|
مومسات بيروت يترحمن على الرئيس الشهيد رفيق
الحريري
زهير جبر
13 سبتمبر 2006
ترحمت اكثر من عشرة الاف مومس على الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد ان خرب
حزب الله بيوتهن بمغامرته التي استمرت 33 يوما هرب خلالها اكثر من اربعين
الف سعودي كانوا يفرغون حيواناتهم المنوية في شارع مونو في بيروت المملوك
في معظمه لاثرياء من الخليج واصدقاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري واولاده
الذين يقومون الان ببناء اكثر من شارع مونو في العبدلي بعمان وشاطيء
العقبة ايضا
وكان شارع الحمراء في الخمسينات والستينات هو مقر محلات الدعارة والتعريص
وملاهي الليل وفي السبعينات ومطلع الثمانينات انتقلت محلات التعريص الى
الروشة والكورنيش بعد ان تملك معظمها ياسر عرفات وكانت مومسات بيروت
يحملن هويات امنية من حركة فتح وكن يجمعن معلومات امنية لصالح الشهيد ابو
اياد خاصة من جنود وضباط قوات الردع العربية التي تقلصت لتصبح قوات سورية
وبتوقف الحرب وعودة رفيق الحريري الى بيروت كان اول مشروع افتتحه ودشنه
الشهيد هو مشروع شارع مونو وهو شارع التعريص ومحلات البغاء وملاهي الليل
في بيروت وكان الرئيس الشهيد من اهم رواده وكان يتردد عليه الاف
السعوديين قبل ان يتلقى الشارع ضربة قاسمة بعد مغامرة حزب الله الكافر
والتي قطعت ارزاق الاف المومسات ومن يرعاهن من ابناء الشهيد رفيق وبقية
الشهداء الاحياء وعلى رأسهم وليد جنبلاط
ووليد جنبلاط كان قبل ان يموت ابوه اشهر ازعر في بيروت وشارع الحمراء
وكان يشاهد على دراجة نارية وخلفه تشكيلات من النساء ببنطلونه الجينز
الذي لا زال يرتديه وبعد ان قتل ابوه ورث جنبلاط زعامة ميليشيا الحزب
فجمع ما بين التعريص السياسي والتعريص التجسسي وقد تقلب في حضن المخابرات
الاردنية حين اقام في عمان بعد زواجه من درزية اردنية ثم انتقل الى الحضن
السوري حتى انه بعد توقف الحرب الاهلية سلم اسلحته للجيش السوري وليس
للجيش اللبناني ... وانتهى به الولاء الى اسرائيل وال الحريري
|