From :mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Friday, September 15, 2006 7:15 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال
 

لصوص الوحده وحرامية الوطنيه
إسأل كسي عن الكرسي
من قلم : د . محمود عوض


 وفق معطيات الحراك السياسي الداخلي في فلسطين فإن عنوان تشكيل حكومة الوحده الوطنيه يطفو على السطح وكأنه المسيح المنتظر أو المهدي الموعود .

أعين العالم ترقبه وأفئدة العرب تهفو إليه أما أصحاب الشأن وأعني الأغلبيه الغالبه من الفلسطينيين فهم وحدهم على يقين بأن تعليق الآمال على حكومة الوحده الوطنيه هو حراثة في البحر وليس أكثر من مشهد جبل شاهق من الأزمات التي تمخض عنها فولدت فأرا .

بل يعلق فلسطينيون كثيرون في الداخل بأن حكومة الوحده الوطنيه القادمه لن تكون المسيح المنتظر ولا المهدي الموعود وإنما سونامي يكتسح ما تبقى من فتح ومن حماس وتنهي مهزلة الوهم الذي أنجبه ياسر عرفات في اوسلو .

لا عجب في نظرة التشاؤم التي يشعر بها غالبية الفلسطينيين تجاه حكومة الوحدة الفلسطينيه فهم يقولون أن هذه الحكومة ستراكم منذ ولادتها وهما على وهم وفسادا على فساد فعلى صعيد ما تبقى من فتح فإن أبوات اوسلو سيعودون من جديد لنشر غسيلهم الوسخ فوق جميع الأسطح وستتسع دائرة الإنشقاقات وسيكون لكل فتحلوي لم يتسلم حقيبة وزاريه فصيل جديد بسمى باسمه والمبرر لهؤلاء جمبعا هو المصلحه العليا للشعب الفلسطيتي وأما على صعيد حماس فهم كما أعلن اسماعيل هنيه سيحترمون ولا يلتزمون بالإتفاق تماما كمن يتم القبض عليه داخل بيت دعاره ثم يحلف بشرف أمه بأنه إكتفى بالفرجه .. وحال حماس سيكون كحال نانسي عجرم إذا أعلنت توبتها وتحجبت فمن دمشق سيكون الإنشقاق الكبير بزعامة حالد مشعل وستتدفق الفتاوي من طهران بأن شرف البنت كعود الكبريت بولع مرة واحده ثم ينطفىء . ألا يذكرنا هذا بشرف فتح ليلة الدخله لياسر عرفات على سهى الطويل وهي الليله التي أنجبت كل أبناء الزنى من اللقطاء كأمثال نبيل عمرو والطيب عبد الرحيم وصائب عريقات وعزام الأحمد .

الفرق بين فتح وبين حماس بعد إتفاق حكومة الوحده الوطنيه هو أن فتح دخلت دار الدعاره برجلها الشمال أما حماس فهي ستدخل عتبة الكلخانه برجلها اليمبن

الفلسطيني الغاضب المسحوق يلقاك في أزقة غزه وشوارع الضفه ليوجز مواصفات حكومة الوحدة الوطنيه بقوله ( إنها خريه مقسومه بخيط ) وأما أطرف نعليق سمعته عنها فكان على لسان بائع كعك في باب العامود بالقدس فقد قال رافعا صوته ( هذه المره سيكون الكعك للبيض ) وحين طلبت منه التوسع في الشرخ أجابني ( يا عمي بلا حكومه بلا بطيخ ... كلهم متل حرامية الطليان )

هناك أمر واحد يشكل قاسما مشتركا ومتفقا عليه لحكومة الوحده الوطنيه هو أن الزنى عن طيب خاطر حلال بهذا تقول فتح بينما تقول حماس أنه مكروه وفيه قولان فقد روت نانسي عجرم عن هيفاء وهبي عن الملكه نور عن الشيخ طنطاوي ( أن دمكم عليكم حرام إلا في ليلة الفتح ) .. وأما ما يسيل من دماء بعد ليلة الفتح فحكمه حسب فتوى القرضاوي أن الضرورات تبيح المحظورات .

وحكومة الوحده الوطنيه سيكون فيها كل شيء إلا الوحده والا الوطنيه لكن نيال من جمع راسين بالحلال فما بالك بمن جمع راس فتح وراس حماس فوق نطع وقال للجلاد إقرأ قبل جز الرؤوس آية الكرسي .

إحدى بائعات الهوى في رام الله سألوها ما الذي جمع ووفق بين فتح ووحماس فطبلت على ما فوق منطقة الفرج وهي تتراقص قائلة ( إسأل كسي عن الكرسي )