|
الدكتور
العبادي يوجه رسالة الى الملك عبدالله ... الملكة رانيا تحكم البلد
وتنفق الملايين على الملابس والازياء والقصور
يقال انها متورطة في صفقة أمنية للهاتف الخلوي
ومؤسسة نهر الاردن التي تديرها مؤسسة فاسدة
يقال انك سجلت اراضي المملكة والجيش والغابات ومناجم الفوسفات والبوتاس
باسمك
وان اثمانها لم تدخل في ميزانية الدولة
عمان - محمود زويد
وجه الدكتور احمد عويدي العبادي العقيد السابق في الجيش وعضو البرلمان
السابق وزعيم الحركة الوطنية الاردنية رسالة شخصية الى الملك عبدالله
انتقد فيها تصرفات ونفوذ زوجته الملكة رانيا .... وتم توزيع الرسالة في
الجامعات والمساجد والمنتديات على نطاق واسع ... وفيما يلي نصها الكامل
تبرئة ذمة للتاريخ
رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه-عمان
من الدكتور احمد عويدي العبادي-الأردن
الاثنين 23/10/2006 المواقف 30/رمضان /1427
السلام على من اتبع الهدى وبعد
فقد سبق ورفعت إلى جلا لتكم رسائل عديدة لعل من أبرزها المؤرخة في
7/5/2005 باسمي الشخصي ؛ وتلك التي رفعتها في 25/5/2006 باسم الحركة
الوطنية الأردنية التي أتشرف أنني جندي من جنودها؛وهما مرفقتان بالرسالة
هذه
انني اكتب إلى جلا لتكم بصفتي الشخصية بعد أن هالتني التقارير والأخبار
التي رفعها إلي قيادات وكوادر الحركة الوطنية الأردنية الموجودين في سائر
المواقع والمؤسسات العامة والخاصة والشعبية والمتقاعدين والداخل والخارج
. وتدور التقارير التي وصلتني حول المتداول بين الناس والذي فيه مكمن
الخطر ضد جلالتكم شخصيا والذي أرى انه الانفجار بعينه وانه قادم إذا لم
تصوب الأمور
ياجلالة الملك
اولا هناك حديث عام عن تجاوز دستوري خطير للمادة (30) من الدستور التي
تنص أن الملك هو راس الدولة . إلا أن وسائل الإعلام والممارسات تتعامل مع
الملكة رانيا أنها شريك لجلالتكم في الحكم وهذا يخالف منطوق المادة
المذكورة التي تنص : الملك راس الدولة . والناس يرون انه لا يجوز أن يكون
للدولة رأسان وللأردن ملكان جلالتكم والملكة رانيا في الآن نفسه
ثانيا هذا فضلا عن الحديث والتذمر والغضب العارم الذي يدور بين الناس
والمسؤلين (من وراء الكواليس )من أنها تتدخل في الشئون التنفيذية للدولة
والبلاد وأنها تطرد من تشاء من موقعه إذا عصى لها أمرا أو لمس بأي إجراء
رسمي أيا من رجالاتها ومصالحها وأسرتها وشركائها الاستراتيجيين
واستثماراتها وطلباتها المخالفة للقانون وأنها تبني ثروة خاصة بها من مال
ودم الشعب الأردني بكل أطيافه وتبني مراكز قوى تؤدي إلى إضعاف الدولة
ومؤسسة العرش والكيان السياسي وتنخر الكيان الوطني الأردني . وتدور
أحاديث (بعد أن كانت همسا صارت علنا) في الزوايا والأركان أن هذا الوزير
أو السفير أو المدير أو المستثمر أو الفاسد أو الشريك الاستراتيجي هذا أو
ذاك محسوب على الملكة رانيا ؛بل إن الناس صارت تتهمها علنا حول صفقة
أمنية-للهواتف الخلوية – وهم يتحدون انه إذا كان ذلك غير صحيح فلماذا لا
يتم فتح التحقيق بذلك الفساد وفي تلك الصفقة ؟ . إن هذا الأمر أدى إلى
تبخر شعبيتكم وضياع هيبة الحكم والملك والعرش _ لان شعبنا له خصوصيات
ومحرمات يرى أن الملكة رانيا قد داستها وتجاوزتها واحتقرتها وأساءت إلينا
ولم تراعي هذه الخصوصيات والمحرمات الوطنية والاجتماعية الأردنية -هذا
ماهو سائد على السنة الناس
ثالثا ما يداوله الناس من إسرافها في إنفاق الأموال على الفساتين
والملابس( هناك تداول بالانترنت بالصورة عن لباسها لجميع ملابس التقليعات
وهذا من دماء أبناء القرى والبوادي والمخيمات ) ؛ هذا فضلا عن النفقات
على السفر إلى أقطار الدنيا والاهتمام بالخارج واحتقارها لأبناء الوطن
ودفع الأموال العامة لوسائل الإعلام الخارجي لتحسين صورتها في الخارج على
حساب أموال وخبز الفقراء والجياع في الأردن ؛ناهيك عن فساد بعض المؤسسات
التي تشرف عليها شخصيا مثل مؤسسة نهر الأردن وما يقال عن كل مطعم يقام في
أراضي الدولة انه لها ولازلامها.. وقد وصلني أن زياراتها للمواقع
الأردنية قد حققت هدفا مغايرا عن الذي كانت تطمح إليه فالشعب الأردني غير
مقتنع أن تكون هذه ملكة عليه لكنه ربما كان يقبل بها زوجة للملك ؛ وبخاصة
أن الأردنيين ينظرون إلى أنفسهم أنهم أبناء ملوك أيضا ويعرفون ماهي
مواصفات الملكة عليهم
رابعا ما يدور أن جلا لتكم قد استولى إلى اسمه الشخصي على الغابات
والأراضي الحرجية وأراضي خزينة الدولة وأراضي الجيش وأراضي العقبة وما تم
بيعه والاستيلاء على ثمنه من هذه الأراضي والتي منها المناجم العامة
كالفوسفات والبوتاس وان أثمانها لم تدخل إلى خزينة الدولة والسؤال الذي
يردده كل أردني : أين ذهبت هذه الأموال كلها ؟. وهذا قد أثار غضب واستياء
الأردنيين ويغذي فيهم بل غذى فيهم روح الكره للكيان السياسي ولأسرتكم ولا
يغرنكم التصفيق الذي ترتبه إدارة المخابرات فهذا وهم خادع بعيد عن
الحقيقة ولكنه لا يخدع الشعب الأردني كما أن هذه أراضي وغابات إبائنا
وأجدادنا ويجب أن تبقى للأولاد والأحفاد وليس من حق أي شخص أن يتصرف بها
لأنها ملك للشعب الأردني كله وليس لشخص بعينه إن الأمر يحتاج إلى تصحيح
سريع من جلالتكم وأنصحكم بذلك وان شعبية جلا لتكم في وضع لا تحسدون عليه
خامسا الشعب يتحدث انه إذا أعيدت أموال أسرتكم التي جنوها من الأردن
والشعب الأردني إلى خزينة الدولة فسنكون دولة في وضع اقتصادي سليم وقد
علمت من خلال كوادر الحركة الوطنية الأردنية أن العديد من رجالات الأردن
في الداخل والخارج ستطالب الدول الغربية قريبا بتجميد أموال أسرتكم
وتحويلها إلى بيت مال الأردنيين = خزينة الدولة = وذلك تجنبا للإرهاب
والاستقطاب المتطرف الذي بداء ينشط بسبب الجوع للخبز والجوع للديموقراطية
والجوع للحرية وبسبب نهب البلاد ومزاولة الاضطهاد والاستبداد الذي تمارسه
أجهزة الدولة المدعومة من مؤسسة العرش على الأردنيين إن الإرهابيين
الحقيقيين بالأردن هم الذي ينهبون مقدرات البلاد ويمارسون الاضطهاد
والاستبداد والقهر والتعذيب ضد هذا الشعب المغلوب على أمره . وهكذا
يحولون الأردنيين إلى شعب متطرف وعنيف. وحينها تتحول الأردن إلى قاعدة
كبيرة وخطيرة للإرهاب وهذا ما نعمل جاهدين كحركة وطنية أردنية على تجنبه
سادسا ومن الخطير أيضا ظهور بوادر الانشقاق المتعدد بسبب ابتعاد جلالتكم
عن الشعب الأردني واحتضان النكرات والفاسدين والذين يعجزون عن حماية
أنفسهم فكيف يحمونكم؟ . وهناك مقولة سابقة لي:" أن العالم يستطيع أن يحمي
شعبا من نظام ونظاما من نظام ولكن العالم وأسلحته لا يستطيعون حماية نظام
من شعبه ولا يستطيعون حماية شعب من شعب"
سابعا أرجو أن أؤكد لجلالة الملك أنني ما قبلت ولن اقبل التآمر على آل
البيت ولن ادخل في المهمات القذرة . وان هذه الرسالة لبرهان على صدق
النصيحة بالرغم من المغريات لأداء المهمات القذرة.وان ضميري لا يعدله وزن
الأرض ذهبا .
ثامنا إنني اشعر بالحزن وأنا أرى مصرع بلدي على صخرة الفاسدين والمفسدين
وممارسي التعذيب والتجويع في الأردن الذين ينصحونكم لتدميركم وهم لا
يهمهم إلا أنفسهم . إنني لحزين حقا لما أراه من مصير بلادي ولكنني واثق
أن الأردنيين قادرون على حمايته وحماية أنفسهم كما فعلوا عبر التاريخ.
تاسعا إنها رسالة لتبرئة ذمتي أمام التاريخ لأمر عرفت به واراه ولا
أتمناه ولكن هذا هو الواقع المؤلم ولا بد من خطوات جادة من جلالتكم
للإطاحة بالفاسدين والمفسدين مهما كان حجمهم السياسي؛وإعطاء المزيد من
الحريات العامة والعودة للأصول الديموقراطية الحقيقة واحترام حقوق
الإنسان بما في ذلك وقف السجن التعسفي ووقف التعذيب ؛ كما يستدعي التواصل
الوثيق مع الرموز الوطنية والمواطنين من كافة الأطياف لعل ذلك يستعيد
شيئا من موقعكم عند الشعب الأردني
عاشرا أتمنى من قلبي أن يحفظ الله الأردن وأهل الأردن آمنا مستقرا وان
يحفظ جلالتكم . وكل عام وانتم بخير
|