|
From :
raid1965@hotmail.com
Sent : Monday, August 15, 2005 10:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الحكيم قاتل بشرف نطام العفالقه وانت من تكون؟
الحكيم قاتل بشرف نظام العفالقة وأنت من تكون؟
رائد محمد
البعض من ديناصورات الكتابة على المواقع العراقية التي أصبحت ألان الملاذ
الكبير لعراقي الداخل والخارج للقراءة وبيان الموقف السياسي العراقي يستغلون
الفسحة الكبيرة من الحرية التي إتاحتها لهم هذه المواقع الطيبة التي أصبحت ساحة
لتصفية عقدهم المستديمة وحقدهم على الناس الشرفاء والذين قادو نضال شريحة مهما
يكون انتمائها ومهما تكن سلبياتها ألا أنها لديها من التاريخ النضالي المشرف
وتستطيع أن تخبرك بها كل ذرة تراب عراقية من شماله إلى جنوبة وقدمو التضحيات من
عوائلهم مئات الشهداء على درب حرية العراق ويكفيهم فخرا أنهم لم يهادنو
الدكتاتور يوما ولم يجمعو قرشا احمر من مضاربات على شرف ودموع ودماء الأمهات
مثلما فعل وطنيين ما بعد التاسع من نيسان والكل يعرف أنك كنت خير سمسار لسافل
منحط لا يختلف علية اثنين وهو برزان التكريتي وفي يوم ما خنت أمانة العراق
وقدمت لهم بكل رحابة صدر خدمات من اجل حفنة دنانير لتروج أكاذيب في كتاب أراد
أن يخلد دكتاتورية الجلاد ومهما يكن فان تلك المسامير التي تطلقها لاتحمل سوى
حقد دفين على العراق وأهلة وشرفائه لان الأمر ببساطة انك بلغت من العمر عتيا
وأصبحت لاتفرق بين الأبيض والأسود وتخلط الحابل والنابل وتحاول من أن تنال من
الناس الذين يوم كان النظام في جبروته وهم لم ترهبهم اسواطه ولا مخابراته ولا
زبانيته وتحملو من اجل العراق وأهله وحملو أرواحهم في اكفهم وقالو لا للدكتاتور
بينما أنت وضعت نفسك مع شلة من وعاض السلاطين ومن الأقلام الماجوره التي مع
الأسف كانت كثيرة في زمن قلت فية الرجال بمستوى هذه الكلمة وكنت احد رواد
حاكمية برزان ومريديها لا كسجين بل كسجان يحمل بيديه أقفال الزنازين وان كنت لا
تدري وإذ أنت ألان تمس بهذيانك رموز عراقية شريفة لكي تعوض النقص الحاصل في
وطنيتك ومثلبة مازالت تتعلق في ثيابك فهذا لا يجوز لك لان الحقد الذي تحملة
ارتد أليك اليوم وعليك أن تبرئ نفسك من تهمة خدمة نظام العفالقة قبل أن تتهم
الناس لان بصراحة أن الخطاء ممكن في ظل العمل وقد يكون السيد الحكيم قد اخطأ
فتلك لا تحسب علية وممكن أن تغفر له ولكن الذي خان العراق في يوم ما ومد يديه
إلى اليد التي كانت تقتل العراقيين كيف يغفر له أبناء المقابر الجماعية وأمهات
الشهداء ونخيل العراق وسمائه وهواءه.
فمن كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر .
فاتق الله في الناس يا جاسم المطير .....
رائـــد محمــــد
السويــــــــــــد
15 اوغسطس2005
|