From : sheerinhashim60@yahoo.com
Sent : Friday, May 12, 2006 1:47 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Best Regards Mr. Aditor ;--------Articel


مجموعة الحيتان في وزارة الخارجية توفد الرفيق زيد النوري وعلى عجل الى السفارة في فيينا


من قلم : المهندسة شيرين هاشم عقراوي ــ ألمانيا

يطيب لي أن أكتب الى شعبي العراقي بجميع تلاوينه وأطيافه, وأقول له إن الأحزاب الكردية لا تمثل إلا منتسبيها فقط, ونحن الأكراد الذين خارج الحزبين الكرديين نريد العراق الموحد , ونريد الشعب العراقي الواحد, وليس من حق مسعود البرزاني ولا جلال الطالباني, ولا من حق زيباري ونيجرفان وكوسرت رسول وغيرهم فرض أجندتهم على شعبنا الكردي, و الذي هو أخ وشقيق للشعب العربي والتركماني في العراق, ونصارحكم أننا نشعر بالخجل من تصرفات السياسيين الأكراد, ونحس بالحرج من تصرفات السفراء الأكراد في السفارات العراقية لأنهم أساءوا لنا كشعب كردي وكمجتمع كردي، فنقول لكم أن تصرفاتهم لا تعنينا ولا تليق بالشعب الكردي ولا بالعراق، وبهذه المناسبة نعلمكم ومن مصادر موثوقة من أربيل والسليمانية هناك مخطط كبير فيه أجندة خفية كبيرة, ونحن خائفون من عاقبتها ومنها مخطط الإستحواذ على ممتلكات سفارات العراق في الخارج من بيوت وسفارات وقنصليات لتكون من حصة كردستان التي يريدونها دولة وهو حلم كل كردي, ولكن لا يجوز على حساب بلدنا العراق وشعبنا العراقي, ونخبركم أيها السادة والسيدات إن في وزارة الخارجية العراقية هناك مجموعة من البعثيين المطرودين من قبل النظام السابق لأسباب أخلاقية, ولتهم جنائية ولتسريب وبيع معلومات الى دول أخرى, ومنهم من المطرودين لأسباب الإختلاس, لقد عادوا وأصبحوا عملاء للإحتلال وواحدهم يد الإحتلال في الوزارة, فإتفقوا على ميثاق بينهم بين حزب بارزاني وحزب طالباني على عودة الحكم في الجنوب والوسط الى هؤلاء ومن معهم بعد حصول الحزبين الكرديين على أهدافهم السياسية والجغرافية, ولهذا أصبح الوزير هوشيار زيباري ( لا يهش ولا ينش) وهذا مثل عندنا في العراق وأنا خريجة الجامعة التكنلوجية في بغداد وأعرف المزيد عن تراثنا المشترك والجميل, فهذه العصابة تقود لإنقلاب ضد الإسلاميين من الشيعة والسنة وهو السبب الذي من أجله ا تم تقريب السلفيين في الإنتخابات الأخيرة حتى يضربون بهم الإسلاميين من الشيعة والسنة, وعلى نفس طريقة إستغلال الحزب الشيوعي أيام الجبهة, وبعد الإنتهاء من المهمة طاردوا وأبادوا الحزب الشيوعي، فهذه المجموعة من البعثيين والذين يمتلكون قرار التنقلات والتعيينات والعقوبات بحق الدبلوماسيين والإداريين في داخل الوزارة وفي البعثات الخارجية فهم وراء الفوضى التي حصلت ولازالت في وزارة الخارجية, وفي البعثات الدبلوماسية وبالإتفاق مع الحزبين الكرديين,ونتيجة هذا حدثت وتحدث صفقات كبيرة ومنها بيع مساكن وعقارات ومنها وهمية ليتم تأسيس البينة التحية لدولة مسعود وجلال, وشفط مبالغها أو تباع بأسعار بسيطة الى شخص ثالث أو جهة ثالثة ستعيدها للأكراد بعد ذلك, والعملية مستمرة, ويشرف عليها (عضو قيادة الشعبة في حزب البعث زيد النوري والذي تعين في وزارة الخارجية بأوامر من عبد حمود سكرتير صدام حسين, ولازال في الوزارة ويشغل منصب رئيس دائرة الشؤون الهندسية والإسكان) وهو منصب يخوله متابعة عقارات الدولة العراقية في الخارج,ولقد أخبر والدي مصدر مهم من وزارة الخارجية وهو كردي شريف بأن ( زيد النوري) يزور أوربا بمهمات خاصة وعاجلة، بحجة متابعة أمور عقارات الدولة في الخارج, ولكنه يعقد الصفقات الكبيرة له, ونيابة عن مجموعة الرؤوس الكبيرة والمستفيدة في الوزارة والتي شكلت إخطبوط كبير تابع لها في داخل الوزارة وداخل البعثات الدبلوماسية, وهو من المجندين والأبناء والأصدقاء والأقرباء ومن البعثيين الذين هم على شاكلة هؤلاء الإنتهازيين, وطبعا هناك رجال مسعود وجلال, ومن هنا نتوجه بالسؤال الى هيئة (النزاهة) العراقية فأين هي من زمرة هؤلاء البعثيين الإنتهازيين الذين يشرفون على كل شيء في وزارة الخارجية ومنهم عضو قيادة الشعبة زيد النوري ألذي أصبح أميركيا بسرعة وعميلا للأكراد بأسرع منها؟وماذنب العراق وشعب العراق أن يتم التآمر عليه بهذه الطريقة الخسيسة, فلقد قال هذا المصدر المهم الى والدي وبحضوري ( إن إيفاد( زيد النوري) على عجل الى البعثة العراقية في النمسا، وسيزور بعثات أخرى هي من أجل أتلاف بعض الوثائق والأسرار التي تدين الجميع، لأن هناك جدل على وزارة الخارجية وربما ستذهب الى الطرف العربي, وإن السيد المالكي مصر على إيفاد لجنة تحقيقية عليا الى فيينا والسفارات التي يديرها الأكراد حال الإنتهاء من تشكيل الوزارة, ولقد عمل المالكي إتصالات مع صحفيين وكتاب وسياسيين يعيشون في الخارج, ولديهم معلومات وافية عن هذا الموضوع ليكونوا من ضمن اللجنة التحقيقية التي ستزور البعثات التي يديرها الأكراد أولا, وهي خطوة تقرب أيضا من المالكي إتجاه هذه الشخصيات المعترضة على تراخي الحكومة في حسم هذا الموضوع, أي موضوع الإختلاسات والصفقات وبيع جوازات السفر وطرد بعض الدبلوماسيين العرب وغيرهم وبطرق مزاجية ودون سبب واضح ودون لجان تحقيقية وغيرها من المواضيع, وهناك أمام المالكي ملفا بآلاف الوثائق ومن عراقيين وغير عراقيين كلها تدين كادر هذه السفارات, وأولها منح جوازات السفر وبيعها الى غير العراقيين, وقضية الكومشن والصفقات الوهمية وصفقة المسدسات النمساوية التي لم تصل العراق والتي كلفت خزينة الدولة الكثير)، من أجل إحلال الحق وإحلال العدل كتبنا الى الشعب العراقي، ولكافة الشرفاء من المسؤولين العراقيين من أكراد وعرب وتركمان ومسلمين ومسيحيين وسنة وشيعه وغيرهم.إنصروا الحق والعراق وإنصروا سمعة شرفاء الأكراد.

مهندسة معمارية, وعضو منظمة العفو الدولية, وناشطة في لجنة المرأة في الإتحاد الأوربي.