|
عرب تايمز - خاص
حصلت السيدة فايزة
البريكي على الاقامة الدائمة في بريطانيا كأول لاجئة سياسية اماراتية
رغم انف شيوخ دبي وذلك بعد معركة قضائية طويلة
تعرضت خلالها السيدة فايزة الى حملة تشهير شارك بها تلفزيون دبي
اعقب استيلاء مدير شرطة دبي المدعو ضاحي خلفان على ممتلكات فايزة البريكي
بحكم كونه صاحب البرج الذي كانت تستأجر فيه السيدة فايزة مكاتبها ..
وتبين ان الحملة الشرسة التي تعرضت لها السيدة فايزة سببها انها كانت
زوجة للمرحوم الشيخ حمدان بن محمد ال نهيان الرجل الثاني في ابو ظبي في
مرحلة السبعينات والاحق بحكم ابو ظبي من الشيخ زايد
بعد لجؤ فايزة
البريكي الى لندن واتصالها بعرب تايمز لعرض قضيتها مع شيوخ الامارات
تعرضت فايزة الى ملاحقات ومضايقات عديدة وتلقت عشرات الرسائل التي
تبدو في ظاهرها رسائل دعم في حين تتضمن في جوهرها محاولة للاستدراج
... وكانت اغرب تلك الرسائل التي تلقتها فايزة البريكي رسالة من صحفية
اردنية تعمل في دبي .... الصحفية عرضت تبني قضية فايزة وشن حملة
اعلامية للدفاع عن قضيتها بل وانشاء هيئة للدفاع عنها وكان ذلك العرض
غريبا فالصحفية الاردنية تقيم في دبي وتعمل في اذاعة للشيخ محمد بن راشد
كما تقول في رسالتها فكيف ستتبنى قضية فايزة وخصمها هو الشيخ محمد بن
راشد نفسه ثم لماذا زعمت الصحفية الاردنية انها تركت دبي وانها
تقيم في باريس مع زوجها ثم تبين لاحقا انها كانت ولا تزال تقيم في دبي ؟
فايزة بدورها حولت
الينا الرسالة للاطلاع خاصة وان اسم عرب تايمز ورد فيها وتبين لنا بعد
الاستفهام عن صاحبة الرسالة من بعض الصحفيين العاملين في دبي انها تدير
مع زوجها المقيم في باريس واخيه الذي يعمل في محطة العربية
شركة في باريس لشئون اللجؤ السياسي تعمل بمنطق
المقاولين .... وفيما يلي اهم ما ورد في رسالة الصخفية
الاردنية النشمية كما وصلتنا من السيدة فايزة البريكي
عزيزتي السيدة فايزة البريكي
بداية دعيني اعرفك على نفسي، انا صحفية اردنية عملت ما يقارب الاربع
سنوات في دبي متنقلة ما بين اذاعة " العربية" وهي ملك للشيخ محمد بن راشد
ال مكتوم واذاعة " سوا" الاميركية وكلتا الاذاعتين مقرهن في مدينة دبي
للاعلام ولي مع الاذاعتين من التجارب ما يعكس صورة خرى مما حدث معك وعبر
عملي في اذاعة " العربية" تمكنت من التعرف وبشكل حقيقي ومقرب من الحياة
الاماراتية الحقيقية وليس تلك التي تطفو على السطح. فمن خلال اعدادي
ومشاركتي في برنامج حواري، لا اعلم ما اذا كنت قد سمعتي به " ما يصح الا
الصحيح" والذي كان يقدم اعلامي اماراتي، استطعت الاتصال والتواصل مع
شريحة واسعة من الاماراتيين والتعرف على مزايا ومشاكل المجتمع
الاماراتي.(..........) ما اريد قوله هنا انني عندما قرأت ما كتبه
موقع " عرب تايمز" عن قضيتك لم اخذ الامر على محمل الجد، لان الموقع
وللاسف تضيع فيه المعلومة والمصداقية وسط الكم الهادر من الردح والشتم.
الا انني عندما تابعت حوارك مع قناة " ايه ان بي" مؤخرا، على الرغم من
ركاكة مقدم البرنامج الذي لم يفسح لك المجال للافصاح عن قضيتك الشخصية
التي لولاها لما استضافك في برنامجه. الا انك من خلال ما قلته عن المجتمع
الاماراتي استطعت التعبير بدقة عما يجري فيه وخاصة مجتمع امارة دبي
سيدتي
. ما اردت ان اعبر عنه في هذه الرسالة، التي اتمنى ان تكون فاتحة لرسائل
اخرى، انني اتفق معك في كل ما قلته في مقابلتك التلفزيونية، وانا مستعدة
للتعاون معك في تنفيذ حملة اعلامية للدفاع عن قضيتك وانشاء هيئة /او سمها
ما شئت/ للدفاع عن حقوق المرأة ليس فقط في الامارات ولكن في الوطن العربي
ككل، فقضيتك سيدتي ليست قضية شخصية بقدر ما هي قضية اسلوب فكري منظم يتم
تمريره على كافة الدول العربية التي تقدم للعالم مشهدا يحب ان يراه فيما
هي تستبيح احلام ابنائها وتقضي عليهم من الداخل
سيدتي
على الرغم من ان جعبتي تحمل الكثير عن الوجه الاخر لدبي، الوجه الذي لا
يراه الا من نزل الى الشارع تحت حرارة الشمس وتواصل مع اهل المدينة، ولم
يقضي اوقاته على شاطئ الجميرا وبين ردهات سيتي سنتر وبرجمان ووافي سيتي،
الا انني افضل عدم الحديث عن هذه التجربة لا لسبب الا انني ارغب في ان لا
اكره هذه المدينة التي احببتها على طريقتي وهي احبتني على طريقتها
سيدتي
انا اعيش الان مع زوجي في باريس، التي اضطررت للقدوم اليها قبل اتمام
اوراق اقامتي الادارية، بعد ان تم فصلي تعسفيا من اذاعة سوا، وهذه حكاية
اخرى، ما يجعلني حتى الان مقيمة غير شرعية بانتظار انتهاء اوراق لم الشمل
التي قد تأخذ سنة على الاقل.
واذا اردت التواصل معي فعلى الرحب والسعة ورقم هاتفي هو: 0033149659076
انتصار العزيزي
alozaizi@yahoo.com
|