From : ibn_alkyba@hotmail.de
Sent : Thursday, February 17, 2005 11:40 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هل يخذلوا الجلبي
 


هل يخذلوا الجلبي محررهم؟.... ياللعار


ليس لمتابع منصف في الشأن العراقي ان يذكر فترة صدام ولا يتطرق الى الصراع الدامي بين الشعب العراقي ونظامه البائد, وان يقفز على تضحيات وبطولات العراقيين وقصصهم الخالدة التي كتبت في الازقة والمزارع والمعتقلات والسجون والجامعات, تلك القصص التي غيبتها وسائل الاعلام العربية لسبب واحد وحيد, لانهم عراقيون احرار, فليس للمتتبع المنصف إلا ان يقف طويلا عند ظاهرة العراقي البار احمد الجلبي.

احمد الجلبي وما ادراك ما احمد الجلبي محرر العراقيين من الرق والعبودية.

احمد الجلبي الذي حاولت افواه خاسئة موبوءة ان تنال من شخصيته الوطنية, افواه لافاعي عمان ومحطة الجزيرة وبن لادن وعمرو موسى, والاسماء التي هي في مزبلة الراهن من انصاف العربان والاعلاميين الكسبة والقومجيين والمستعربين كالباجه جي.... الـخ

احمد الجلبي تعرفه المقابر الجماعية والاهوار وحلبجة والانفال والثكالى والايتام من ضحايا صدام, فبعقليته الوقادة استطاع ان يعيد لها حسراتها وانينها ويمسح عنها دموعها ويدخل الفرحة الى ارواحها .

احمد الجلبي الذي حاولت وما زالت تحاول الايدي المجذومة والمتدرنة للبعثيين وبائعي الوطن وناهبي ثرواته ومأدلجي الاسلام وفق رؤية عمياء مثقوبة من التكفريين والتترريين الفاشست, من تصفيته جسديا فأصبح حقا الشهيد الحي.

هذا الدكتور الجلبي الذي كان في امريكا امة في رجل حقق ما عجزت عن تحقيقه دول كبيرة مجتمعة ومتفرقة, انه الجلبي المتهم بأنه خدع الامريكان والايرانيين بوقت واحد

الجلبي الذي وصفه اياد علاوي في محطة العربية بأنه القادر على فهم الامريكان, انه الجلبي الواضح الصادق في مسعاه لتخليص العراق من عصابة صدام فاختصر الطريق وذهب الى اسياد صدام مباشرة فتثاقل فريق من العراقيين واستهزئ فريق اخر وخون اخرون وبعد سنين التحقوا جميعا به!!

وراهنا ومستقبلا كلما يذكر حزب البعث الاجرامي تذكر بالمقابل قوة المبدأ ومدرسة التحدي في روح وجسد وكلمة الشهيد محمد باقر الصدر. كذلك كلما يذكر هذا الحزب المجرم سيذكر بالمقابل صاحب قانون اجتثاث البعث والمشرف عليه والرافع بحنكته السياسية من صدر العراق هذا الحزب الفاشست وراميه في مزبلة التاريخ, انه الدكتور الجلبي.

الحديث يطول عن الجلبي بما حققه للعراق وللعراقيين ويكفيه فخرا وعزا انه محبوب مرحب به من قبل العراقيين و مكروها غير مرحب به في جامعة العرب السنة.

وامام استحقاق تنصيب رئيس وزراء العراق الجديد بعد الانتخابات التأريخية الناجحة المليونية اقول :

نحن نفهم ان الموقف المعادي الحاقد للعرب السنة في العراق للجلبي بسبب كونه هو الذي ازاحهم عمليا عن سلطانهم ونعيمهم الذي كان.

كذلك نفهم موقف الكرد في كردستان العراق, لانهم يبحثون عن حقوقهم التأريخية ويتحالفون حيثما تكون مصلحتهم القومية رغم اننا نعتقد ان الجلبي اقرب لمصالحهم , ولكن كيف نفهم موقف الحوزة العلمية في النجف وعمائمها الكبار التي اعاد لها الجلبي هيبتها وعزها وموقف الطيف السياسي الاسلامي الشيعي من احمد الجلبي الذي لولاه لما كانوا في بغداد حالياً؟

انه لمن العار والشنار على شيعة العراق عموماً وقائمة الائتلاف العراقي الموحد التي حذر اياد علاوي جامعة عمر موسى السنية منها خصوصا ان لا يقدموا على احمد الجلبي شريف اخر لقيادة العراق في هذه المرحلة سيما بعد ان تعالت انكر الاصوات من المقربين من شارون ومن هب ودب بالتطاول على مقام الجلبي.

ان على المرجعية الرشيدة والطيف الاسلامي الشيعي العراقي ان يتخلوا عن بعض الاطر الضيقة ويرفعوا يد الجلبي..... وإلا فان العار والشنار سيلاحقهم ابد الابدين

ابـن الخـايـبـة