From :elgendy64@yahoo.com
Reply-To : elgendy@hotmail.com
Sent : Tuesday, August 30, 2005 6:18 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

محاكمة شنودة وطنطاوى
ابراهيم الجندي


أصدر الشيخ شنودة وبابا الازهر بيانين أيدا فيهما اعادة ترشيح السيد محمد حسنى مبارك رئيسا للجمهورية لفترة خامسة ، اقترنت البيانات بكلمات النفاق المبهمة لولى نعمتهما وحامى مصالحهما ومنصبيهما والكراسى التى طال جلوسهما عليها ، بالطبع لا ينكر احد عليهما أن يؤيدا من يرغبا بصفتهما الشخصية وأن يعلنا ذلك ، لكن أن ان يتم الاعلان عن تأييدهما بصفتهما الوظيفية فهذا ما لا أقبله للأسباب الاتية


أولا : أن منصبيهما له قداسة فى قلوب عامة المصريين ( وهم الاغلبية ) وبالتأكيد سيكون له تأثير فى التصويت لصالح مبارك


ثانيا: انهما يتقاضيان مرتباتهما ويعيشان فى بلهنية من ضرائب المصريين وفى ذات الوقت يستغلان مكانتهما الروحية فى خداع الناس بدعوتهم للتصويت لمن قهرهم وخانهم وسرقهم على مدار ربع قرن وهو الرئيس مبارك واولاده


ثالثا : وهذا هو الاهم من وجهة نظرى .. انهما بتأييدهما لمرشح بعينه يطرحا من جديد قضية علاقة الدين بالسياسة واقحام المقدس فى البشرى ، فان كانا قد أيدا مبارك استنادا الى المسيحية والاسلام فعليهما شرح ذلك للناس ونحن منهم حتى نناقشهم فيما استندوا اليه ، ومن حقنا ان نرفض ما استندوا اليه من نصوص دينية ، فقد اصبحنا امام رؤى بشرية تلتحف برداء المقدس ، بل من حق الناس ان تكفر بالديانات نفسها ان كانت ستجور على انسانيتهم وحقهم فى الحياة ، فالقضية ببساطة ان شنودة وطنطاوى لا يعيشان ما يعيشه المواطن البسيط من قهر وظلم وفقر ومرض ، فما زال طنطاوى يتوعد الناس بضرب الجزمة ويصف أمة المسلمين التى يمثلها بأنها أمة من الرعاع ، ومازال شنودة الذى بلغ من العمر ارذله محتفظا بصحته كالغضنفر وحينما يحس بمجرد خشونة فى مفاصلة ينتقل فورا للعلاج فى امريكا وكأنه عالم ستفقده البشرية ، كما انه محتفظ بعقله بدليل انه غرّر بأحد تابعيه فى مرضه الاخير حتى باع له ممتلكاته بملاليم ليبيعها شنودة بملايين ، مما حدا بالورثة لرفع قضية تنظرها المحاكم فى مصر الان ، اننى ومن خلال هذا الموقع الشهير أطالب بمحاكمة علنية لبابا الازهر والشيخ شنودة ومطالبتهما بشرح الاسباب التى حدت بهما لاستخدام صفتهما لمساندة من خان الشعب المصرى ، وأطالب جميع المثقفين باعداد بيان وجمع توقيعات على عريضة مفادها سحب الثقة منهما معا واقالتهما من منصبيهما فورا ، واذا تم ذلك يتم احضارهما الى ميدان عام واعدامهما ضربا بالاحذية على رؤوسهما ، لأن هذا هو الوضع الذى يليق بكليهما ، فقد أثبتا حماقة وكهانة رجال الدين


خير الكلام : لماذ لا تتناول الصحف اسماء ابراهيم نافع وابراهيم سعدة وسمير رجب بصراحة ووضوح وأنهم سرقوا المليارات من قوت الشعب المصرى ، الى متى سيظل الكلام مغلفا ؟