|
نزار نيوف ... زبال
وشاكل وردة نفت مصادر الجالية السورية في فرنسا مزاعم ما يسمى بالمجلس الوطني للحقيقة الذي نشر على موقعه خبرا يقول ان تحديث الموقع قد توقف بسبب قطع المخابرات الفرنسية لخدمة الانترنيت عن المحرر ... وذكرت هذه المصادر ان الولد الذي يتزعم المجلس الوهمي المذكور للحقيقة واسمه نزار نيوف اختلف مع شاب سوري كان يقوم بالاشراف الفني على الموقع وان الخلاف مادي بحت وان حكاية المخابرات الفرنسية وقطعها لخط الانترنيت عن نزار نيوف يبدو نكتة سمجة تستخف بعقول الناس ... فالمخابرات الفرنسية ليست هي المزود لخدمات الانترنيت في فرنسا ... ونزار كان ولا يزال يعيش شهر عسل مع جهاز المخابرات الفرنسي ومجلسه المزعوم للحقيقة يتكون من ثلاثة رجال وخمسة عشيقات وان جميع الخلافات التي تتم بينهم تتحول الى بيانات يصدرها نزار نيوف باسم ناطق رسمي على اعتبار ان مجموعته تحولت الى حكومة منفى سورية كما نفت نفس المصادر الخبر الذي وزعه
نزار نيوف - ونشرته عرب تايمز - عن لجؤ وزير لبناني الى القضاء لمقاضاة
نزار نيوف وتبين ان الخبر كاذب من اساسه وان الوزير اللبناني قاضى صحفية
ومذيعة لبنانية ولا علاقة لنزار نيوف بالامر لا من قريب ولا من بعيد
واشارت هذه المصادر الى موهبة نزار نيوف في انتحال الاخبار وفبركتها ...
بل وانتحال الشخصيات ... يساعده كاتب اردني معروف في امريكا ... وان هذا
الانتحال تسبب بحرج كبير لال نيوف وللمعارضة السورية في الخارج التي بدأت
هذه الممارسات تؤثر على مصداقيتها عملا بالمثل السوري الشائع .... ضراط
واحد بيخرب على مائة عطار .... والظراط هنا هو طبعا رئيس المجلس الوطني
للحقيقة والمقاولات نزار نيوف وعشيقته الصحفية ناديا قصار دبج |