|
From :tartour200@hotmail.com
Sent : Wednesday, August 3, 2005 8:50 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
نهاية القضية
الفلسطينية
بقلم : صهيب زاهدة
فهمنا جيدا اللعبة السياسية وفهمنا أيضا ما يدور برأس الرأس الصهيوني. وفهمنا
أيضا وأيضا ما يفعل هؤلاء المدعوون بقيادة السلطة الفلسطينية, وبعد هذه
المسرحية المسماة بالانتفاضة وبعد عذاب مر ويمر وغدا سيأتي عذاب, أدركنا نحن
الفلسطينيون أم لم ندرك ؟؟؟؟ ما اجهلنا من شعب وما أغبانا إن لم نفهم ونعي ما
مضمون هذه المسرحية , لقد انجر في هذه اللعبة الاندفاعيين أو أصحاب الضمائر من
الشباب المتحمس لوطنه لكن المسرحية كانت الفخ الذي سقطوا فيه .ولم يدركوا من
المخرج ومن الممثل ومن الضحية فقد كانوا هم الضحية, وبكينا ونبكي وسنبكي على
هؤلاء الشباب الذين لا ينقصهم إلا حكمة الشيوخ, لأنهم لعبوا دورا ليس بدورهم.
فلسطين ؟؟؟ هل انتهت ؟؟؟ هل اكتمل بيعها في المزاد ؟؟؟ الإجابة نعم ؟؟؟؟
الإجابة لا ؟؟؟؟
سنرى وسنعرف الإجابة من ارض الواقع.
الحقيقة, إن ما دفعني للكتابة بهذا الموضوع مع أني اكتب لأول مرة بهذا الموضوع,
تأكدي بان القضية الفلسطينية قد انتهت أو هي تطوي صفحاتها الأخيرة, فالمسرحية
–الانتفاضة- في مشهدها الأخير وبعد أن استوت الطبخة كما نقول , بان كل شيء كعين
الشمس .
غزة, وما أدراك ما غزة ؟؟؟ المشهد الأخير من هذه المسرحية هو غزة, نعم,
الممثلون يقومون بأدوارهم على أتم وجه فهم فنانون متمرسون على التمثيل. الجميع
يعرف نجوم هذه المسرحية, ولكن للأسف لا يستحقون التصفيق, لكن المخرج, نعم
المخرج يستحق أن نقف ونصفق له لأنه قد أدار المسرحية بإتقان وتمرس, وتحكم بكل
أحداث المسرحية فلنقف ونصفق لعدونا.
سياسة ؟؟؟ عرفناها الآن, نعم هي فن. ومن يلعب فيها إما أن يكون أو لا يكون,
ستخرج القوات العسكرية الإسرائيلية من غزة وستتركها كما فعلت بريطانيا سابقا
عندما أقامت في شرق الأردن المملكة الهاشمية لإرضاء الحكام العرب فقد كانت
مسرحية , وما الأردن إلا اجر للممثلين –الحكام العرب – وغزة هي اجر للحكام
الفلسطينيين.
ماذا سيربح المخرج ؟؟؟ ماذا سيجني هذا المخرج اللعين من هذه المسرحية ؟؟؟ حتما
, سيجني القدس وسيربح البلدة القديمة في الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم و و
و ... وسيترك للممثلين بضعة من الصخور يتحكموا فيها كما يشاءون. فلهم أن يحطموا
صخورهم أو يقلبوها كما يريدون.
ستطرد الصهيونية السكان المقدسيين من القدس شاءوا أم أبو وسيكون طرد المقدسيين
المشهد الأخير الذي سيتبعه إسدال الستار , فسيكون السور العنصري الصهيوني قد
أحاط بالقدس من كل جوانبها . فعلا , قد خطط الصهاينة كل شيء وأعطوا الأدوار لم
يتقنها فقد دربوا عملائهم الكبار على الأداء الأحسن , كل شيء مرتب ومدروس مسبقا
, أعطي الشعب الفلسطيني جرعات التخدير جرعة جرعة بعد أن كان النبض الأخير للأمة
العربية والإسلامية, فالشعب الفلسطيني الآن منهك من الضرب بالسياط وكل ما يريد
أن يتعافى لكي يأكل فطور الصباح داخل سجنه المغلق .
لننتظر شعلة الأمل في آخر النفق الطويل . |