From :oweidi2005@yahoo.com
Sent : Sunday, May 28, 2006 5:42 AM
To :arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رسالة من الحركة الوطنية الاردنية الى الملك عبدالله الثاني


سعادة الاخ الاستاذ اسامة فوزي المحترم حفظه الله ورعاه
 = العرب تايمز = امريكا
تحية عربية طيبة وبعد
فارجو لكم الخير وان الحركة الوطنية الاردنية لتقدر عاليا موقفكم القومي والوطني النبيل الشهم في نشر نشاطاتها ورسائلها السابقة ضمن عملها السياسي الوطني ومعارضتها السلمية النظيفة
لذا فاننا نرجو سعادتكم وبالامل المنشود في شخصكم الكريم ووطنيتكم النبيلة ومشاركتنا جميعا بالمعاناة التي لقيناها واياكم على ايدي الجلادين والطواغيت واتباعهم ومطاياهم لنرجو الله تلطفكم بنشر هذه الرسالة المرفقة وان امكن الرسالة وملحقها لما نرى في ذلك من فائدة ان شاء الله ولانكم سباقون دائما لنقل الحقيقة والصراحة الى القاريء العربي في كل مكان
سعادة الاخ اسامة حفظه الله
اننا هنا نعمل من اجل المظلومين والدفاع عن حرية الشعب ورفع الظلم عنه والوقوف في وجه التطرف والارهاب والظلم والفساد والاستبداد ؛ ولكن عملنا يجري من الداخل ولا نستطيع ايصال صوتنا للعالم الحر الا من خلال الوطنيين من امثالكم حيث تتمتعون سعادتكم بقسط وافر من الشجاعة وتعيشون في بلد تستطيعون فيه مزاولة الحرية بدون عقاب اما نحن فنزاول ثقبا صغيرا من الحرية تحت تهديد الاعتقال والاغتيال والخطف الامني وهو اسلوب ذهبي جديد وتحت خطر التسميم والاغتيال بالسيارات او غيرها
لذا فاننا لنرجو الله ان يحفظكم وكلنا في الحركة لنامل سعادتكم تلطفكم بنشر الرسالة وحدها او الرسالة والملحق
مرسلين الرسالة وملحقها الى سعادتكم بالملف المرفق
حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم
الحركة الوطنية الاردنية



إلى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله / عمان
من الحركة الوطنية الأردنية = رئيسها الدكتور احمد عويدي ألعبادي

الموضوع : هل الإرهاب يدك الأبواب؟ = دراسة ونصيحة

 
How to stop Prevailence of terorism = study and advice
To HM king Abdullah 11
From the Jordanian National Movement (JNM)= chairam: dr ahmad oweidi al-abbadi \
0096 777 419 545 mobile
email: oweidi2005@yahoo.com


نسخة لوزيرتي خارجية كل من أمريكا وبريطانيا والى رؤساء فرنسا وألمانيا وأسبانيا وايطاليا وبلجيكا وهولندا وكندا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى والأمين العام للأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان في العالم ومندوبي أعضاء مجلس . (رغم ما نتوقعه من الاغتيال أو الفبركة أو الاعتقال أو الخطف الأمني أو المسرحيات المضحكة لرئيس وكوادر الحركة من قبل مدير المخابرات وغيره )
Email ; oweidi2005@yahoo.com
يا جلالة الملك :
الحركة الوطنية الأردنية حركة سياسية إصلاحية تنبذ الإرهاب والتطرف والعنف والفساد والاستبداد والعنصرية والإقليمية والطائفية والفوقية ؛ وهي حركة ذات برنامج وطني ترحب في عضويتها كل من يؤمن ببرنامجها الوطني بغض النظر عن الأصل والجنسية والدين واللون والهوية والعرق والطائفة والبلاد والخلفية الحزبية في الداخل والخارج وتناشد جميع المحبين للسلام والحوار وحقوق الإنسان وحوار الحضارات والديموقراطية والحرية والتعددية وحق الشعوب بالتعبير والمعارضة والحوار وإبداء الرأي الإصلاح السياسي أن ينضم إليها عضوا أو مؤازرا أو صديقا . وهي تقدم فكرا وطنيا
يا جلالة الملك
يقول شاعر الإنسانية أبو الطيب المتنبي ( 915-965م)
وإذا كانت النفوس كبارا = تعبت في مرادها الأجسام
ويقول الشاعر الإنجليزي وليام شكسبير(1564-1616)
Uneasy lies the head that wears a crown
"إن الرأس الذي يضع التاج لا يعرف الراحة" . وإننا يا جلالة الملك في الحركة الوطنية الأردنية ندرك مدى المتاعب والمشاغل ونعرف إن الطموحات كبيرة ولكن وكما قال الشاعر العربي
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن


:من هنا نجد العالم الإنجليزي كارلوس داروين يقول

It is not the strongest species that survive, nor the most intelligent, but the ones most responsive to change. - Charles Darwin [ 1809 -1882 ]

 ليس البقاء للأقوى ولا للأذكى وانما البقاء لمن يتجاوب مع التغير
ويقول المهاتما غاندي : القوة نوعان : واحدة تتأتى خوفا من العقاب واخرى من صنائع الحب وان القوة المؤسسة على الحب مؤثرة ودائمة اكثر بألف مرة من تلك المتحصلة رهبة من العقاب

 Power is of two kinds. One is obtained by the fear of punishment and the other by acts of love. Power based on love is a thousand times more effective and permanent then the one derived from fear of punishment. - Mahatma Gandhi [ 1869-1948 ]


يا جلالة الملك
إننا في الحركة الوطنية الأردنية نعتقد أن حرصنا وانتماءنا الوطني الأردني ورفضنا للإرهاب والتطرف يساعد في ألقاء الضوء على ما يعانيه الأردن من مشاكل حقيقة لا نرى تلامسا أو محاولة جادة لحلها من الجهات الرسمية وممن حولكم في القصر = وذلك يقودنا تلقائيا إلى إلقاء الضوء على الطاقم الأهم = ألا وهو : عطوفة مدير المخابرات الحالي الذي يتسلم اخطر دائرة في الدولة بالأردن ؛ ومعالي مدير مكتب جلالتكم الذي يشكل الصمام الذي لا يفتح لأهل البلاد ؟؟؟؟؟؛ وبخاصة عندما يكونا بعيدين عن المساءلة والنقد وكأن كلا منهما منزه عن الهوى وكأن كلا منهما فوق البشر ؛ بل وكأن كلا منهما ولد من بطن أمه ليكون فوق رقاب الأردنيين ؟؟؟ فضلا عن أن قطاعا واسعا جدا من الشعب ينظر اليهما كمصدر شؤم وفأل غير حسن على الأردن وعلى جلالتكم والملكة وان وجودهما في موقع القرار يعني استمرار الشؤم عليكم وعلى البلاد والعباد .
ووفي الوقت الذي نعتز به بجهاز المخابرات الأردنية إلا أن مأساة هذا الجهاز هي بالمدراء الذين يتخذونه أدوات لتحقيق أجندتهم الشخصية . وقد رأينا سابقا كيف أن عدم مساءلة مدير المخابرات حولته إلى فاسد يقبع في السجون الآن ؛ فكيف وهذا اللواء ( المدعوم من جلالتكم ومن الملكة ) وهو تلميذ ذاك المدير السابق المسجون والذي كما يبدو انه ( المدير الحالي ) يمارس الدور نفسه والأسلوب الذي كان ( المسجون ) يسلكه في البطش والاستبداد بأهل البلاد والتطهير العرقي للوطنيين وأبناء العشائر وكوادر المخابرات المخلصين وفتح المعارك والجبهات المتعددة الداخلية والخارجية وفي كل الاتجاهات وفي آن واحد ؛ وان اختلفت المظاهر والأنياب والبراثن والعناوين وتغلفت بابتسامات ناعمة . مما ينعكس سلبا على الأردن والكيان السياسي وعلى قدرة الدائرة وطاقم القصر والمؤسسات في أداء الواجبات , ويزيد من النفور المتفشي المتنامي بين الناس من الكيان السياسي ؛ وهم ( المديران ) بعملهم هذا أنما يعملون على تحويل مواقعهم إلى منصة لتأجيج وزيادة الكراهية للكيان السياسي داخليا وخارجيا ؛ ويزيد من سيادة تيار التقزز والتطرف واللامبالاة الخطيرة محليا . وهذه حقيقة مرة موجودة على ارض الواقع إذا أردنا الصدق دونما مجاملات وهو = أي الصدق = منهج الحركة الوطنية الأردنية . لقد بدأت الناس تتحدث عن مسرحيات ذهبية على غرار المسرحيات البطيخية التي أداها المعلم ( المسجون ) أستاذ المدير الحالي وملهمه التي ثبت فشلها دائما وزيفها إلا أن الفرق هو : أن تلك بطيخية وهذه ذهبية والهدف معروف هو لتعويض النقص الذي يشعر به عطوفة الباشا حفظه الله ورعاه وبطريقة تمثيلية ركيكة أعطت نتائج عكسية تماما .
يا جلالة الملك : ترى الحركة الوطنية الأردنية أن هناك مهمات وأجنده خطيرة يمارسها هذان الموظفان ( مصدر الشؤم ) ( مدير المخابرات ومدير مكتب جلالتكم ) تساعد على زرع بذور الإرهاب والتطرف والعنف في البلاد والتمييز بين أبناء الوطن الواحد ؛ وتمنح التطرف هرمونا سياسيا قويا. ليصبح الأردن مرشحا لذلك كالصومال والعراق وأفغانستان .ففي الوقت الذي على مدير المخابرات = بموجب القانون = أن يتفرغ لعمله الأمني وملاحقة التنظيمات المعادية وتفكيكها واحتوائها بالفكر قبل البطش ؛ وبالمقابل محاورة التنظيمات الوطنية أو تركها وشانها تعمل للوطن لأنه يجب أن ينظر إلينا أننا الرديف والحليف للمخلصين للأردن ؛ فانه يبدو منصرفا إلى عمل أخر وهو التدخل السافر في التعيينات والتصفيات الوظيفية والتطهير العرقي لأهل البلاد في داخل وخارج الدائرة والدولة وعلى جميع المستويات ويفتح معارك مع جميع الأطراف في الداخل والخارج في آن واحد ومع الجميع =
فهل للأردن طاقة بفتح هذه الجبهات جميعها في آن واحد ؟ . والأمر نفسه يندرج على معالي مدير مكتب جلالتكم الذي لا يحبه ولا يطيقه احد في الأردن إلا جلالتكم كما يبدو – هذا إذا استبعدنا أقوال النوائح المستأجرة والأصوات المأفونة والأقلام المأجورة للتدخل السريع التي تمجدهم بشكل يبعث على التقزز والغثيان لدى نسبة عالية جدا من أبناء الوطن .أليس من حق الأردنيين أن تراعى مشاعرهم؟ أم أن عليهم فقط أن يتلقوا الضربات ؟
يمكن القول أنهما يعملان على إيجاد الشلل الجديدة التابعة لكل منهما والعمل على بناء مراكز قوى كل لنفسه ممهدا لأماله وأحلامه أن يبني إمبراطورية ذهبية أو بهلوانية تسبق تسلمه لرئاسة الوزراء التي كل منهما يحلم بها ويروج له أزلامه . وهنا يكمن الخلل ؛ والبلاد تغرق بالماسي والحديث عن تنظيمات معادية وإرهابية تنتشر في كل ركن وزاوية وكل من هذين الموظفين مشغول بنفسه وأجندته فقط يتصارعان تارة من طرف خفي ويتفقان تارة أخرى على استحياء ؛ طالما أن الشعب الأردني هو الضحية وليس أي منهما يضحي بشيء من جيبه أو بيته أو أسرته ؛ ومثلهم الكثير في سائر المواقع .
فإذا كان كل من قفز ذهبيا أو بهلوانيا على حساب الآخرين وتسلم منصبا يترك واجبه وينشغل في تحطيم غيره وفرض أجندته على الأردن , فكيف يساهم في حفظ الوطن؟ وحفظ الأمن؟ وكيف يحارب أو يحد من هذا الطوفان العارم القادم من التنظيمات والمطامع المعادية ؟؟؟ وكيف يحتوى أو يتعامل مع هذه الصحوة الوطنية الأردنية العارمة بالشعور بضياع حقوق الأردنيين واقتصار المنافع والمناصب والمراتب على زمر محدودة ليس الشعب والوطن منهم وهم ليسوا من الشعب والوطن ؟
يا جلالة الملك : ولا تفهم الحركة الوطنية الأردنية كيف أن سكرتيرا = وهو مدير المخابرات = قفز (بفتح وضم القاف ) قفزات ذهبية فوق رؤؤس الأردنيين المخلصين المتجذرين بتراب الأردن , وفوق أولياء نعمته من مد رائه وزملائه السابقين بطرق نعرفها جيدا ؛ معتمدا ثقة جلا لتكم وثقة الملكة مؤهلا له ليتصرف كما يشاء بالبلاد والعباد ؟؟؟ ؛ وكأن الأردن مزرعة أو عزبة له ولازلامه وأخيه - نقول لانفهم كيف يتطاول على أبناء العشائر وهم أساس البلاد وعنصر التوازن والعدة الحقيقية لحماية الأردن من الأعداء وهم أهل البلاد الأصليين ؟
ولا تفهم الحركة الوطنية الأردنية حقد هذا الموظف على الحركة الوطنية الأردنية التي تقوم بواجبها الوطني لمكافحة العنف والتطرف والإرهاب بأسلوب حضاري وفكري وتوعية للأردنيين ؛ وليس بأسلوب المسرحيات والتمثيليات الهزيلة والاستبداد والاستدعاء والاعتقال والتعذيب الذي يمارسه عطوفته والذي فضحه تقرير منظمة حقوق الإنسان الدولية قبل أيام = وهذا أسلوب الخمسينات والستينات من القرن الماضي مما يدلل أن منهج عمل إدارة المخابرات حاليا قد عاد – لللاسف الشديد - إلى الوراء وانه ليس بالمستوى الذي يستطيع مواكبة الأساليب العلمية الحديثة حتى ولو قامت بمسرحيات ذهبية لم يقتنع بها احد أصلا . فكيف لإدارة تنزل بالجهاز إلى الأساليب المتخلفة البالية يمكنها أن توقف نشاط التنظيمات المعادية والإرهابية المتقدمة تقنيا وتنظيميا وبكل المعايير ؟ .
بل وكيف يمكن لهذه الإدارة إن تحافظ على امن الأردن ؟.وهي بعملها هذا إنما تحول الكثير من الشباب للانضمام فعليا أو عاطفيا إلى التنظيمات المتطرفة والإرهابية وتفتح علينا عش الدبابير من كل مكان ؟ وكأن إدارة المخابرات زمن القبضة الذهبية الحالية قد تحولت بذلك إلى مركز تجنيد لتعزيز التطرف والعنف والإرهاب والهجوم على الأردن مما يجعل عطوفته مصدر شؤم امني وسياسي وفأل غير حسن كما كان شان أستاذه السابق .
هذا يا جلالة الملك ما يجري حقيقة على ارض الواقع . وان التقرير الأخير لمنظمة حقوق الإنسان ليكشف عن التعذيب الذي يعانيه الأردنيون حاليا في المخابرات ؛ وعن التسويد الذهبي لسمعة الأردن في الخارج من وراء الأسلوب الذهبي والذي يستغل ثقتكم والملكة أسوا استغلال = فهل أقفرت الأردن من الرجال وأبناء البلاد الأصليين ؟؟ لا لم تقفر بل مليئة بهم .
ونذكر جلا لتكم أن ماكان يحدث من قبل من الاعتقالات والتعذيب في زنازين المخابرات زمن المدير المسجون وبعض من كان قبله وبعده ؛ وفي السجون الأخرى بالأردن قد ساهم المساهمة الكبرى في إيجاد الجيل الثاني ( وهو الأخطر )مما يسمى الإرهاب وزعزعة الاستقرار العالمي , ويريد المدير الحالي إيجاد جيل ذهبي ثالث للإرهاب الذي سيكون الأكثر خطورة محليا وعالميا ؛ بسبب الاستفادة من تجارب وخبرات الجيلين السابقين ونظنه ( المدير ) مشغول في لهاثه وراء أمجاده الوهمية له ولأخيه معتمدا ثقة جلالتكم وثقة الملكة غطاءا لذلك .
يا جلالة الملك : إن الأحرار لا يقبلون العبودية في الوطن الحر حتى ولو توهم الجلاد انه استعبدهم أو أوهموه أنهم إتباع له . لقد قال الفيلسوف الفرنسي فولتير منظر الثورة الفرنسية التي اشتعلت (1789) بعد موته بسنة واحدة ( مات أو قتل 1778 ) قال فولتير : ( لا وجود لوطن حر إلا بمواطنين أحرار ) وهذا ما تؤمن به الحركة الوطنية الأردنية ؛ ولكننا نجد من خلال الواقع والممارسات أن مدير المخابرات وهو الشائع عنه انه مدعوم بقوة من جلالتكم ومن الملكة يمارس على الأردنيين وحركتهم الوطنية عكس ما يتطلبه امن الوطن تماما . ومع هذا فنحن أحرار في وطن حر وندفع الثمن الغالي يوميا لحريتنا ونقدم التضحيات يوميا ثمنا لوطنيتنا ونعاني من الإرهاب الذهبي والبهلواني والأمني والسياسي والحياتي والحكومي والإعلامي كل بأسلوبه ، ونعاني من حربهم الشعواء علينا ثمنا لمحاربتنا للإرهاب والتطرف ودفاعنا عن الأردن الوطني الحر , ومطالبتنا بالحرية والديموقراطية والتعددية والكرامة الوطنية .
إننا لنناشد العالم الحر المتحضر أن يؤازر تمسكنا بالحرية والديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والعيش الكريم وحماية الأردن من أن يكون وكرا أو قاعدة للإرهاب الذي يأتي من مصادر كثيرة منها الإجراءات الأمنية والحكومية التي نشهدها ويعاني منها الشعب الأردني .
يا جلالة الملك
إن هؤلاء اللاهثين من أزلام الباشا والبهلوان والمرعوبين من النكرات والضعفاء والجبناء ومرتزقة السياسة ؛ يتحدثون بملء العبارة ويروجون من طرف خفي أن الحاكم الحقيقي في الأردن هو عطوفة مدير المخابرات وان من يليه في ذلك هو معالي البهلوان وانهما أقوى رجلين في الأردن ( من حيث القرار ) وأن ضمان رضاهما أو أي منهما ( أي الذهبي والبهلوان ) وتقديم الولاء لأي منهما يعني ضمان رضا أصحاب القرار السياسي (؟؟؟) ؛ وبالتالي ضمان تحقيق المصالح الذهبية والبهلوانية والبقاء في المناصب الذهبية والبهلوانية وتحقيق القفزات الذهبية والبهلوانية واستصدار القرارات الذهبية والبهلوانية والحصول على البركات الذهبية والبهلوانية . وهذا ما ننقله اليكم يا جلالة الملك بكل أمانة . ونقول لجلالة الملك وللعالم انه ليس من يسمى بالباشا ولا بالبهلوان ولا مدير المخابرات ولا الدولة ولا السياسة المتبعة ولا الأجهزة , ولا هذه الحواجز المقززة والرعب المسيطر على الأجهزة و الدولة يحفظ أمن الأردن إنما الذي يحفظ الأمن هو طبيعة النظام الاجتماعي الأردني الذي يحاربه عطوفة مدير المخابرات ومعالي البهلوان . وان الشعب الأردني الذي يحاربه هذان الموظفان هو الذي يشكل صمام الأمان ضد الإرهاب وليس الجهود الذهبية والبهلوانية.
ولكن المحزن أننا نرى تغلغل الدعاية والحديث المفضل عن التنظيمات المتطرفة والإرهابية في المجتمع الأردني بما يفوق قدرة هذين الشخصين وأجهزتهم على مقاومة ذلك والحد منه أو تطويقه ؛ ونقول لكم الحقيقة : نخشى أن تكون الأردن أصبحت ملاذا آمنا للخلايا الإرهابية الساكتة التي ربما تعمل وتنتشر بصمت وقد تتحول بأية لحظة إلى قاعدة علنية للإرهاب وهذا ما تحسه الحركة أينما ذهبنا . ونحن نجد أن الباشا مشغول بدلا من ذلك في الحفاظ على نفسه وعلى شقيقه وأزلامه ؛ وعلى خلق مراكز قوى لنفسه والانتقام ممن لا يحبهم وجلب من يضمن ولاءهم لشخصه فضلا عن التطهير العرقي لأبناء البلاد والعشائر والحركة الوطنية الأردنية .
نكرر ذلك لعل في الإعادة إفادة ؛ وبالتالي فهما فضلا عن كونهما مصدر شؤم وفأل غير حسن ؛ فانهما يشكلان خطرا على الأردن أمنا وكيانا وطنيا وكيانا سياسيا أكثر من أي تنظيم إرهابي معادي . فالجبان دموي لأنه يموت من جبنه مرات عديدة ؛ وكما قالت العرب : إن الجبان يموت ألف مرة ولكن الشجاع لا يموت إلا مرة واحدة . والأمر نفسه نقله شكسبير ( 1564-1616)عن العرب بقوله

 Cowards die many times before their deaths, The valiant never taste of death but once.


يا جلالة الملك
إن الحركة الوطنية الأردنية حركة سلمية سياسية حضارية مخلصة ؛ وهي معارضة وطنية نظيفة واعية ترفض جميع أشكال العنف من الدولة أو عليها ؛تستقرئ الأحداث مسبقا وترى أن محاربة الفكر الوطني الأردني الذي يقوم به عطوفة اللواء الباشا ومعالي مدير مكتب جلالتكم ( مصدر الشؤم والفأل غير الحسن ) الذي يروج ازلامهما أنهما مدعومان بقوة من جلا لتكم ومن الملكة إنما يفتح الأبواب لما نسمع بالمقابل من ترويج عام وسري يسري بين الناس كالنار في الهشيم عن قرب إعلان الأردن إمارة إسلامية من قبل بعض التنظيمات الإسلامية المتمركزة في الخارج ؟؟ دون أن يقدم هذان الموظفان الخطط الفكرية المناقضة المقنعة للناس فالتطبيل الذي يجري الآن يضر ولا ينفع ؛ فالفكر لا يقابله إلا الفكر والايدولوجيا لا يقابلها إلا الايدولوجيا والعقل لا يقابله إلا العقل . ونحن في الحركة الوطنية الأردنية لدينا برنامج إنقاذ وطني شامل
ولكن كيف يمكننا أن نساهم في تطويق الإرهاب والعنف والتطرف والحيلولة دون تحويل الأردن إلى قاعدة لهذه جميعا ونحن في الحركة الوطنية محاربون بكل الوسائل من قبل عطوفة مدير المخابرات ؟؟
يا جلالة الملك :
يبدو للحركة الوطنية الأردنية أن السياسة الذهبية والبهلوانية تقوم على خلق حالة من الرعب الوهمي للقصر وللدولة والأصدقاء من الدول المتحضرة ؛ وتضخيم إنجازاتهم الوهمية واختلاق مسرحيات غير مقنعة ؛ وربما الادعاء بوجود سلبيات وهمية خيالية للحركة الوطنية الأردنية ( رغم أننا نفترض أنهم يفترضون عدم وجودها وانعدام قوتها ) على أنها العدو الوهمي دون أن يصيبا جوهر الرعب الحقيقي أو ينتبها للعدو الحقيقي ؛ أنما يريد كل منهما إبقاء هالة على نفسه وأنه الحافظ الأول لأمن الأردن وامن الملك والعرش والملكة وحياتهما ولإبقاء الكيان السياسي والدول الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب في حالة عصبية ترقبية دون أن يكافحا الإرهاب حقيقة . بل ويحاربون الحركة الوطنية الأردنية التي تمثل الأردنيين المستضعفين والفقراء والجياع للديموقراطية والحرية والخبز وهي أيضا الممثلة الحقيقة للأردنيين والأغلبية الصامتة ؛ والتي تشكل المشروع الحضاري الديموقراطي الايديولجي كبديل عن الإرهاب وتحصين المجتمع الأردني. ونصدقكم القول إن قرار تعيين معالي الدكتور باسم عوض الله مديرا لمكتبكم كان صدمة وصفعة ومهانة قاسية لمشاعر الأردنيين جميعا واعتباره ذلك تحديا واحتقارا والاستخفاف بعقولهم .
يا جلالة الملك : وإذا كان مدير المخابرات يخدع نفسه ويخادع جلا لتكم ويخادع الملكة , في أنه لا يوجد إرهاب ؛ فإنه لا يخدع الحركة الوطنية الأردنية بذلك ولا يخدع الأردنيين . وإذا كان يخدع الجهات الداخلية والخارجية والصديقة انه لا توجد حركة وطنية أردنية قوية متغلغلة في المجتمع داخليا وخارجيا , أو أنها هذيان فردي , فهو إنما يضحك على نفسه وعلى من يصدقه فقط ونحن غير معنيين بأقواله هذه
يا جلالة الملك : إن فقدان مدير المخابرات لأعصابه ومفرداته فيما فعله حيال حركة حماس وطريقة إخراج الموضوع على الملاء والتوقيت كان قمة الفشل والجهل وسوء الإخراج وفقدان القضية الوطنية . ونصدقك القول أن أحدا من الأردنيين بغض النظر عن الأصول والاتجاهات لم يصدق القصة . بل إن ما فعله مدير المخابرات من خلال الجهات المختصة كان دفعة شعبية هائلة وقوية أردنية وفلسطينية لدعم حماس والتعاطف معها ومع من يؤيدها من الأردنيين قبل الفلسطينيين وزيادة ثقلهم الشعبي والانتخابي ؛ وقد رأينا نتيجة ذلك في الانتخابات النقابية والردود الإعلامية الخارجية وسوف نراه في الانتخابات النيابية القادمة حيث إن برنامجهم واضح لتغيير الكيان السياسي؛ وقد ضربت هذه القضية هيبة الأردن والأردنيين وسمعتهم . كل ذلك بسبب إسناد المناصب إلى غير أهلها – في سائر المواقع . وكان يجب إخراج القصة = إذا كانت صحيحة = بأسلوب يتفق مع طبيعة الأردنيين . ولا بد من القول هنا أن جميع التنظيمات التي تعمل ضد الأردن بكيانيه السياسي والوطني إنما لقيت حاضنة سابقا لها بالأردن دعما من الدولة والآن ندفع الثمن جميعا .
وأن ما حدث يدل على أمرين مهمين
( 1 ) :أن عطوفة مدير المخابرات ومعالي مدير مكتب جلالتكم والحكومة لا يفهمون طبيعة ونفسية وعقلية وثقافة الأردنيين إطلاقا؛ فكيف يكون مدير مخابرات في بلد لا يعرف كيف يتعامل مع أهله ؟ وكيف يكون مديرا لمكتب الملك ومخابراته من لا يعرف ولا يحترم رعية الملك ؟ وكيف يكونا هناك وهما لا يحترمان أهل البلاد الأصليين وسائر المواطنين؟ هذا ما يتردد بين الناس . من هنا فهما مصدر شؤم وفأل غير حسن
(2)يا جلالة الملك : أن الذي يدور بين الكثير من النخب وعامة الناس أن سائر مؤسسات الدولة أصبحت عبارة عن مزارع تابعة إما إلى مكتب مدير المخابرات أو مدير مكتب جلالتكم . وهذه مأساة ولا تستطيع أية جهة رسمية إقناع الأردنيين بغير ذلك . ونحن في الحركة الوطنية الأردنية نضعكم بالصورة الأمينة نرفض مثل هذه الحالة المخالفة للدستور والمصلحة الوطنية وحقوق أهل البلاد التي بدأ الناس يتساءلون حول ماهم فيه من ضياع ؛ و التي حولت الأردن وما فيه إلى حقل تجارب وأدوات بيد موظفين ( مدير المخابرات ومدير مكتب جلالتكم ) كل منهما عديم الخبرة بكل ما هو أردني - احدهم قفز قفزات ذهبية والآخر قفز قفزات بهلوانية ويعتقد كل منهما أنه سيصل إلى ما يسميه البعض بيت العنكبوت في الدوار الرابع بسهولة وكل منهما يمارس العنصرية البغيضة ضد الأردنيين بعامة و ضد العشائر والحركة الوطنية الأردنية بخاصة ويفتح على الأردن معارك داخلية وخارجية لا طاقة للأردن بها ؛ وللتاريخ نقول : إن الحركة الوطنية الأردنية حركة واعية ومدرسة فكرية متجذرة في التاريخ منذ آلاف السنين وتعرف جيدا ماذا يحدث في البلاد والعالم ولها فكر سياسي ينبثق عنه برنامج عمل سياسي , وتنادي بالحرية والديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والحوار والفكر والحجة .
يا جلالة الملك : وإذا قام أردني بتمرير معلومة ثم ادعاها مدير المخابرات لنفسه فلان الأردني بطبعه يحب بلده ولا يتوانى بما فيهم نحن في الحركة الوطنية الأردنية عن أداء واجباتنا لأمنية تجاه الأردن عندما نرى أي خطر يتهدده .رغم أن الأبواب مغلقة بشكل محزن والخاسر هو الوطن والشعب والكيان السياسي .
يا جلالة الملك : لا يمكن أن تتصوروا مدى الأذى الذي لحق ويلحق بمؤسسة العرش والكيان السياسي وبكم شخصيا وبالملكة بسبب عطوفة هذا اللواء ومعالي هذا البهلوان ( مصدرا الشؤم والفأل غير الحسن ) وأمثالهم من الحاضرين والسابقين من حولكم وهم أفضل سلاح وحجة يستخدمها المتطرفون والإرهابيون في حربهم ضد جلالتيكما وضد الكيان السياسي وإقناع الأردنيين بالفجوة بين الكيانين الوطني والسياسي ؛ وبالتالي جنوح الناس نحو الكفر السياسي الذي يزداد ويربو بقوة كل يوم .. ولو نقلوا لجلالتيكما الحقيقة التي نعرفها حول هذه الأمور لما أبقيتم منهم أحدا لأنهم كالسوس أو السرطان في جسم الكيان السياسي الذي نراه يتآكل من الداخل والخارج بشكل محزن ؛ والذي لن يكون الشعب وحده الضحية ؟؟؟؟؟؟ .
يا جلالة الملك : وهنا نذكر لان الذكرى تنفع المؤمنين " أن الحركة الوطنية الأردنية لديها فكرها الوطني المنبثق عنه برنامجها السياسي الوطني وطاقمها الوطني ؛ وجاهزة لان تكون مع جلالتكم يدا بيد بما يخدم الأردن , ضمن هذا الإطار والفكر الوطني وهي قادرة – بإذن الله -على إنقاذ الأردن من الأخطار والإرهاب وهي البديل الحضاري عنه .
وان هذا القمع الأمني والسياسي والإعلامي الذي نراه على ارض الواقع ليس فيه مقومات البقاء والاستمرار والاستقرار ونرى أن المستهدف الأول بالأذى هم الأردنيون وجلالتيكما . فنحن في الحركة الوطنية الأردنية لدينا البرنامج الوطني لإنقاذ الأردن والطاقم الوطني القادر على تحقيق الاستقرار والاستمرار وحماية الأردن من الإرهاب .
يا جلالة الملك :أننا ننصح أن يتسلم إدارة المخابرات شخص سياسي مدني مخضرم معروف بانتمائه وتجذره الأردني ؛ فالعقل الناضج يضبط الأمور قبل أن تفلت من اليد أما العقل المشوش فهو كما قالت كارلوت برنتي ( ق19) A ruffled mind makes a restless pillow إن العقل المشوش يصنع وسادة لا تعرف إلا الضجر . ويمكن أن ينطبق ذلك على الباشا الحالي ومدير مكتبكم بسهولة لأن كلا منهما يسلك التشويش كوسيلة لإطالة عمره وترقيته إلى الدوار الرابع
يا جلالة الملك : هذه غيض من فيض مما لدى الحركة من الفكر والدراسة لأوضاع الأردن وتتبعها لمجريات الأمور وما نراه أن الأردن يسير إلى المجهول وانه أصبح الذبيحة التي تنهشها الوحوش.
حفظ الله الأردن والأردنيين وحفظ جلا لتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحركة الوطنية الأردنية = عمان 7 / أيار / 2006.


انتهت الرسالة ويليها ملحق مقتطفات من الفكر السياسي للحركة
ملحق موجز ومقتطفات من فكر الحركة الوطنية الأردنية


يا جلالة الملك: يقول ستالين : " إن مجرد إبداء الرأي المخالف هو خيانة يستحق صاحبها الموت الفوري " ؛ ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها " ؛ وتطبق الأنظمة الدكتاتورية مقولة : " لاخير فيكم إن قلتموها ولا خير فينا إن سمعناها " .ويقول غوبلز النازي : اكذب اكذب حتى تصدق ما تكذب " ؛ ويقول غوبلز أيضا : إذا أعياك خصمك ولم تجد ما يدينه فاتهمه زورا بما يشينه , فان الإدانة تحتج إلى دليل أما الاشانة فلا تحتاج إلا إلى انعدام الضمير فقط "
يا جلالة الملك :و من فكر الحركة الوطنية الأردنية مايلي :" إن شعبا بلا فكر ومفكر وحرية هو ميت لو كان حيا وان شخصا أو حركة لهم فكر هم أحياء ولو ماتوا وأقوياء ولو لم يعترف بهم احد " ؛ " وان الشعب الذي يؤمن بالفكر أقوى من الجيوش المسلحة والمخابرات التي لافكر عندها " إن الشعب يقوده الفكر قبل أن تسوقه العصا" ؛ " قد يستحي الشعب ردحا من الزمن وقد يخاف زمنا يتلوه وقد يهاب زمنا آخر , فإذا ديست كرامته سحق الخوف والمهابة والحياء السياسي والطغاة ولكن إلى الأبد " " إن أساس مقومات الشعب والدولة والحرية هو الفكر ثم يأتي ماسواه تابعا له فإذا