|
كتب : طاهر زعرور
ظن الشيخ محمد بن راشد المكتوم انه خرا كبير وان بامكانه ان يشتري
الاطفال ويغتصبهم في اسطبلاته في دبي دون ملاحقة لانه فوق القانون ...
ولعله ظن ان تمتعه بالحصانة الدبلوماسية ستحميه ايضا في امريكا التي
يزورها سرا مثل الحرامية لينفق مئات الملايين من الدلاورات على شراء
الجحشات
صبيحة يوم الاثنين الماضي طرق باب القصر في ولاية كنتاكي شرطي من المحكمة
الفدرالية الامريكية ... هل انت محمد بن راشد المكتوم ؟ ... نعم : .. وقع
هنا ... هذه دعوى قضائية مرفوعة عليك ... لا ادري ان كان الشيخ قد وقع ام
بصم ... ولكن الاكيد ان الشيخ تسلم نص الدعوى وعرف اخيرا انه لا وجود
لكبير امام القضاء الامريكي حتى لو كان الكبير جحشا مثله .. وعلم ايضا ان
اغتصاب اطفال الناس وخطفهم وربطهم على ظهور الجمال للاستمتاع بهم جرائم
لن تمر دون عقاب لاننا لا نعيش في القرون الوسطى ... واذا كانت هذه
الممارسات عادية في مشيخته التي لا قانون فيها فانها هنا تعتبر من
الجرائم التي لن تحميها اية حصانات ... يا جحش
|