From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Friday, August 26, 2005 9:15 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال جديد
 

قريبا على الفضائيات
هيفاء وهبي ترفع آذان التراويح
خذوا ربع دينكم عن سيقان نانسي عجرم
.. سعد سيلاوي مخابرات أردني
من قلم : د . محمود عوض



أثار مقالي حول الفضائيات والمحجبات والجاهلات حفيظة نفر ونفرات بعثوا برسائل شتم وسب بخاصه حول ما كتبته بشأن خديجه بن قنه ومذيعات العربيه من أمثال سهير وميسون عزام وتلك البقره التي تدير برنامج كلام نواعم في أل م بي سي .

أكثر الردود التي وصلتني إسفافا في الشتيمه تمحورت حول سؤالي ( إذا ما كان يجوز شرعا للمرأه خديجه بن قنه إدارة حوار ديني قرآني وهي في حالة الطمس الشهريه ) مسترسلا في مدى الأهليه التي يتوجب أن يكون عليها من يتصدى لإدارة حوار كهذا ) وأقل ما يتوجب أن يكون ذا سعة وعلم واختصاص في علوم الدين وأبواب الفقه بل وأذهب لأبعد من ذلك بأن يكون مدير مثل هذا الحوار في الشريعة والحياه متبحرا في علوم الديانات المقارنه .

وتساءلت وما زلت أتساءل عن إقحام خديجه بن قنه في هذا الميدان وهي بالكاد تعرف فقه المراتب وأصول الواسطه وأما بشأن جواز إدارتها للحوار إذا ما كانت يومها عليها العاده الشهريه فقد كان يجدر بالشيخ القرضاوي أن ينبري لهذه المسأله خاصه وأنها تندرج في ذات الباب الذي يتعلق بإمامة المرأه لصلاة الجماعه .

من جهتي أنا شخصيا فأنا علماني ولا مانع لدي أداء الصلاه خلف إمرأه شريطة أن ترتدي مايوه بكيني وفي باب التيسير عليها لا أمانع إذا إرتدت بنطلون جينز . فالمهم هو النية .. فلكل إنسان ما نوى .

وأما اللواتي يعملن في العربيه واللواتي وصفتهن بأنصاف البدويات من جينات صالح قلاب وبخاصه تلك الحامل ميسون عزام فوفق إعتقادي لم تعد أي منهن تحظى بما يسمى ( حصانة الخصوصيه ) بعد أن يتسللن للبيوت ليدخلوها بغير إذن فقد أضحى من حق أي مشاهد أن ينتبه لضرورة أن تجري سهير عملية إزالة اللحمه من أنفها لتريحنا وتستريح من الخنف الظاهر في مخارج حروفها .

ومثلما يقال ( أن الحلال بين والحرام بين ) لكن ما بينهما هنالك شبهات وما تسرب ويتسرب عن كيفية تعيين مذيعات العربيه يكشف أن معظمهن سحبن على ذات القالب وبنفس المواصفات بإستثناء نفر قليل منهن جزيل خوري التي نقول فيها بالعربي الفصيح أنها متمكنه ولبقه وواسعة الإطلاع .

حين نتناول مذيعات العربيه بالتشريح فالدافع هو الحرص الشديد على اللغة العربيه أولا وأما ثانيا فهو في باب رفع الأذى عن الطريق فإذا كانت العربيه تملك مبدئيا الحق في تنصيب مذيعات فنحن كمشاهدين من حقنا أن لا تلقى القمامات على شاشاتنا وداخل بيوتنا .

ندرك أن العربيه فتحت نوافذ للإختراق المخابراتي الأردني لتدس علينا أطروحات النظام الأردني عبر العميل الهاشمي سعد السيلاوي ( نسبة للسيل في عمان ) ناهيك عن العين المصابه بالعمى صالح قلاب الذي لم يترك خازوقا إلا تقلب عليه ولسان حاله يردد ( إذا لم تكن إلا الأزبة مركبا ... فما حيلة القلاب إلا ركوبها ).. وفي رواية أخرى .. فما أحوجَ القلاّب إلا ركوبها ) وفي شرح المزارطه روى ابو حسين المضارطه ( أن القلاب هو بدوي ورث الجوع عن أبيه والعري عن أمه وضاع وصاع حتى إستقر فوق البتاع ) .

في هذا الزمن الفضائي أركض بالروموت كونترول فأجد أن الحره وهي أمريكيه أكثر إتزانا من العربيه وهي لقيط وأجد فضائية اسرائيل أصدق من أرضية نبيل شعث .. وهي بنت زنى المحارم .

إجمالا وبعد أن صرنا نأخذ نصف ديننا عن خديجه بن قنه وربعه عن إستدارة بطن ميسون عزام وأما البقيه فنأخذها عن سيقان نانسي عجرم .. فقريبا جدا سيخرج علينا القرضاوي ليجيب عن سؤال ( هل يجوز لحس الشاشه بعد البصاق عليها )

ويكون جواب القرضاوي ( إلحسوا ما طاب لكم .. وما لا يطيب ... سيان يكون فرجا أو قضيب )

وأسأل الله لي فقط لا غير أن ينعم علي بلحس سيقان نانسي وشفاه روبي .. وأن يهب عامة العرب أنف مذيعة العربيه سهير ..

حان الآن موعد صلاة التراويح ترفع فيه الآذان وأشياء أخرى هيفاء وهبي