجد به 60 ألف دولار نقدا وعدا يستخدمها أبن الدردنيل فى
القاهرة..ولكن حتى أشعار،ومن يعرف قبيلة ورفلة ومصراته وما حل بهما من شقاء
ورغبتهما فى الثأر،سيعرف أن حسابات برودي وبلير وتاجر الحمير فى غير محلها..
والثأر أهم من الحق عندما تطول المدة ويفقد الناس الأمل فى العدل،وهو ما نعد له
العدة بالمذبحة العظمى (بهية)التى ستوزع جائزتها الكبرى 9 مليار دولار،التى
خصصها (الساعدى التفتافي) هدام الأندية،ستوزع على جميع الأبطال الذين سيقودون
هذه المذبحة وعلى أسر الشهداء،وعلى كل الذين تضرروا من عهد القذافي المشين
والمهين ،والعاقبة للثائرين..وحتى لا يبقى الشعب الليبي يعانى من عقدة الشعور
بأنه جبان إلى ما لا نهاية ..كلها ثلاثة أيام فى أقصاها وينتهي الشقاء الذى
سترثه أجيال، ما لم نعجل بالمذبحة العظمى
|