From :hassanhadi@hotmail.com
Sent : Monday, July 25, 2005 12:45 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com

 

العراق بين الفدرلة والانفصال
حسن الطائي



في وضع العراق الراهن يتداخل العامل الدولي مع العامل ألاقليمي في سجال ومخاض مع شعور, القواة المحتلة بأنها أخفقت في المشروع ألاستعماري في أعادة رسم الخارطة السياسية بحيث تنسجم مع الطموح ألامريكي في أيجاد موقع دائم قريب من تسيير ألحدث وفق المنهاج الذي حددت أهدافة سلف,ا بناء على ألاستعانة بمجموعات عراقية لاتعرف عن العراق غير هدف غايته تحقيق أهدافهم الخاصة في السيطرة على الحكم واستنزاف كل خيراته من جديد, وقتل الانسان فيه والقضاء على روح آلاتنماء والولاء فيه ,عبر شعارات كاذبه لاتنطلي حتى على السفيه. وقد أستدرك ألآمريكيين ضخامة الخطاء الذي وقعوا فيه ..فبعد غياب شكل الحكم البعثي البغيض ,ألا انه جوهر النظام السابق ما زال باقيا ومحبذا لدى القوى المحتلة

على التيارات ألاسلامية التي أضهرت ألاحداث أن لها قوة حركية داخل الساحة السياسية العراقية, مما يضفي على بناء مؤسسات أدارية ذات طابع ديني طالما حاربته الولايات المتحدة ألامريكية. عبر أسنادها لحكومات قمعية معروفة في المنطقة, ولم تكن الثلاث عقود التي انصرمت في دعمها لصدام, وانتفاضة الشعب العراقي في العام 1991ليس غائبة عن العيان ثم تلتها الطروحات التقسيمية في أعادة هيكلة الشكل السياسي لحكم العراق ومحاولة عزل القوى ألاسلامية في الساحة العراقية مما نتج عن تشكيل العديد من المشاريع السياسية وكان أكبرها في تلك الفتر ألمؤتمر الوطني العراقي الموحد الذي عبر عن واقع الرغبة ألامريكية للعراق الجديد وفق المتطلبات الداخلية للعراقيين في أختيار شكل وهوية الحكم الذي يرغبون وتم ألاتفاق بموجبة على العديد من ألاتفاقيات مع المعارضة العراقية والكورد في تثبيت الفدرالية للاكراد وتشكيل مجلس رئاسي يمثل ألقوميات الثلاث العراقية

ثم تلتها ألانشقاقات بين الاطراف المشاركة في هذا المؤتمر ثم تحول الى مشروع خاص لنقل المعلمومات الكاذبة والمبالغ فيها في تحريك السياسية الامريكية , باتجاة تعزز واقع التغيير الذي حصل الان. ولم يمكن فهم المعطيات التي أخذتها السياسة ألامريكة في تعاطيعا مع ملف العراق سوى المطامع ألآستراتيجية والموقع الجغرافي الذي يتمتع به العراق.وقد تبين ذلك في أصرار القوة المحتلة على التمسك في زمام الامور وعم تشكيل حكومة بديلة لمدة ثلاث أشهر بعدما أزادات العمليات العسكرية ضدهم .ليتم تشكيل هيكل مجلس الحكم الانتقالي ثم تحولة الى مجلس حكم ثم الى حكومة انتقالية فاقدة لكل الصلاحيات وغير قاردة على حماية نفسهاولاتمتلك أي مشاريع سياسية ناجعة تلتقي مع مشاكل العراقيين وتحاول تقليل مشاكلهم اليومية الناتجة عن الاحتلال وفرض اعوانة على رقاب العراقيين ,أضافة الى تكريس حكم ألاقلية على حساب حكم ألاقلية, للوصول في النهاية الى النتائج المرجوة التي رسمها المحتل في تفكيك الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة العنف بين الطوائف كي تقبل ألاطراف السياسية بنظرية أسواء ألاحتمالات في أرساء الفهم التقسيمي للعراق ذلك في عزل القوة الفاعلة وتشريع سياسة التقسيم على انها مشروع يظمن حق الجميع وفي وقت غير مناسب يدفع البلاد الى حرب اهلية عي على الاعتاب.فلوا نظرنا الى النفوذ الكوردي الطاغي على العملية السياسية والذي يشكل الراعي في البناء السياسي العراقي بفضل التأييد امريكي له,وتضاخم المطالب الكوردية على أساس أن كنت تريد أرنب فخذ أرنب وان كنت تريد غزال فخذ أرنب أي بمعنى أخر ان ألمطالب الكوردية هي أملاأت يتم تحقيق وفق برنامج زمني محدد تحدد لمساته عمليات حسابية تراعي العامل الآقليني لحين الحظة المناسبة .من هنا يتضح ان ألخيار ألامريكي عراق ضعف موزع بين مشاريع متباينة لاتاخذ مصلحة الشعب العراقي في ألاعتبار ووضعه في اتون الخلاافات والصراعات الطائفية وتعزيز التجاذب والتنافر الاقليمي حيث يبقى العراق بين تباين المشاريع مع بقاء الدم العراقي نازف بين الفدرلة والتقسيم وأستهلاك أفكار قروسطية لاتغير الواقع العراقي ,بل تزيدة دمارا