|
اهملت وزارة الخارجية الامريكية طلبا تقدم به الشيخ محمد بن راشد المكتوم الى وزيرة الخارجية الامريكية في 26 ديسمبر 2006 بدعوها فيه الى التدخل لاسقاط دعوى قضائية رفعت عليه امام المحكمة الفدرالية في فلوريدا تتهمه بتهريب وشراء واسترقاق اطفال لا تزيد اعمارهم عن خمس سنوات لاستعاملهم في اسطبلات وفي سباقات الجمال التي يرعاها ... وتتهم الدعوى الشيخ محمد واخيه والشيخ حمدان بن زايد واكثر من خمسمائة شخص اخر بادارة عصابات دولية لسرقة او شراء الاطفال وتهريبهم الى الامارات لاستخدامهم في هذه التجارة وتوجه الدعوى اتهاما مباشرا للشيخ محمد بن راشد المكتوم بانه اشترى او استأجر طفلا من الشيخ حمدان بن زايد نائب رئيس الوزراء الحالي في الامارات كما تتحدث الشكوى عن مقتل اطفال بعد سقوطهم عن الجمال وتدعم الدعوى نفسها بوثائق رسمية صدرت عن وزارة الخارجية الامريكية نفسها.
كونداليزا رايس التي تسلمت الشكوى
ردت عليها في حينه واعدة التدخل ما امكن قانونيا ومن خلال الفريق القانوني
التابع للحكومة الامريكية ويبدو ان عدم
الا ان رسالة الشيخ محمد الى الرئيس
بوش تعتبر بحق نكتة قائمة بذاتها وتعكس الهوة الشاسعة بين تفكير شيخ البغال
وبين غيره ... فهو اولا يتحدث الى الولايات المتحدة وكأنه ند لها مع ان شيوخ
الامارات وبغالهم لو ضعوا في فندق واحد من فنادق واشنطون لظل الفندق شاغرا ....
وهو ثانيا يذكر الرئيس الامريكي بأنه يتمتع بالحماية الدبلوماسية التي تحميه من
الملاحقات القضائية في امريكا
وهذا ليس صحيحا لانه لا يوجد كبير امام القضاء الامريكي ... وهو ثالثا وبكل وقاحة يذكر الرئيس
الامريكي بأن القضاء الامريكي لا علاقة له بما يحدث على الارض في دبي وكأن من
حق هذا الشيخ الجاهل ان يسرق ويشتري ويغتصب الاطفال في اسطبلاته التي يشتري لها
الخيول من ولايات امريكية يمتلك فيها اسطبلات وقصورا دون ان يكون للقضاء
الامريكي علاقة بهذا الامر .... الشيخ محمد بن راشد على اي حال ومعه عدد من شيوخ ابو ظبي متهمون من قبل جهات امريكية كثيرة بدعم الارهاب وعلاقات محمد بن راشد باسامة بن زايد معروفة ودبي كانت ولا تزال محطة لتمويل الارهابيين .
اعتقد ان المحكمة الامريكية ستواصل
النظر في القضية ... واعتقد ايضا ان الشيخ لن يتمكن من الهروب من الاحكام
المتوقعة عليه ... واظن ان على بعض عرب امريكا ان يسدوا ابوازهم وان لا يتدخلوا
بطريقة او بأخرى لتحسين صورة هذا الحاكم العربي الفاسد والجاهل الذي يدير
البلاد والعباد كما يدير اسطبلاته والذي يشرف شخصيا على سجون ومعتقلات رهيبة في
الامارات ورد ذكرها حتى في تقارير وزارة الخارجية الامريكية نفسها
للراغبين بالمزيد من المعلومات والوثائق عن القضية المرفوعة على هذا الحاكم العربي الفاسد .... انقر هنا |