From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Friday, August 19, 2005 7:49 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

فضائيات المحجبات والجاهلات
من قلم : د . محمود عوض



حقيقة فوجئت بالمشاهد الرائعه التي قدمتها محطة العربيه للمذيعه ميسون مقدمة برنامج ما وراء الحدث وهي مشاهد تظهر لنا حالة الحمل لميسون عزام.. هذه المشاهد حقيقة بحاجة لتكملة تتحدث عن المرأه الحامل وهي في السرير ليلة الحمل وطالعا .

لا أدري في سياق المنافسه والمناكفه بين العربيه وبين الجزيره إذا ما كنا سنشاهد قريبا مذيعة الجزيره لونا الشبل على غرار مذيعة العربيه ميسون وقد يكون مفيدا في الحالة هذه أن تقدم لنا محطة إل بي بي سي ضمن برنامج كلام نواعم حلقة بعنوان ( كلام حوامل ) تقوم بإدارته تلك المرأه البرميل التي تتصدر الجلسه ولا تملك من الأنوثه إلا ما ينفر ويدعو لسرعة ترك النواعم وكلامهن .

ليت الأمر في الفضائيات يتوقف على هذا الإبتذال النسائي .. بل هو يتعداه إلى ما لا يحتمل ولا يطاق وأسرد مثالا على ذلك ( خديجه بن قنه ) فهذه المذيعه تحجبت وهي حره ولكن ما يدعو للعجب أن الجزيره أقدمت على تعرية خديجه أسبوعيا في برنامج الشريعه والحياه وتتم تعرية خديجه بحضور وعلى مرأى شيخ اللحس المدعو يوسف قرضاوي .

أول سؤال يطرحه كل مسلم حين يرى خديجه تدير حوارا دينيا هو : هل يا ترى عليها العاده وبالتالي هل يجوز شرعا إذا جاءتها العادة الشهريه أن تدير نقاشا مثل هذا وقد خطر ببالي أن أوجه هذا السؤال للشيخ قرضاوي مباشرة على الهواء ولكني قلت في نفسي ( إنه كما حلل اللحس سيحلل الطمس ) غير أنني ما زلت أتساءل عن مدى التحصيل الشرعي والعلمي لخديجه بن قنه حتى تتصدى لإدارة حوار ديني يتوجب فيه شمولية التمكن في الفقه والتشريع وغير ذلك كثير .

ومن خديجه إلى مذيعات النشرات في محطة العربيه حيث نجد قاسما مشتركا لهن جميعا هو هذا الذبول والشحوب في وجوههن وإفتقارهن لأية مسحة جاذبيه أو جمال .. فوجوههن تقطر بالإصفرار ولا ينجح الماكياج بتغطية ( أصولهن كأنصاف بدويات من ماركة صالح قلاب ) .

ورغم إنعدام مقاييس الجمال لديهن فهنالك عجب عجيب هو إفتقارهن للنطق الصحيح فهذه سهير يتضح لكل سامع أنها خنفاء .. وبحاجة لعملية إستئصال لحمة من أنفها مع عملية ترميم كامله لتقاطيع وجهها .

وبالمتابعة لمعظم مذيعات العربيه نجد أنهن لا يجمعن .. ولا يتقن فن إدارة الحوار بل يصعب عليهن تركيب سؤال واحد بصيغة مفهومه .. ويبدو واضحا لكل من يتابعهن أنهن ( مثل الأطرش في الزفه ) فيسألون عن أمور هامشيه أو يكون الضيف قد أجاب عنها في سياق الحديث ولكنهن كما يقطرن إصفرارا يقطرن إستحمارا .

إحداهن علقت ذات مرة قائلة ( هذا الحديث قام به ) بدل أن تقول هذا الحديث أدلى به أو قاله أو صرح به لكنها على ما يبدو تحلم بالقائم وهي على الشاشه .

فإذا كانت هنالك عانس سبقها القطار أو خنفاء كسهير أو نصف حولاء كميسون .. فلها فرصة عمل لتصبح نجمه على شاشة العربيه ..

وإذا كانت هنالك محجبه غير مخضرمه كخديجه وتريد أن تؤم الناس بلا وضوء وعليها العاده ... فأبواب الشيخ قرضاوي مشرعه ..

واحذروا التقليد