|
From : k_h@tele2.it
Sent : Monday, August 1, 2005 11:31 AM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
الدكتور الفاضل / أسامه فوزى تحية طيبة
إسمحوا لى بنشر هذه الكلمة على هامش الهجوم على الدكتور أحمد صبحى منصور .
قال تعالى( ولقد صرفنا للناس فى هذا القراءن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا
كفورا) 89 الاسراء .
وقال تعالى( ولقد ضربنا للناس فى هذا القراءن من كل مثل لعلهم يتذكرون . قرآنا
عربيا غير ذى عوج لعلهم يتقون )27.28 الزمر
ليست هذه هى المرة الاولى التى ُينظم فيها حملة هجوم شرسة وحاقدة على الدكتور
أحمد صبحى منصور غير ان هذه المرة زادت
على الشراسة والحقد البذاءة والطعن من اناس يدعون أنهم أتباع النبى الكريم
وصاحب الخلق العظيم (ص) كما أنهم يدعون أن النبي (ص) قال أن المسلم ليس بالطعان
ولا اللعان ولا البذىء ولكن هذا دائما وأبدا حالهم يقولون ما لا يفعلون ولديهم
ثوب فضفاض من الروايات المقدسة التى تتيح لهم فعل الشىء ونقيضه وتبيح لهم
الأعراض والأموال والدماء وكله بإسم الدين
ولست بصدد الكتابة عن فكر هؤلاء الناس الآن وأنا خبير بهم وعرفتهم سنين طويلة
وبعد أن َمن الله سبحانه علي بنعمة فهم القرأن حاججتهم بالقرأن وأيضا من داخل
معتقداتهم وأقسم بالله أنه تصاغر أمام الحجج سادتهم وكبرائهم ولم يجدوا إلا
التكفير والتخوين والتهديد بل والوشاية سلاحا لهم .
ولكن السؤال الآن لماذا كل هذا الهجوم على الدكتور أحمد صبحى؟ أولا إذا كان
الهجوم يقصد شخصه فهو إفتراء وفرية فى حق رجل لا يعرفونه ويشهد له كل من يعرفه
شخصيا سواء إختلف معه أو إتفق أنه صاحب أدب و خلق حسن وأنه يحب الإسلام والقرأن
ويفنى حياته من أجله ويتمنى أن يكون من الأحياء عند ربهم يرزقون وأنه صاحب نفس
معنوية عالية وعزيمة قوية
لا يستطع أحد أن يحطمها أو يهزمها وعلى المستوى المادى فهو رجل عادى والتهم
بأنه من أصحاب الملايين أو حتى الألاف كاذبة وليست جديدة وأتذكر أن من عدة
سنوات هاجم أحد الشيوخ المرموقين الدكتور أحمد ووصفه كذبا بأنه من الأثرياء
وانه يعيش فى قصر تكلف الملايين وكنا نقراء هذا الهراء ونضحك عليه ونحن جالسين
فى منزل الدكتور أحمد صبحى ذالك المنزل المتواضع
فى أحد أحياء القاهرة الشعبية . أكتب هذا الكلام لاُبين أن محاولات النيل من
الدكتور أحمد صبحى ستبوء بالفشل لسبب بسيط هو أنه على الحق ولاينتظر مقابل من
أحد غير الله تعالى أما محاولات التشويه وإخافة الناس من فكره وإستعدائهم عليه
فهو لايعنيه لأن من أهتدى فإنما يهتدى لنفسه وليس للدكتور أحمد الذى لايسعى
لجمع الأتباع ولايؤمن بهذه الأشكال الهيكلية لأى جماعة دينية لأنه يدعو الى
التعقل والإجتهاد كما أمر القراءن وليس الى الإتباع والإنقياد والتحكم فى الناس
عن بعد وعن قرب بعد غسل رؤسهم بالضلال وجعلهم جاهزون لملاقة حور العين فى جنة
الخلد . أما إذا كان الهجوم على فكر الدكتور أحمد صبحى فهذه مصيبتهم الكبرى
لأنه يدعو الى القرأن ويثبت بالآيات المحكمات أن القرأن هو كتاب الإسلام الوحيد
وليس فيه تناقض وتعاليمه سهلة التطبيق وتتطابق مع العلم والمنطق وتعتمد على
فهمها لأمرين التفسير الذاتى أى أن الآيات يفسر بعضها البعض وإخلاص النية لله
تعالى وحده أى الجهد والتقوى لوجه الله تعالى وليس لغيره . لذالك هم بقصد أو
غير قصد يهاجمون القرأن وهذا ليس إفتراء كما يفعلون ولكنه واقعهم وإعتقادهم فهم
يقولون أن القراءن يحتاج الى تكملة أى أنه ليس كاملا ويقولون ان القراءن فيه
آيات منسوخة لا يجب العمل بها يعنى القرآن فيه آيات لا فائدة منها ولا حكمة
ويقولون أن القراءن يحتاج الى شروح وتفاسير من سادتهم وكبرائهم أى ان القراءن
كتاب غامض ومعقد ويستعصى على الفهم وطبعا هذه الشروح والتفاسير تتمثل فى
الروايات والأحاديث وبطبيعة الحال هذه الروايات والأحاديث تحتاج شروح وتفاصيل
هى الأخرى وهذه الشروح والتفاصيل تحتاج إلى حواشى على الشروح وهذه الحواشى
تحتاج الى هوامش والخ …. أو كما قال أحدهم فى المقال المنشور عندكم الأن ( أن
هناك روايات تحتاج الى تفاصيل وشروح لأنها تقوم على الإشارة لا على التفصيل
والتحديد وبعد تحولها الى نص مكتوب تفقد العوامل التى من شأنها أن تساعد على
فهمها ) هذا نموذج لتناقضاتهم لأنه من عند غير الله لذا فيه إختلاف كثيرا ولو
تعقبنا ما يكتبه هؤلاء الناس وأسلافهم لوجدناغير الإختلاف والتناقض أمور بعيدة
كل البعد عن الإسلام الحقيقى الموجود فى القراءن وليس ادل على ذالك من فشل
فكرهم المشوه الذى تكون من حوالى ألف سنة ولم يقدم لنا نموذج واحدا في أى دولة
يرفع من شأن المسلمين بين الأمم ولكن الحق يقال أنهم إستطاعوا أن يحولوا
الإسلام ونبى الإسلام (ص) من رحمة للعالمين الى إرهاب للعالمين وبعد كل هذا أذا
صور لهم خيالهم المريض انهم استطاعوا التوفيق بين معتقداتهم وكتاب الله عز وجل
أعتبروا ذالك أنتصارا واذ لم يستطيعوا التوفيق قالوا أن الخلاف رحمة . إن مئات
الآيات القرآنية تؤكد أن القرأن الكريم كاملا و مفصل ومفسرا وميسراومُبين
ومُبينا ونور وحكمة بالغة
ولكن لقوم يعقلون ويتفكرون ويؤمنون ويتقون أو كما قال المولى عز وجل لمن أراد
أن يتعلم ويفهم القرأن بدون أن يدخل فى بحور
شروحاتهم وظلماتهم قال تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله) 282 البقرة هذا كلام
أحكم الحاكمين وكثير من الآيات التى تربط فهم القرآن بالتقوى والإخلاص لله
وكتابه وحده لاشريك له أما من يقدس البشر ويخلص لهم من دون الله أو مع الله
فيختم الله على قلبه ويجعل على قلبه أكنة وأقفال وعلى بصره وسمعه غشاوة تمنعه
من فهم القرآن . وأخيرا تحياتى للدكتور أحمد صبحى منصور
الذى لم ينحدر الى مستوى الإسلوب المتدنى لمنتقضييه والتزم بصفات خاتم الأنبياء
والمرسلين النبي محمد الأمين(ص) قال تعالى( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى
الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) 51 غافر صدق الله العظيم
خالد هلال
باحث مصرى مقيم فى إبطاليا |