|
From : ايوب الجعايطة
Sent : Wednesday, August 17, 2005 9:49 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ما وراء الخطاب الغاضب الذي القاه ملك صحراء شرق الاردن
ما وراء
الخطاب الغاضب الذي القاه ملك صحراء شرق الاردن
الملك تهرب من مسؤولية عائلته التي تسرق قوت الشعب لتغطية مشترياتها من اوروبا
حديث الملك لم يكن مفهوما بسبب لكنته الانجليزية
زياد المناصير واتهامات بتبييض الاموال مع المافيا الروسية
دور الشيخ الشخاخ محمد بن راشد المكتوم في التحالف ضد العائلة المالكة
الصحف الاسبوعية التي قصدها الملك هي الشاهد والجزيرة والمحور واللواء
والمتهمان بالاستقواء الخارجي هما علي ابو الراغب والكباريتي
ايوب الجعايطة
ما وراء الخطاب الغاضب الذي القاه ملك صحراء شرق الاردن بعد ان دعى لحضوره كافة
اعيان ونواب ووزراء وحرامية المملكة المتداعية
حكايات وتقاذفات سياسية واجتماعية واقتصادية حاول الملك ان يتبرء منها ويلصقها
بحكومة حمال الأسية وهو هنا الحمار رئيس الوزراء المعين وغير المنتخب من شعبه.
ملك الصحراء الجاثم وفرع عائلة ابو لهب الهاشمية على انفاس الشعب الاردني
الاكثر فقرا وقمعا في الوطن العربي تهرب من مسؤوليته ومسؤولية عائلته التي تسرق
قوت الشعب لتغطية مشترياتها في اوروبا مدعية ان نواب الشعب مصادري الارادة هم
المسؤلون بأدائهم الضعيف عن تفاقم نسبة البطالة التي بلغت وفقا لارقام الحكومة
14% فيما تقول المنظمات الدولية انها تفوق الخمسين بالمائة.
ملك الصحراء وبأخلاقيات قاطع الطريق هاجم ابناء شعبه ايضا واتهمهم بأنهم يرفضون
العمل في المهن التي وصفها باليدوية دون ان يذكر العائد المالي منها والمقدر
بسبعين دينارا اردنيا لا تكفي لشراء عشرة علب سجائر و كيلوان من اللحم البلدي
وبعض الخبز والحمص – لزوم المزة - وزجاجتي عرق حداد او النسر الذهبي المحليتان
رديئتا الصنع.
الملك اتهم الصالونات السياسية بترويج ما قال انه اشاعات فيما اتهم المسؤولين
السابقين والصحف الاسبوعية بأنهم "يطخون في كافة الاتجاهات" وان بعض "الطخ"
تناوله شخصيا.
ولان حديث الملك "ابو حنيك" لم يكن مفهوما
بسسب لكنته الانجليزية وعموميته فأن
هذا المقال سيخصص لشرح وتناول وتفسير ما لم يوضحه الملك الانجليزي للشعب
الاردني المقهور وبأختصار شديد يتلوه شرح مفسر في مقالات اخرى –
بفتح الالف وليس
بضمها-.
يمكن القول هنا ان البرلمان الاردني ابتز الملك كثيرا مؤخرا فحتى رفض تصديق
البرلمان على الاتفاق مع اميركا بشأن معاهدة تسليم المطلوبين بين البلدين ورفض
تسليمهما لاي جهة ثالثة كان ضمن سياق الابتزاز الذي مارسه ملكا الشمال والجنوب
في البرلمان- المجالي والروابدة- ضد الملك الانجليزي.
الملك وبمحصلة الضغوط الخارجية المطالبة بالديمقراطية خضع للبرلمان مرغما
مستجيبا لحملة قادها قبل عدة اشهر رئيس البرلمان
عبد الهادي المجالي الذي كسر
شوكة الملك ووقف وراء عريضة نواب الجنوب التي فرضت على الملك ومن بعده حمال
الأسية الحمار بدران اقالة الوزير المتهم بالفساد
باسم عوض الله فيما فرضت ايضا
تعديلا للحكومة ادخل بموجبه ازلام المجالي الخائف والمرتعش من خصخصات جديدة
للقطاع العام قد تطال ما تبقى من شركات ومصالح تسيطر عليها وتستفيد منها عائلة
برامكة الاردن –المجالي-.
المجالي الممعن في اقليميته وفي الدفاع عن مصالح عائلة البرامكة حور القضية
كلها بأتجاه الخوف من التوطين ومن حلول على حساب الاردن وحمل القصة كلها
لفلسطينيي الاردن والتوطين والاسطوانة ذاتها ومضى ابعد من ذلك حين امر ودفع
للصحفيين المحسوبين عليه للكتابة عن هذه الشماعة وبينهم التافه والمأجور
ناهض
حتر و المخرفن
طارق مصاورة والمستجد
فهد الخيطان و المتأسلم
سميح المعايطة
وغيرهم.
الشائعات التي تحدث عنها الملك الانجليزي معضمها حقائق وترتبط بصفقات وبيع اراض
حكومية لمستثمرين اسرائيليين او خليجيين فاضت ثرواتهم بفعل ارتفاع اسعار النفط
وعائد الصفقات تم ايداعه في حسابات خارجية للملك.
ولم يحظى المستثمرون المحليون بأي صفقات مشابهة بأستثناء مستثمر واحد هو شريك
غير علني للملكة رانيا لكنه شريك علني لوالدها.
ومنح هذا الشريك مؤخرا تراخيص لشركة الاتصالات الخلوية الجديدة و بدون ضرائب
واخرى امنية وثالثة للخرسانة ومثلها كثيرات بدعوى تشجيع الاستثمار.
هذا المسثمر هو اردني طفليلي يقال انه يرتبط بعلاقات تبييض اموال مع المافيا
الروسية واسمه
زياد المناصير وكان حتى قبل خمسة اعوام يعمل بوظيفة مراسل في
دائرة المخابرات الاردنية قبل ان ينتقل الى روسيا للعمل ملحقا امنيا في السفارة
الاردنية هناك.
واضافة للشريكيين السابقين تقول المعلومات ان الشيخ الشخاخ
محمد بن راشد
المكتوم هو ثالثهما بتشجيع من زوجته الجديدة الاميرة هيا التي ترتبط بعلاقة
وثيقة مع الملكة رانيا لان في كلتاهما اصول فلسطينية تدفعهما للتحالف ضمن
العائلة المالكة متعددة الاصول والمنابت غير الاردنية.
المقربون من الملكة رانيا وفي محاولة لتهدئة مخاوف الاردنيين من سطوة رأس المال غير
المحلي والمرتبط بعمليات غسيل الاموال بدورهم عملوا على تسريب شائعات من ضمنها
من نقل على لسان الملكة بأن المناصير معادل لشومان وبالتالي ان اراد شومان بأن
يرحل فأن غاسل الاموال المناصير سيغطي مكانه.
النقطة المهمة هنا والتي يجب الوقوف امامها مطولا ان دائرة المخابرات تحديدا
بدأت مؤخرا بترويج شائعات بأن الملك غير راض عن تصرفات
زوجته رانيا وان العلاقة
بينهما شبه مقطوعة عقب عودتهما من اجازة صيفية ضمن جمهوريات الاتحاد السوفياتي
السابق يقال ان الملكة التي فرضت جدارا من السرية على الزيارة جمعت الملك مع
رجال اعمال مشبوهيين بعلاقتهم مع المافيا الروسية وان الترتيبات لهذا اللقاء
تمت من خلال المناصير.
اما اشارة الملك في خطابه الى الصحف الاسبوعية فيرتبط اساسا بتلميحات مختلفة
سربها نوابومسؤولون سابقون غاضبون لبعض الصحف القذرة المرتيطة بمصالح صالونات
عمان السياسية من على غرار صحف مثل الشاهد والجزيرة والمحور واللواء.
اما المتهمان بالاستقواء بقوى خارجية وتسريب معلومات لصحف اجنبية فهما رئيسا
الوزراء السابقين
علي ابو الراغب وعبد الكريم الكباريتي.
فالاول
علي ابو الراغب حاول الحصول
على ترخيص بنك جديد لكن الثاني
عبد الكريم الكباريتي الذي يرأس مجلس ادارة البنك الاردني الكويتي
هاجمه بشدة في مقال نشره في صحيفة البنك الداخلية ونشرته كاملا صحيفة الحدث
اللملوكة لشقيق مدير اقليمي في بنك الكباريتي.
ابو الراغب بدوره لم يصمت ودفع لصحف مبالغ محترمة على شكل اعلانات من شركة
التأمين التي يمتلكها وشن هجوما ثنائيا على الكباريتي الذي اتهمه بالعمالة
للكويت وعلى حمال الأسية الحمار بدران الذي رفض منحه رخصة البنك واتهمه بالسعي
لتمرير مشاريع التوطين وهو ما يفسر حديث الملك عن التوطين.
القضية المهمة الاخرى التي اشار لها الملك والمتعلقة بحديثه عن صراعات
المسؤولين السابقين ترتبط بالصراع المحتدم بين ملكا الشمال والجنوب في البرلمان
الاردني – الروابدة والمجالي- على رئاسة مجلس النواب في دورته القادمة.
فالروابدة المتنطع للرئاسة ولكسب اصوات النواب عرض على كل من يؤيده مبلغ خمسة
عشر الف دينار تدفع ثمنا للسيارات التي تم استيرادها للنواب على نفقتهم فيما
قرر المجالي دفع عشرين الفا والمزاد لا يزال مستمر والخاسر الوحيد هو الشعب...
وللحديث
بقية فانتظروها على صفحات عرب تايمز
|