|
From:
Sent : Tuesday, September 19, 2006 11:02 AM
To :arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : شكوى
السلام عليكم ورحمة
الله تعالى وبركاته
ملحوظة : نرجو حذف عنواننا الالكتروني من الرسالة
وبعد،
نحن مجموعة من الأشخاص الغيورين على مجموعة ماروك سوار نتشرف بإخباركم
ببعض الأمور التي تجري بمكتب الرباط والتي من شأنها إضعاف المجموعة
والمتعلقة أساسا بالاختلاسات المالية والتعسفات التي يقوم بها مدير
المكتب بالرباط السيد كريم الدويشي في حق المجموعة وتجنيه على
الصحفيين بالمكتب ونتمنى أن نكون قد طرقنا الباب الجيد والشخص الذي
سيتصرف بحكمة في هذه الأمور. والدليل على صدق كلامنا هو أن كريم
الدويشي قام باختلاسات مالية وتتعلق أولا بالتزوير في الفواتير
فالجنايني (السيد المكلف بالحديقةJardinier ) لا يتقاضى إلا
300درهم في حين أن كريم الدويشي يضع في الفاتورة 700درهم ليأخذ الباقي
لصالحه.
ثم إن المعني بالأمر اخذ المبلغ والبالغ 4000درهم الذي خصصته الإدارة
لأداء مستحقات الجرائد الذي كان بن اسماعيل قد تركه في ذمة
المجموعة ولكي يداري على هذا الاختلاس اتفق مع صاحب الجرائد على
إعادتها في نفس اليوم بعد أن يقوم الكل بإلقاء نظرة عليها فقط
وتحسب على المجموعة في حين أنها ترجع للبائع ويمكنكم التأكد من هذه
الحقيقة بالاتصال بصاحب المحل (هاتف صاحب المحل التجاري السيد
مسعود 037763458 )، الذي لازال لحد الآن يعاني الأمرين من تصرفات الدويشي
بالنسبة لشهريته التي يتقاضاها بصفة جزئية كما أن الفواتير مزورة
والإصلاحات كلها تؤجل. أما باقي الإختلاسات والتي يعتبرها كريم
ذكاء منه وغباوة من المسؤولين فنوجزها على شكل نقاط
* بالنسبة للمحروقات عدد اللترات التي تعتبر مستهلكة كبير بالمقارنة مع
تنقلات السيارة والصحفيين، حيث يقوم بتوزيع البنزين على أصحابه
وأهله.فهل يعقل أن تستهلك سيارة 15لتر في ظرف اقل من10 أيام ويمكن
للإدارة التأكد أيضا من هذا الأمر بالاتصال بصاحب محطة البنزين
(هاتف صاحب محطة البنزين 037732235) الذي هو على استعداد تام
للشهادة
* الآن سيارة المجموعة UNO تستعمل من طرف سيدة مجهولة في مكتب الرباط
علما أنه هو من أتى بها ويكتب لها المواد ولا تقوم بأي شيء يذكر.
*كانت هناك سيارتين واحدة تعرضت لحادثة بسببه أما الأخرى التي كانت
مكتراة فكان يستغلها لنفسه كما أن الهاتف يستغله لمصالحه الشخصية
ولمعارفه.
* تعرضت سيارته الشخصية لحادثة وتم إصلاحها على حساب المكتب
* لا يقوم بأي شيء في العمل ولا يبادر بأي أنشطة من شأنها تشجيع
الصحفيين.كما انه يأخذ تكاليف تنقل الصحفيين بحجة انه مسؤول وعلى
من يخالف أمره أو يبلغ الإدارة بهذه الأمور أن يتحمل تعسفاته فهو
لا يتوانى في تهديد الجميع بعلاقته مع شارل ومع عثمان
العمير....كما أن. السيد المسؤول عن مكتب الرباط يأخذ نقود التنقل
déplacement دون أن يقوم بأي تنقل حقيقي لأي مكان.
* يقوم بإعطاء السيارة لصاحب المحل التجاري وزوجته التي تشتغل مندوبة
صحية
* بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بالتغطية فهم محرومون من السيارة ليتم
استغلال
البنزين. وبالنسبة للحادث الذي تعرض له فقد وقع من النافذة وليس
على الدرج كما ادعى ويمكن للإدارة التأكد من هذا الأمر من جميع
العاملين بالمكتب .
أما المواد التي يبعث بها فغالبا ما يلجأ لصحفيي الصحراء لترجمة مواضعهم
ولا يحضر لأي تغطية إلا ناذرا بل ويحرم كل من أراد أن يشتغل بجد
وهذه ليست فقط سوى بعض الأمور التي ارتأينا إخباركم بها وهناك
حقائق لا تقل شانا عنها كأخلاقه الفاسدة إذ لا يتوانى في تحويل
المكتب إلى دار للدعارة بجلب فتيات إليه.
وعليه فنحن نطالب وبصفة عاجلة القيام بعملية افتحاص / تدقيق لمكتب الرباط
علما أن صحفيي المكتب وكل العاملين به على استعداد لتقديم كل
التوضيحات الضرورية في هذا الشأن وبكل نزاهة وإنصاف.
والسلام.
|