From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Tuesday, August 2, 2005 8:00 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

ناصر الدين النشاشيبي
الكذب على الأموات
د. محمود عوض



لم تكد تمر أربع وعشرون ساعه على وفاة الملك فهد حتى بادر الصحفي الفلسطيني ناصر الدين النشاشيبي لنشر مقال في جريدة القدس المقدسيه بعنوان ( وداع يامليكي وسيدي وصديقي ) وذلك على صفحتها الأولى ومثلما هي عادة ناصر الدين النشاشيبي في إستثمار وفاة أي زعيم فإنه سرعان ما ملأ مقاله عن المرحوم الملك فهد حشوا فيه مديح لنفسه أي للنشاشيبي أكثر بكثير مما إمتدح فيه المرحوم بل إن الفلسطينيين العارفين بناصر الدين النشاشيبي إعتبروا مجرد إقدام النشاشيبي على رثاء الملك فهد بمثابة أكبر شتيمة للملك فهد رحمه الله فلسان حالهم يقول كيف يعقل أن يتجرأ النشاشيبي على الزعم بأن الملك فهد كان صديقا له والجميع يعرف أن ناصر الدين النشاشيبي شاذ أخلاقيا ومنحرف سياسيا وبؤتى كما تؤتى النساء .

في غالبية الليالي وفي ساعات السحر غالبا ما يمسك الخدم في فندق الأمريكان كواوني بشرقي القدس بناصر الدين النشاشيبي من أطراف قميصه وهو سكران طينه ويلقون به على الرصيف الخارجي

على بطنه زحف ناصر الدين النشاشيبي إلى أبواب تيدي كوليك رئيس بلدية القدس عارضا نفسه وقلمه لأية خدمه ومنها مبادرته لتشكيل مجلس مخاتير في شرقي القدس على الطريقه العثمانيه لغاية سحب البساط من تحت أقدام شعار ( القدس عاصمة الدوله الفلسطينيه )

في ذات السياق بادر ناصر الدين النشاشيبي لإقامة معارض ثقافيه وتسويقيه دعا لإفتتاحها ورعايتها رموزا كبارا من الصهاينه

فالقدس والقضيه الفلسطينيه بالنسبة لناصر الدين النشاشيبي لم تكن سوى بقرة حلوب يحول حليبها من لونه الأبيض إلى حبره الأسود ويحمله في سطل للتسول والشحده عبر العالم العربي ومنها كان بالطبع ديوان العائله المالكه في السعوديه الذين ألقوا له ببعض الفتات إنما وبالتأكيد لم تكن بينه وبين أي فرد منهم صداقه ... فهل يعقل أن تنشأ صداقه بين رجال وبين أشباه رجال .

أجل لو تجرأ ناصر الدين النشاشيبي على وصف علاقته بالملك فهد بالصداقه قبل وفاته فإنه كان سيغضب وهو الحليم وكان سيثور وهو الرزين فذلك أشبه ما يكون بإدعاء عاهره بأنها على صداقه بإمام المسجد .

ليست هذه المرة الأولى التي يستحضر فيها ناصر الدين النشاشيبي الأموات لينسج بينه وبينهم قصصا وروايات فبعد موت موسى العلمي بعدة أيام فقط أصدر ناصر الدين النشاشيبي كتابا بعنوان ( آخر العظماء جاء من القدس ) وقد سرد النشاشيبي فيه حكايات على طريقة ( بقى يقول لي وأنا أقول له ) كان الغاية منها واضحا وهو أن النشاشيبي يقصد قصدا بتصوير نفسه على أنه بيضة الميزان في التأريخ السياسي الفلسطيني .

الحكايه نفسها كررها مع جمال عبد الناصر بل مع زعماء كبار ليسوا عربا كان يستغل غيابهم عن مسرح الحياه ليقول على لسانهم ما لم يقولوه وليزعم أنهم كانوا يستشيرونه ويتخذون منه صندوقا لأسرارهم ومكنون صدورهم .

النشاشيبي .. أكبر سبة في تاريخ الصحافه الفلسطينيه .. سكير ومخنث وكذاب .