From :mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Monday, October 2, 2006 9:27 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال
 

إنتفاضه في غزه
هل تبوس حماس الواوا
من قلم : د . محمود عوض

 
لا بد أمام البروفه الأولى للحرب الأهليه التي وقعت في فلسطين خلال الأيام الماضيه من التبصر في تداعيات ما جرى والإنعكاسات المحتمله الآتيه على الطريق  كنت أود وأتمنى أن تنطفىء نار الفتنه وأن لا أستعمل وصف ما جرى بأنه بروفا مجرد تمرين إستطلاعي لبركان القتنه الآتي مثل إعصار سونامي

التمني شيء جميل غير أن واقع الحال شيء يدفع دفعا لرؤية سوداوية ذلك أن الجرثومة السرطانيه التي ضربت الجسد الفلسطيني منذ إتفاق اوسلو ما زالت تنخر وتتفشى بل ويطلق عليها مواصفات صحيه كالقول أنها مشروع وطني أو إنجاز تحرري بينما هي على النقيض من ذلك تماما إذ لا يمكن وصفها سوى بالخيانه ووصف من وقعوها بالخونه المارقين وعلى رأسهم دون أدنى شك عرفات وبطانته الأوسلويه

عرفات قضى ومضى لكن سرعان ما جاء من بعده خلف كل رأسمالهم الثورجي هو سلاطة اللسان والرقص كالسعدان ومصاحبة القيان والإنخراط في الهوان

هذه الصفات قيهم يعرفها القاصي والداني لذا كانت فرحة الفلسطينيين كبيره بعد أن سقطوا في صتاديق الإقتراع وانتظر شعب فلسطين في أن تكون أولى مهمات حماس هي القبض على زمرة عرفات ومحاكمتهم علنيا وتحت الشمس بتهم منها الخياته والفساد

تقاعست حماس وأفضى تقاعسها إلى إرباكها ذلك أن بغايا اوسلو وأيتام عرفات أعادوا تنظيم صفوفهم وخرجوا شاهرين دفاترهم القديمه كمنظمة التحرير التي شبغت موتا وكمؤسسة الرئاسه التي جبت الإنتخابات الأخيره برنامج عباس الإنتخابي ولم ينهض أي رجل في حماس ليقول له بصوت مرتفع ( أيها البهائي نجاح برنامجنا أسقط تلقائيا برنامجك .. قخيط بغير هالمسله ) وحين هدد عباس بالإستفتاء إرتبكت حماس بينما كان بإمكانها أن تلقي في وجهه قفاز التحدي بإستفتاء مغاير يكون حول مصير السبطه حول الجمل يما حمل ؟

كل ما جرى بعد الإنتخابات أفرز يقينا يأن لصوص اوسلو إنتهجوا سياسة الهجوم وخرجوا ومؤهراتهم تلطعها أشعة الشمس ليتحدثوا عن الشرف ومصالح الشعب العليا بل وصلت بهم الزندقه السياسيه ليعلنوا مؤخرا برنامجهم لتشكيل حكومة وحدة وطنبه تحت شعار ( رغيف لبخبز مقابل الوطن ) . قبل مظاهرات الجياع إصطحب محمود عباس جيشا عرمرما إلى الجمعيه العامه للأمم المتحده بلغت نفقاته ملايين الدولارات بيتما شعب قلسطين يتصور جوعا وكان هدفه الأساس هو أن يبشر العالم بأنه إنتزع موافقة حماس على بيع غزة والضفه بربطة خبز والتنازل عن القدس بساندوتش هامبورغر

أفسدت حماس على البهائي وبطانته الفرحه وقالت بصريح العباره لم نتفق .. فجن جنون المارقين فكان ما كان في غزه وأسموا ذلك فتنه و بفتنه إنها يقظه إنها إنتفاضه وحتى تؤتي ثمارها فسيكون مهرها أنهار من الدم إلا إذا أراد شعب فلسطين أن يعقد الصفقه _ الخبز مفابل الوطن _ في حالة واحدة يستقر الوضع يوم يحمل أبوات اوسلو عصا الترحال ... أو يوضعون قي السجون وإلا فإن الأيام القادمه ستكون أسود من ظلام الليل

حماس أمام إمتحان صعب فها هو معروض عليها مقايضة الوطن بأغنية أبوس الواوا بدل النشيد الوطني .. وفوقها بوسه من كونداليزا رايس ووعد من بوش بأن يطلق على خالد مشعل رجل السلام كما أطلقه على محمود عباس  أنا مع مقولة أن الدم الفلسطني خط أحمر .. وأعرف جيدا أن بعض الدم ليس فلسطينيا فكما نجاوز عرفات الخطوط الحمراء لكلسون سهى الطزيل فلم تتبقى حصانة لأي خط أحمر 


لا بد أمام البروفه الأولى للحرب الأهليه التي وقعت في فلسطين خلال الأيام الماضيه من التبصر في تداعيات ما جرى والإنعكاسات المحتمله الآتيه على الطريق  كنت أود وأتمنى أن تنطفىء نار الفتنه وأن لا أستعمل وصف ما جرى بأنه بروفا مجرد تمرين إستطلاعي لبركان القتنه الآتي مثل إعصار سونامي  التمني شيء جميل غير أن واقع الحال شيء يدفع دفعا لرؤية سوداوية ذلك أن الجرثومة السرطانيه التي ضربت الجسد الفلسطيني منذ إت اوسلو ما زالت تنخر وتتفشى بل ويطلق عليها مواصفات صحيه كالقول أنها مشروع وطني أو إنجاز تحرري بينما هي على النقيض من ذلك تماما إذ لا يمكن وصفها سوى بالخيانه ووصف من وقعوها بالخونه المارقين وعلى رأسهم دون أدنى شك عرفات وبطانته الأوسلويه

عرفات قضى ومضى لكن سرعان ما جاء من بعده خلف كل رأسمالهم الثورجي هو سلاطة اللسان والرقص كالسعدان ومصاحبة القيان والإنخراط في الهوان  هذه الصفات قيهم يعرفها القاصي والداني لذا كانت فرحة الفلسطينيين كبيره بعد أن سقطوا في صتاديق الإقتراع وانتظر شعب فلسطين في أن تكون أولى مهمات حماس هي القبض على زمرة عرفات ومحاكمتهم علنيا وتحت الشمس بتهم منها الخياته والفساد

تقاعست حماس وأفضى تقاعسها إلى إرباكها ذلك أن بغايا اوسلو وأيتام عرفات أعادوا تنظيم صفوفهم وخرجوا شاهرين دفاترهم القديمه كمنظمة التحرير التي شبغت موتا وكمؤسسة الرئاسه التي جبت الإنتخابات الأخيره برنامج عباس الإنتخابي ولم ينهض أي رجل في حماس ليقول له بصوت مرتفع ( أيها البهائي نجاح برنامجنا أسقط تلقائيا برنامجك .. قخيط بغير هالمسله )  وحين هدد عباس بالإستفتاء إرتبكت حماس بينما كان بإمكانها أن تلقي في وجهه قفاز التحدي بإستفتاء مغاير يكون حول مصير السبطه حول الجمل يما حمل ؟

كل ما جرى بعد الإنتخابات أفرز يقينا يأن لصوص اوسلو إنتهجوا سياسة الهجوم وخرجوا ومؤهراتهم تلطعها أشعة الشمس ليتحدثوا عن الشرف ومصالح الشعب العليا بل وصلت بهم الزندقه السياسيه ليعلنوا مؤخرا برنامجهم لتشكيل حكومة وحدة وطنبه تحت شعار ( رغيف لبخبز مقابل الوطن )  قبل مظاهرات الجياع إصطحب محمود عباس جيشا عرمرما إلى الجمعيه العامه للأمم المتحده بلغت نفقاته ملايين الدولارات بيتما شعب قلسطين يتصور جوعا وكان هدفه الأساس هو أن يبشر العالم بأنه إنتزع موافقة حماس على بيع غزة والضفه بربطة خبز والتنازل عن القدس بساندوتش هامبورغر

أفسدت حماس على البهائي وبطانته الفرحه وقالت بصريح العباره لم نتفق .. فجن جنون المارقين فكان ما كان في غزه وأسموا ذلك فتنه وما هي بفتنه إنها يقظه إنها إنتفاضه وحتى تؤتي ثمارها فسيكون مهرها أنهار من الدم إلا إذا أراد شعب فلسطين أن يعقد الصفقه _ الخبز مفابل الوطن _  ي حالة واحدة يستقر الوضع يوم يحمل أبوات اوسلو عصا الترحال ... أو يوضعون قي السجون وإلا فإن الأيام القادمه ستكون أسود من ظلام الليل

حماس أمام إمتحان صعب فها هو معروض عليها مقايضة الوطن بأغنية أبوس الواوا بدل النشيد الوطني .. وفوقها بوسه من كونداليزا رايس ووعد من بوش بأن يطلق على خالد مشعل رجل السلام كما أطلقه على محمود عباس  أنا مع مقولة أن الدم الفلسطني خط أحمر .. وأعرف جيدا أن بعض الدم ليس فلسطينيا فكما نجاوز عرفات الخطوط الحمراء لكلسون سهى الطزيل فلم تتبقى حصانة لأي خط أحمر