From : salem5554@hotmail.com
Sent : Saturday, August 20, 2005 1:54 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الكويتيون هم ناكرو الجميل والجاحدون للفضل


الدكتور اسامة رئيس التحرير المحترم
تحية وبعد
قرأت ماكتبه في عرب تايمز شخص سمى نفسه فيصل السيد حامد وقدم نفسه على اساس انه كويتي واتهم الفلسطينين انهم ناكرون للجميل و اسأل هذا الشخص وامثاله من يتجنون على الفلسطينين اين كانوا عندما حدث الغزو العراقي؟ اكانوا في اجازاتهم الصيفية غارقين في الملاهي الليلية خارج البلاد ام هربوا بين يوم وليلة تاركين كل شيء وبعضهم حتى ترك نساءه وابناءه وفر بنفسه ولم يبق من الكويتين الا القليلين صامدين مع العديد من ابناء الجاليات العربية خاصة الفلسطينين الذين كانوا يعتبرون الكويت بلدهم الاول وليس الثاني ويعشقونه و الحقيقة التي يحاول عديمو ألضمير من الكويتين اخفاؤها هو ان الفلسطينين الذين بقوا في الكويت هم الذين حافظوا على هذا البلد اثناء الغزو ومنعوه من الانهيار بعد ان تركه ابناؤه فماذا كان الكويتيون يريدون ممن يعيشون اشهر تحت الاحتلال العراقي هل يبقون في بيوتهم بدون طعام هم واولادهم ولا يعملون في الوقت الذي هرب فيه ابناء البلد

ان جريمة الفلسطينين مثل غيرهم من الجاليات هي انهم ارادوا ان يعيشوا ويطعموا اولادهم والغالبية منهم لم تعمل مع الجيش العراقي او تحمل السلاح كما روج الكويتيون بل هؤلاء كانوا فئة صغيرة تنتمي الى احدى المنظمات الفلسطينية التي كانت موجودة في العراق وبالعكس فان هناك كثيرين من االفلسطينين انخرطوا ضمن المقاومة الكويتية والشرفاء الكويتيون يشهدون بذلك وكانت عائلات فلسطينية تقوم باخفاء الكويتين لديها عن اعين العراقين اضافة الى انهم كانوا يقومون بتوزيع حتى الخبز عليهم في بيوتهم نظرا لان العراقين كانوا يرصدون تحركات الكويتيين فيما كان تحرك الفلسطينين اسهل كثيرا.

لكن جحود بعض الكويتيين خاصة ممن فروا كالاغنام عندما عادوا اردوا اظهار وطنيتهم المزعومة من خلال التجني وظلم الفلسطينين بحيث مارسوا عمليات من الاعتداء على اسر امنة بكل تجبر تحت اشراف ابن سعد العبدالله لاشفاه الله وكان طغيانهم اشد من طغيان العراقيين بالكويت وانهم بدلا من ان يتعضوا مما جرى لهم زادوا تكبرا وعجرفة مع ان الفلسطنيين هم الذين علموا هؤلاء البدو الغلاظ الاجلاف كيف يلبسون حتى عقالهم وكان نكبة فلسطين عام1948 نعمة على الكويت وغيرها من الدول العربية فقط هاجرت اليها نخبة من العقول والايدي الماهرة الفلسطينية لتحضرها وتخر جها من تخلفها وبدلا من ان يشكروا للفلسطينين فعلهم وجدت اصواتا من الكويتين وغيرهم ناكرة جاحدة بدافع الحقد والغيرة على هذا الشعب الذي رغم المآسي الذي تعرض لها الا انه استطاع ان يخرج اعلى نسبة متعلمين حسب احصائيات الامم المتحدة في الوقت الذي مازال الجهل يطبق على عقول ابناء دول تدعي التحرر
علي سالم
مقيم بالكويت سابقا