مائة وسبعة وخمسون الف قاريء دخلوا الى موقع عرب تايمز من الامارات لقراءة موضوع الشيخ محمد بن راشد المكتوم خلال 24 ساعة فقط


ميامي - زهير جبر

علمت اليوم من السيد ستيف جاكسون المشرف الفني على موقع عرب تايمز الالكتروني ان مائة وسبعة وخمسين الف قاريء دخلوا الى موقع عرب تايمز من الامارات العربية المتحدة وحدها خلال 24 ساعة فقط لقراءة الموضوع الخاص بمحاكمة الشيخ محمد بن راشد المكتوم الذي انفردت عرب تايمز وتنفرد بتغطيته في ظل صمت مخجل من قبل وسائل الاعلام العربية التي ترتشي من شيوخ دبي وان هذا تم رغم وجود بروكسي يمنع القائمين في الامارات من تصفح عرب تايمز تشرف عليه شركة اتصالات الاماراتية التي تقوم بتزويد خدمة الانترنيت في الامارات وهي بالمناسبة مملوكة لشيوخ اماراتيين

والجديد الذي علمته اليوم هو ان الدعوى رفعت من قبل سبعة محامين يحملون اجازات ممارسة في عدة ولايات امريكية مختلفة وهم جون اريز ثورنتون وهو من فلوريدا ورونالد موتلي وهو من ساوث كارولينا وجودي ويست بروك وهي من ساوث كارولينا ودونالد ميجلوري ويحمل اجازة ممارسة في رودي ايلند وميناسوتا ومايكا السنير ويحما اجازة ممارسة في نيويورك وفرجينا وجستين كبلان من ولاية تنسي وجان يوباكاس من ولاية ميرلاند

وقد ورد في عريضة الدعوى ان سباقات الجمال خطيرة وقد تؤدي الى موت المتسابق اذا ما وقع من فوق ظهر جمله لذا فان شيوخ الامارات لم يدربوا اولادهم على هذه الرياضة الخطيرة وفضلوا شراء اطفال من دول وبلاد فقيرة وغالبا من عصابات تتاجر بالاطفال من خلال سرقتهم من ذويهم للقيام بهذه المهمة

كما ورد في الدعوى ان شراء الاطفال من سن عامين يهدف الى ربط الاطفال على الجمال الصغيرة للتدريب حيث يتم تعويد الجمل الصغير على الركض وفوقه وزن خفيف كما يتم تعويد الاطفال على ركوب الجمال الى ان يبلغ الطفل سن الخامسة او السادسة حيث يتم اشراكه بالمسابقات كجوقي او فارس وفي حال فوز الجمل بالركض فان الجوائز تذهب الى الشيوخ ملاك هذه الجمال بينما يتضور الاطفال جوعا

وورد في نص الدعوى ايضا ان الشيخين محمد وحمدان بن راشد المكتوم ومعهما الاخ الثالث الذي مات العام الماضي وهو الشيخ مكتوم مسئولون عن انتشار وازدهار تجارة الرقيق وتجارة الاطفال فهم شجعوا هذه التجارة وشاركوا فيها بشكل شخصي وانفقوا عليها مئات الملايين من الدولارات مما دفع الالاف من الاماراتيين الى الدخول الى هذه التجارة بشراء الاطفال والجمال واشراكها في المسابقات لكسب الجوائز وهذا يفسر خطف وتهريب اكثر من ثلاثين الف طفل الى الامارات وتضمن نص الدعوى فقرات من تقارير منظمات حقوق الانسان وتقارير وزارة الخارجية الامريكية نفسها حول هذه التجارة وتورط شيوخ وحكام الامارات فيها