سعادة الأخ الأستاذ أسامة فوزي المحترم حفظه الله
رد من الحركة الوطنية الأردنية
على مقال الأخ الأستاذ عون مشا قبة المحترم
فنرجو أن نتقدم من الأخ عون مشا قبة بالشكر على رسالته الوطنية المخلصة آملين تبيان مايلي
إن الحركة لوطنية الأردنية التي تأسست عام 1921 وتم محاربتها ومحاولة القضاء عليها رسميا في مطلع الخمسينات كانت أدت مهمات جلى للأردن بمنع بيع الأرض وإخراج الأردن من وعد بلفور وتحقيق الاستقلال للأردن وإلغاء المعاهدة البريطانية إلا إن جميع منجزاتها التاريخية وضعت رسميا طي الإهمال والنسيان وتم نسبة هذه الإنجازات الوطنية إلى آخرين ليسوا من الحركة الوطنية الأردنية ومع هذا فان الفكر لا يموت وان مات الأشخاص الذين وضعوه
إن الحركة الوطنية الأردنية الحديثة تعلمت من أخطاء الحركة في الماضي والتي كانت رفضت محاورة القوى العظمى في حينه مما سهل على الحكومات في حينه أن تصنفها ضمن الحركات المعادية للغرب
أما نحن فاتخذنا قرارا باستخدام لغة الحوار مع جميع الأطراف والدول والاتجاهات طالما أن ذلك من اجل مصلحة الأردن ؛ واتخذنا قرارا بالمناداة الحقيقية بالإصلاح السياسي بأسلوب حضاري بعيد عن العنف والتطرف والإرهاب
إن الحركة الوطنية في الأردن وسائر الوطنين والأحرار يعانون من الاضطهاد والاستبداد الأمني والسياسي ومن الفساد الذي ينخر في بنية الدولة والمجتمع والبلاد ومن الفراغ في السلطة ومن تهميش الأردنيين ومن منع الحرية والديموقراطية والتعددية اللهم إلا كلاما بكلام ليس له أي معنى حقيقي على ارض الواقع
إننا في الأردن أصحاب حقوق منقوصة منغوصة ولا يجد الأردني أي احترام من الدولة وليس من هم للدولة إلا جباية الضرائب وحماية نفسها ونحن نرى الغني يزداد غنى والفقير يزد فقرا والتطرف يزداد والإرهاب يدق الأبواب
لا توجد حرية حقيقية ولا ديموقراطية جادة ولا إصلاح سياسي وكل ما تسمعوه هو كلام في كلام
لقد فررنا في الحركة الوطنية أن يكون نضالنا السلمي من اجل الحرية والديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان والإصلاح السياسي بأساليب سياسية حضارية وحماية الأردن من الإرهاب وان تكون معارضتنا من الداخل وليس من الخارج لأننا لسنا عملاء لأحد ولا لأي دولة ولسنا عملاء للدولة بالأردن نحن وطنيون نتعامل مع الجميع و نعمل من اجل أردن حر خال من الإرهاب والعنف والتطرف و الفساد والاستبداد وبعثرة الثروات الوطنية ومن البيع قطعة بعد قطعة
لقد اتخذنا قرارا في الحركة الوطنية بطرح اقتراح على إخوتنا وأبنائنا وأخواتنا وبناتنا وأمهاتنا وإبائنا من سائر الأردنيين في الخارج لينتظموا في الحركة الوطنية عبر الانترنت حيث يوجد حوالي مليون أردني من شرق الأردن مشردين ومشتتين في سائر إرجاء المعمورة وفي كل دول العالم . وإذا صدقت الإحصائيات الرسمية أن عدد أبناء الأردن من اصل أردني الموجودين على ارض الأردن يبلغ مليونين وثلاثة أرباع المليون فانه وبحسبة بسيطة نجد أن الأردنيين في الخارج يبلغون تقريبا حوالي 35% من الأردنيين .... تصوروا أيها الإخوة إن أكثر من ثلث الأردنيين مشتتين وأكثرهم ممنوعين من دخول بلادهم وربما بتم حجز جوازاتهم على الحدود أو يتمم اعتقالهم مجرد وصولهم ؟؟ أو يطلب منهم مراجعة الجهات الأمنية مجرد وصولهم
هل يوجد في الأرض شعب معذب ومضطهد ومهمش ومنسي أكثر من الأردنيين ؟ ونخرج بنتيجة هي أن هناك قضية أردنية مثلما هي القضية الفلسطينية والعراقية والصومالية والأفغانية ؟ فتصوروا معي شعب يعيش ثلثه في الشتات وثلثه حراس وثلثه في بقية الأعمال ؟ هل يوجد شعب مضطهد أكثر من الشعب الأردني ؟ هل نجد مضطهدا مثله ولكن ليس أكثر منه؟ بل انه ممنوع من الحرية ومحروم من التعامل الكريم من الدولة بالأردن
من هنا فإننا في الحركة الوطنية الأردنية نناشد جميع الأردنيين في سائر أنحاء الدنيا الانضمام للحركة الوطنية الأردنية عبر الانترنت والاستفادة من الجنسيات الأخرى التي تحملونها لتتحدثوا عن معاناتنا وعن الاضطهاد والفساد الذي ينخر البلاد والتلطف بتزويدنا بكل ما يتحدث عن ذلك لنبثه في العالم اجمع ولإطلاع الأردنيين وسائر الدول المتحضرة عليه ليعرف العالم أن هناك شعب معذب مضطهد في الأردن واستجلاب التعاطف مع قضيتنا الوطنية الأردنية
ويمكن أن ننظم المؤتمرات الدولية في الخارج فيما بعد لأنه ممنوع هنا في الداخل التحدث عن القضية الأردنية أو عن الهوية الأردنية وانما المسموح أن نعيش تدفع الضرائب من اجل حفنة قليلة ومحدودة يتنعمون بخيرات الوطن
ويمكن الاستعانة بجميع الحركات الوطنية في العالم لمؤزرتنا وكذلك بالدول المتحضرة ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية بالحرية والديموقراطية والإصلاح السياسي لمؤازرة قضيتنا الوطنية
ونرجوكم غاية الرجاء توجيه وسائل الإعلام المرئي والمسمع والفضائيات والصحافة للتحدث معنا حول هذا كله
كما أن مخططنا في الحركة هو نصيحتنا للشعوب العربية المشردة بتأسيس حركات وطنية في الخارج ثم يتم في نهاية المطاف التالف والتكاتف بين هذه الحركات الوطنية العربية السلمية الحضارية وتجنيب بلدانها أي عنف واضطهاد وإرهاب
وقد قررت الحركة الوطنية رفع رسالة هامة جدا وجريئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني تتضمن دراسة ونصيحة حول الوضع المتردي في البلاد وطريقة الخروج وسنرسل منها نسخا إلى جميع زعماء العالم الحر ونأمل أن تجد طريقها للنشر إن شاء الله
أيها الأردنيون في كل مكان أيتها الشعوب المحبة للحرية نتحدث إليكم من تحت المضايقات والملاحقات ولكن قضيتنا الوطنية تستحق منا التضحية
وانه بدون دعم الحركة الوطنية الأردنية فان الأردن ستكون اخطر قاعدة للعنف والتطرف والإرهاب
الحركة الوطنية الأردنية == رئيسها الدكتور احمد عويدي ألعبادي
Mobile 00962 777 419 545
Email : owieid2005@yahoo.com