From :elnuha@comcast.net
Sent : Monday, July 18, 2005 2:02 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دقائق الحداد لا تكفي ياجمعية التسويف!!!
 

جمعيتنا الوطنية،هل أنها حقا وطنية؟وهل أنها حقا تمثل أبناء المقابر الجماعية؟وهل أنها تسئل عن أبناء الشهداء وذويهم والفقراء والمعوزين ؟وهل أن أعضائها بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم؟وللاجابة على هذه التساؤلات،علينا ان نتعرف على الاشخاص الذين يمثلون هذه الجمعية،فالقسم الاكبر من هؤلاء يمثلون من وقع عليهم الجور من قبل العصابة السابقة التي كانت تحكم العراق،وهؤلاء بدورهم يمكن تقسيمهم الى انواع شتى،فمنهم القسم الاول الذي يتحرق الما، لما اصاب ويصيب هذا الشعب من ويلات،ويحاول جاهدا لايجاد حلول سريعة،ومنهم من يعتقد ان ما يجري في العراق لايعنيه من قريب او بعيد ،مادام هو وقومه في أمان وعيش رغيد وبناء يجري على قدم وساق،ومنهم من يحمل العصا من الوسط ،بأنتظار ما ستؤول اليه الامور،بين هل سيعود البعث ليحكم العراق،ليكونوا جزءا منه،أو يكونوا جزءا من الحكومة القادمة،وهؤلاء كثر لايستهان بعددهم،ولا نغفل أن نذكر نموذجا آخر،وهم الثرثارون المتفيقهون،الذين ليس لهم هم سوى القاء الخطب الفارغة،وهؤلاء الذين ذكرنا بمجموعهم يمثلون القسم الاكبر من أعضاء الجمعية الوطنية!!أما القسم الثاني، فهم الطائفيون والبعثيون ،الذين لايخفى على أحد أنتمائهم لهذه المنظمة الارهابية أو تلك،من خلال ما يتحدثون به علنا أمام أعضاء الجمعية،فمنهم من قال أنه لولا (المقاومة)لدخلت قوى الامن الى بيوتنا،وآخر ينعت الاعضاء الشيعة بأنهم صفويون،أشارة الى أنهم فرس ليس لهم علاقة بالعراق،وقسم آخر منهم لاحول له ولاقوة،واما القسم الاخير: فهم جماعة التسويف،الذين لايمررون القرارات الهامة العاجلة ،التي يتوقف عليها مستقبل العراق السياسي والامني والاقتصادي،وهؤلاء راقبتهم عن كثب،ووجدتهم يتصرفون كالآتي ،يشار الى العضو الغيور على وطنه وشعبه بأن يتكلم ويطرح مايريد،فيفعل ومن قبل أن يتم كلامه،يهب عليه الثرثار أولا ،لتفريغ حديثه وأقتراحه من فحواه،ثم يقوم البعثي ليغير صلب الموضوع،من بعد ذلك يتبعه الطائفي بتقديم أقتراح آخر ،خارج موضوع المناقشة،وبهذا ينتهي بالانسان الوطني الغيور،بأن يجلس على مقعده جثة خامدة،أما لو قام عضو آخر وذكر بمقترح هذا الانسان الشريف،مطالبا بأقراره،هنا يأتي دور حامل العصا من الوسط،،لاعبا دور مقرب وجهات النظر،فلا مؤيدا للقرار ولا رافضا له،ملتمسا دراسة الاقتراح أو رفضه ،عندها ينطق ملك التسويف،ليقول أننا سوف ندرس الطلب لاحقا،ويرمي بالملف في سلة سوف وما أكثرها،وعوضا عن ذلك كله تخرج علينا جمعية التسويف هذه بقرارات تضحك الثكالى،كالذي أتخذوه البارحة،بناءا على طلب من ملكها ،بالوقوف ثلاثة دقائق حدادا على أرواح الشهداء،أطفال بغداد الجديدة وابرياء المسيب،شكرا لكم يا من تمثلونا،والدقائق الثلاثة تكفينا وتزيد،فدماء الشيعة أهون عليكم من دم بعوضة.

عماد الطرفي