|
From : abushadijamal@hotmail.com
Sent : Tuesday, August 16, 2005 11:26 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : محمود سعد يسخر في البيت بيتك من المرشحين للرئاسة
محمود سعد
يسخر في البيت بيتك من المرشحين للرئاسة
تفسير الأحلام المجاني لكل مواطن مصري مع ضمان رؤية النبي محمد في الحلم
دينا تمارس "البورنو العرفي" مع أحمد أبو الفتوح
نانسي عجرم تقول لمحمود سعد .. لديها كلبا أسمته "محمد"
جمال ابو شادي
قدم مرشح حزب الأمة الحاج أحمد الصباحي برنامجه السياسي وأفكاره الطموحة في
معركة الإنتخابات على رئاسة الجمهورية في مصر من خلال البرنامج الشهير "البيت
بيتك" الذي يعرضه التلفزيون المصري لمعالجة قضايا مصر وهموم الشارع المصري،
وكان معه في ذلك اللقاء المثير نائب الحزب وهو من عائلة الصباحي أيضاً – فحزب
الأمة هذا مكون من الحاج أحمد الصباحي البالغ من العمر 90 عاماً وأبناءه
وزوجاتهم فقط –، و قد قام الإعلامي المتحذلق والمتملق أحياناً، ورئيس تحرير
مجلة الكواكب محمود سعد بإدارة ذلك الحوار ومناقشة كل أفكار وطموحات وآمال رئيس
حزب الأمة الذي بالكاد كان يسمع الأسئلة المطروحة، وبعد أن يردد المحاور السؤال
أكثر من مرة ينطلق الحاج أحمد بالجواب بشكل عشوائي غير متزن ممزوج بالعبط
والهبل وإحياناً كثيرة بالدروشة، ولكن الرجل معذوب برأيي في مثل هذا السن
والعيب كل العيب على من جلبه وأجرى معه اللقاء لأهداف معروفة ومفضوحة ومكشوفة
للجميع، ولكي يقال للشعب المصري هذا أحد المرشحين على رئاسة مصر أمام العملاق
الرئيس الشاب الذي لم يتجاوز عمره ال 77 سنة فقط والتي قضى منها ربع قرن في حكم
مصر، و جُدد له أربع مرات كلها عن طريق التزوير، والكل يؤكد تلك الحقيقة ولا
ينفيها حتى من حزب مبارك نفسه ومع ذلك يريدون الآن إنتخابات نزيهة بدون بعبع
الرقابة الدولية.
لو كانت نوايا محمود سعد سليمة غير ماكرة ولا خبيثة، ولو كان مذيع وإعلامي
محترف ومتمكن من أدواته وصادق في أفكاره غير متزلف أو متملق لهذا أو ذاك كما
يقدم ويُسّوق نفسه للناس على أنه واحد منهم ويهمه هم المواطن البسيط، ويلبس
قناع إبن البلد والمدافع عن القيم والأخلاق وحقوق المواطن من خلال لقاءاته
بالمسؤولين وأصحاب النفوذ وحتى من خلال لقاءاته الساخنة مع الفنانين والفنانات
ومدى صراحته و وضوحه في طرح قضايا وأسئلة لم يجرؤ على طرحها من قبل غيره من
المذيعين، لما إحتاج إلى تسويق وتسليع مبارك بذلك الشكل السخيف، ولا إلى تلميع
بضاعته الكاسدة لربع قرن من الزمان، وذلك من خلال فكرة خبيثة ظاهرها إعطاء فرصة
بالتساوي لكل المرشحين من خلال البيت بيتك لطرح برامجهم وأفكارهم وما لهم وما
عليهم، ولكن باطنها السخرية والإستهزاء والتقليل من قيمة هؤلاء المرشحين - ليس
فقط من برامجهم الإنتخابية وإنما من شخصياتهم ومن أفكارهم وحتى من أشكالهم
وتصرفاتهم – أمام عملاق الشعب المصري والهرم الرابع والذي لن يكون لهؤلاء
"الأقزام" أي فرصة بالفوز أمامه.
لو كان لمحمود سعد مواقف ثابتة وضمير حي وصاحب مبادئ وإنسان متواضع وقريب من
نبض الشارع وقلبه على الإنسان البسيط ولا يهمه المنصب والشهرة والمال والقرب من
الحكومة ومن النجوم، ولا يعمل من أجل مصالحه ومن أجل مكاسبه المادية التي يحصل
عليها من خلال حضوره المستمر على الفضائيات العربية ومكاسبه أيضاً من خلال
رئاسته لتحرير مجلة الكواكب والتي جيّر لقاءاته وحواراته مع الفنانين في تلك
الفضائيات لإبتزازهم بطريقة لبقة لحساب الكتابة في المجلة ومن ثم سرعة إنتشارها
ورفع معدلات توزيعها. لو كان محمود سعد صادق في كلامه وفي أفكاره، لما إستخف
لدرجة الإستهزاء والسخرية بمرشح حزب الأمة أحمد الصباحي البالغ من العمر 90
عاماً – أنا لا أعترض من حيث المبدأ على محاورة ولا مناقشة ولا حتى تعرية
العيوب الموجودة في برامج كل المرشحين لرئاسة الجمهورية من مبارك وحتى أيمن
نور، وكذلك لا يجوز أن يلعب عمر المرشح دوراً في تقييم برنامجه أو أفكاره
السياسية سواء كان عمره 90 أو 77 أو حتى 40 سنة، ولكن الإعتراض على محاباة طرف
ومنافقته على حساب باقي خلق الله من المرشحين – ومحاولة إظهار الرجل بالخرف
والدروشة وحتى العبط، ولقد نجح محمود سعد إلى حد كبير في إقناع المشاهدين من
خلال أسئلته وأجوبة أحمد الصباحي الدرامية، بأن هذا الرجل لا يمكن أن يكون
مسؤولاً أو حتى أن يقود ثلاث عنزات، وذلك بعد أن عراه أمام المشاهدين كشخص
وكحزب وكبرنامج وجعله مسخرة للجميع، ولقد كان يستحق الشفقة في ذلك الموقف وهو
يشرح لمحمود سعد بناءاً على طلب الأخير، عن برنامج حزبه للترشيح والذي يتضمن
المطالب التالية في حالة فوزه على مبارك:
1) إلغاء النظام السياسي القائم حالياً والرجوع إلى زمن الطرابيش، وعلى حد
تعبيره إن الشعب المصري الآن عاري الرأس بدون الطربوش وهو الهوية القومية لمصر
ولا بد من لبس الطربوش بعد الفوز. هنا ضحك محمود سعد، ولا بد أنه كان يعلق في
سره ويقول هذا هو مرشحكم بدل مبارك يا شعب مصر، لكل مواطن طربوش بدل الطرطور
الذي لبسهم إياه مبارك.
2) العودة إلى عسكري الدرك في كل زاوية في مصر لإشعار المواطنين بالأمان وحتى
يطرد كل الإرهابيين من مصر وعسكري دركي لكل سائحة أجنبية. هنا رد عليه محمود
سعد بسخرية وإستهزاء " مين هناك ها ها .. مين هناك" وهي الصيحة التي كان يبعد
عسكري الدرك بها الخوف من نفسه هو في ظلام الليل.
3) تفسير الأحلام المجاني لكل مواطن مصري مع ضمان رؤية النبي محمد في الحلم –
على الرغم من أن معظم الشعب المصري يحلم ويتمنى أن يرى الخبز والوظيفة والسكن
والزوجة في هذا الزمن الأغبر - لكل من يختار حزب الأمة ومرشحه أحمد الصباحي،
وكذلك تلميع الجزم والحلاقة الميري لكل مواطن لم يحلق له مبارك خلال الربع قرن
من حكمه السعيد.
لحساب من وما الهدف من وراء هذه الحملة في تعرية وتشليح المرشحين كبشر لا
كأفكار وبرامج؟ والتي كان من الممكن أن تكون جادة وصادقة وفعالة، ولكسب محمود
سعد الإحترام والتقدير وحب كل الشعب المصري والعربي وخاصة الإنسان البسيط، لو
أنه قام بإستضافة الرئيس حسني مبارك وناقشه بأفكاره وبرنامجه وكشف عن عيوب حكمه
وعن تزوير 25 سنة من حكم مصر، لو أن محمود سعد جاد و غير منافق ويحترم مهنته
وحرية التعبير وحرية الإنسان مهما كان، لقام بنقد موضوعي لكل البرامج ولكل
المرشحين دون لقاءات مسرحية هزلية لبعض المرشحين الذين سخر منهم ومن برامجهم
لحساب المرشح الأوحد مبارك، الذي لا يختلف كثيراً لا في السن ولا في سخافة
البرامج والأفكار عن باقي المرشحين ولو كان برنامج مبارك يختلف لما كان دور مصر
وحال شعبها على ما هو عليه الحال بعد ربع قرن من حكمه وبرامجه وسياساته
وأزلامه.
لقد كنت معجباً في لقاءات وحوارات محمود سعد عندما يُحرج الفنانة دينا ويكشف عن
ممارساتها الجنسية وتصوير تلك الممارسات الفاضحة على أشرطة فيديو وأقراص السي
دي، ويجعلها تنهار و تبكي من شدة لسعات أسئلته وتقر وتعترف بأن تلك الأشرطة قد
صورت بدون معرفتها وكانت تقوم فقط بممارسة "الجنس العرفي" مع زوجها العرفي أي
السري رجل الأعمال حسام أبو الفتوح والذي كان قد صّور لها – فقط للإستعمال
المحلي وليس للبيع وحتى لا ينسى "الأوضاع الصعبة" بعيد كل مواقعة من خلال
مشاهدتها - تلك الأفلام "البورنو عرفية" في لندن على أمل تسويقها وبيعها في مصر
والخليج العربي، وبالفعل تم العثور على تلك الأفلام في مصر وعلى بعض مواقع
الإنترنت، وكذلك عندما يحاصر الشيخ أحمد الفيشاوي بأسئلته للكشف عن كذبه في
واقعة الزنى المشهورة وإعترافه بالعملية الجنسية مع هند الحناوي في برنامج
البيت بيتك – مع أنه لحد الآن لا زال يكذب ولا يريد أن يعترف بتلك الطفلة التي
نتجت عن تلك العلاقة المحرمة، وسوف يكون البت في قضية إثبات النسب في منتصف
أيلول القادم –، وعندما يحاور محمود سعد المطربة نانسي عجرم ويقسو عليها بكلمات
جارحة وعنيفة وقذفها بالماء في وجهها بعد ان فار دمه وحس بعاطفته الدينية
المصطنعة تنكح عليه وهو لا يبدو عليه التدين، وذلك لإن نانسي صرحت في تلك
المقابلة التلفزيونية التي لم يتم عرضها، أن لديها كلبا أسمته "محمد" وهذا ما
زعمه محمود سعد وحاول من خلاله ركوب موجة الغيور على الدين وحامي حماه، ومع ذلك
ولكي نعرف هذا المنافق على حقيقته فقد إستقبل قبل أسبوعين في البيت بيتك نفس
الفنانة نانسي عجرم التي زعم أن عندها كلبا أسمته "محمد"، بحفاوة وترحيب وتقدير
غير عادي وجاملها ونافقها وحاول أن يظهر للجمهور أن كل شيئ مع نانسي سمن على
عسل، ولم يتطرق لما حصل من نانسي وما كان منه من خلال ثورة الغضب للدين
والرسول، فلو كانت غيرته على الدين والرسول كما عبر عنها في لقاءه غير المذاع
مع نانسي عجرم، لما كان له ولما سمح له ضميره المهني والإنساني والأخلاقي
ودينه، من أن يقابل مرة أخرى تلك الفنانة ولا أن يكيل لها ذاك المديح وهذا
الإطراء.
لو كان عند محمود سعد تلك القيم وتلك المصداقية والمهنية في حواراته ولقاءاته،
لما إستقبل أيضاً قبل فترة الزاني أحمد الفيشاوي في البيت بيتك، وذلك للترويج
لفلمه الجديد – الذي قام به بدون مشاكل ولا صعوبات تذكر وكان يعمل في فلمه وهو
مرتاح الضمير ومن مارس معها الزنى مشمشطة في المحاكم ورفع القضايا، خاصة أنه
متهم بالقضية المرفوعة عليه من هند الحناوي لإثبات النسب – "الحاسة السابعة"
والذي حاول من خلال حواره الحديث مع محمود سعد أن يكسب الجمهور لصفه ومحاولة
إقناع الجمهور في البيوت بحضور الفلم – وهو فلم تافه يشبه في قصته قصة أحمد
الفيشاوي نفسه مع هند الحناوي - وأن الفلم جيد ويستحق المشاهدة، وكذلك محاولة
محمود سعد تلميع صورة من كان يكذب عليه وعلى الجمهور، ومحاولة إبتزار مشاعر
الجمهور بطريقة سخيفة لكي يبدو أحمد الفيشاوي بصورة لطيفة، بدون مراعاة وإحترام
لمشاعر الناس الذين خدعهم وخاصة مشاعر ونفسية هند الحناوي التي لا يعيرها محمود
سعد أي إهتمام وهي المظلومة وبنتها في هذه القضية، ولو كان عنده موقف واضح
ومحدد وفكر وقضية إنسانية، لما حابى فنان أو فنانة على حساب آخرين من عامة
الشعب أو على حساب مبادئه ومعتقداته. ومع كل ذلك الإطراء والتلميع من محمود سعد
لأحمد الفيشاوي ولفلمه، فقد فشل الفلم فشلاً جماهيراً كبيراً، وكثير من النقاد
عزوا أسباب فشل الفلم، لتعاطف الناس مع قضية هند الحناوي وإبنتها ولإحساس
الجمهور بالخداع والكذب من قبل مرتكب الفعل الفاحش أحمد الفيشاوي وتركه دون
عقاب يمارس عمله بدون إحساس ولا مسؤولية وكذلك لإستخفافه بعقول الناس، فقط لأنه
إبن فنان وفنانة ولأن التي فعل بها من عامة الناس.
إن مصداقة الأعلامي والصحفي محمود سعد وتمثيله لدور رجل الشارع البسيط ومحاكي
هموم المواطن، قد فُقدت، وإنكشف زيف أقواله وأفكاره من خلال حواراته ولقاءاته
مع من كان لوقت قريب ينتقد تصرفاتهم ويكشف أعمالهم ويفضحها من الفنانين
والفنانات، ومع من نافق ودجل وسخر على حسابهم لحساب من لا يحتاج لشبكة
المنافقين تلك والتي دخلها محمود سعد بدون طلب رسمي من الريس.
الإعلامي الحر لا يمكن أن يغير لون أفكاره – ألوان الفكر متعددة منها الأحمر
لفكر اليسار ومنها الأخصر للفكر السلفي وجنونيات القذافي، وهناك اللون الكاكي
للفكر القومي والثورجي - ومعتقداته وما يؤمن به وينسي أو يتناسى مواقفه الثابتة
من أجل الدفاع عن حقوق كل مظلوم وتحقيق العدالة الإجتماعية والحياة الحرة
الكريمة لكل إنسان مهما كان وضعه الإجتماعي أو غيره، لمجرد حصوله على بعض
المكاسب المادية أو من أجل شهرة وصيت لا يغنى ولا يسمن من جوع.
|