From :maham00000@yahoo.com
Sent : Friday, August 12, 2005 5:33 PM
To :  arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : المخابرات السوريه في الخليج
 

عزيزي الدكتور أسامه

اكتب اليك وذلك بعد إعجابي بما يتم نشره من فضح للظلم والظالمين في هذه الدنيا في مجلتكم الجريئه

كما ارجوك ياعزيزي الدكتور فوزي ان تساعدني في نشر مقالتي،

انا شاب أردني الجنسيه من أصل فلسطيني واعيش في المملكه العربيه السعوديه كنت أعمل في مؤسسه يديرها سوريين وكان راتبي قليل فطالبت بالزياده حيث كنت موظف الجميع يشهد لي ب اداءي العملي الممتاز ف إستدعاني المدير وطلب مني توضيحاً عن لماذا اريد زياده في الراتب فأخبرته أني مسؤول عن عائلتي وأدرس في نفس الوقت ففوجئت به يقول لي هل تعلم من هم أغنى الناس في العالم العربي فسكت لأني فعلا لا أعرف وفي نفس الوقت مستغرباً من السؤال ؟ فقال الفلسطينيون هم أغنى الناس في العالم أي لماذ تطالبون بالزياده وانتم أغنياء؟ فأحسست أن لا أمل في الزياده من طريقه كلامه معي لذا قررت ان اترك عملي حيث تقدمت لعمل آخر وطلبت منهم امهالي مده حتى أتمكن من تقديم إستقالتي فرفضوها وذلك لعلمهم بحصولي على عمل آخر وكانت هذه المره الثالثه التي اقدم إستقالتي فيها وأنا أعلم تمام العلم انهم لديهم فائض موظفين وليسو بحاجه لى وبعد أسبوع من تقديم إستقالتي إذ بي أفاجأ بفصلي من العمل دون مبررات سوى أن لديهم فائض من الموظفين فقلت في نفسي لايوجد حقوق للعمل والعمال اذا لن اتعب نفسي في الشكوى، وبفضل من الله التحقت بعمل جيد فظلو يطاردونني بتسويء سمعتي مما أربك العلاقه بيني وبين مدرائي الجدد حتى قررت ترك العمل الجديد بعد فتره قصيره والغريب اني لم اشعر بأي شئ من أعمالهم وأقوالهم الخبيثه إلا بعد فتره حيث اخبر مديري احد زملائي ان هؤلاء الجماعه يطاردونه بالإتصالات بشكل مستمر ولا يعرف ماذا يريدون وما هو هدفهم، المهم أخي الكريم أني ألآن وفقني الله في التجاره ولم أعد بحاجه للوظيفه وأحد زبائني هو ظابط سابق في المخابرات السوريه (مطلوب حالياً) أخبرني أن جمهورية السر يعني كل شئ سري هيُ سوريا ففي سوريا يمرض الرئيس ولا أحد يعلم إلا عند وفاته السرقات والنهبات تتم دون أن يعلم عنها أحد وليس كسائر البلدان العربيه الأخرى مفضوحه إلى حد ما، وأوضح أن سوريا دوله تدار من قبل حفنه من رموز الحزب و الوزراء القدامى على عهد حافظ الأسد ويوجد خزينة أسرار بعثيه بل وحتى تخريبيه ضد شعوب المنطقه لا يعلم بها إلا الله وثلاثه من رموز الحزب ثم تدفن سريعا حتى لايعلم بها أحد أما عن الحاله الإقتصاديه فذكر ان سوريا أغنى بلد في الشرق الأوسط لو كشف عن أموال رموز الحزب، وقد ذُكرت ثروة سوريا أمام الرئيس الأسد فقال يعني ذلك أن الخليجين بعد خمس سنوات سيأتون وسيكونون عمال أجيرين لدينا ، ناهيك عن ثروة لبنان المنهوبه طيلة العقديين الماضيين التي كانت تصب لصالح الوزراء والمقربين ، بالإضافه لحرص الإستخبارات لديهم من التقرب للأمراء والشيوخ الخليجيين حتى يسيطروا على مراكز النفوذ والمال والآن لديهم توجه أقوى للسيطره أكثر على اقتصاديات دول الخليج وذلك بعد طردهم من لبنان، الغريب في الموضوع أنني سردت لهاذا الظابط حكايتي في المؤسسه السابقه وطلب مني ذكر أسماء المدراء السابقين فذكرتهم له فقال إن المدير الذي قابلته هو عميل للمخابرات السوريه وهو مكلف بعقد الصفقات ذات الثقل مع الأمراء والشركات الكبري في السعوديه وهو واحد من عدد كبير من المكلفين لعقد صفقات مماثله في دول الخليج التي تسمح قوانينها بلإستثمار،وحيث يوجد الأن عدد من المصانع والشركات في دول الخليج التي يملكها آل الأسد والمقربين حولهم بأسماء تجار سوريون آخرين،وأنت تعلم ماذا يعني أن يتدخل جهاز كجهاز الإستخبارات للسيطره على الإقتصاد لدى دوله أخرى، أخيرا أخي أسامه إن الشعب السوري شعب طيب ولكنه مبتلى ليس بحكومه ولكن بمخابرات تحاسبه حتى على الأحلام وتمص أمواله دون أن يدري والغريب في الموضوع أن وبرغم ثروة سوريا الهائله فإن الشعب السوري من فقير الى أفقر ومن عايز إلى أعوز ومن محتاج إلى أحوج ، يواجه الغلاء وإرتفاع أسعار المعيشه بكل صبر. أكتب إليك راجياً أن تستمر على هذا النهج من كشف أساليب النهب والسلب وسرقة مقدرات الشعوب من قبل أعلى جهات تتحكم في رقابنا وأموالنا وفضح أساليب الظالمين على هذه الأرض أولهم وزراء ومسؤولي السلطه الفلسطينيه مرورا بالفساد المتفشي في الأردن، حيث يقول عز وجل (إن الله لا يحب الظالمين،الفاسقيين) فهل نحبهم نحن؟

ماهر درويش