From :d.mehma@hotmail.com
Sent : Saturday, May 6, 2006 11:30 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال


سر علاقتي بمعالي الوزيرة شعبان
درويش محمى



بدأت علاقتي وقصتي بمعالي الوزيرة بثية شعبان في خريف العام الماضي ومن النظرة الأولى.......على مقالها طبعاً .وأرجوا أن لا يساء فهمي فأنا لست بعراب نساء ولا من محبي نزار القباني ولا أشعاره ولا من معجبي الصبغة الحمراء التي تستخدمها السيدة الوزيرة بين الفينة والأخرى.
فعلاقتي بالوزيرة شعبان علاقة عذرية صرفة ولا تعدو سوى كونها رحلة قارئ متعطش في ثنايا سطور كاتبة متمرسة وعلاقة محكوم مضطهد متمرد بحاكم مستبد وعلاقة مغترب متشرد بوزيرته"وزيرة المغتربين".
أجدني في صباح الأيام أتصفح مجلة الشرق الأوسط لعلى وعسى أن أجدها......... المقالة طبعاً.وإن وجدت حضنتها وهضمتها وقلبت فيها........المقالة طبعاً وتصفحتها وقرأتها مرات ومرات وعند الأنتهاء منها أشعر باحباط وأكتئاب فأكثر من شرب القهوة التي تنهال على معدتي والسجائر التي تنال من رئتيي ويضطرب ضغطي وينتهي بالغثيان.
اكتوبر 2005 كتبت الوزيرة شعبان قي الشرق الأوسط وتحت عنوان" زمن الموت ....أم زمن الانبعاث"فتقول"هذا الزمن يوصف بأنه زمن الموت المجاني حيناً والعبثي حيناً اخر"للمرة الأولى تقر الوزيرة وتقترب من الحقيقة في عنوان أحدى مقالاتها لامضمونه لو أنها استعانت بحرف ال.. في بدل ال..أم فيصبح العنوان كالتالي"زمن الموت في زمن البعث" هذا لو أعدنا الإنبعاث الى الأصل والأصل هو البعث ولابد من الاقرار بالحقيقة الراسخة والاتفاق مع سيادة الوزيرة بأن هذا الزمن يسمى بحق زمن الموت وهو موت مجاني ومجاني جداً ورخيص وغير إنساني ولكنه أبداً لم يكن عبثياً بل بعثياً منظماً هادفاً يخدم من تنظر لهم الوزيرة شعبان وبقاءهم قي عروشهم المخملية سلاطين وملوك لايأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر في جمهورياتهم القومية المنافقة. ففي جمهوريات الحقبة البعثية سواء العراق سابقاً وسوريا حالياً حل زمن الموت وعصر القحط وكان ملكوت الموت هو المسيطر وعمل في خلق الله حتى أصابه القرف والتعب من المقابر الجماعية والأنفال ومجازر حماة وتدمر.
وفي مقال أخر لمعالي الوزيرة نوفمبر 2005 ودائماً على صفحات الشرق الأوسط وتحت عنوان الشرق الأوسط في المرآة تقول"أننا كعرب ننظر الى النصف الأول من القرن العشرين كعصر نهضة ونستذكر صور الخمستنات والستينات وحتى السبعينات التي تمثل بزوغ فكر تحرري وحركات نهضوية أفعمت العرب بمستقبل باهر ....ولكن كهوف التخلف الظلامية استطاعت أن تدفع شيئاً فشيئاً وتأخر العرب جميعاً عن معظم دول العالم في أغلب مؤشرات التنمية بما في ذلك النهضوي" بالفعل أفعمتينا سيدتي الوزيرة وأفعمنا البعث ومنطقه النهضوي ولكن مأخذ صغير يحد من تفعمنا للأسف وهو تجنب الوزيرة شعبان الكشف عن تلك الكهوف الظلامية الملعونة والتي أوقفت نهضتنا لاسامحها الله وسببت بتأخرنا عن معظم دول العالم بحيث أصبحنا في سورية بلدي وبلد وزيرتي الكاتبة لا دولة نامية ولا غير نامية بل نائمة وخارج العصر ومحكوماً بالموت والأستقرار البعثي.

بالفعل أفعمتينا سيدتي الوزيرة ونكاد نرقص من الفعمة ولكن مأخذ صغير يحد من تفعمنا للأسف وهو تجنب الوزيرة شعبان الثمانينات والتسعينات وسنوات الألفية الثانية من حكم أصحاب النهضة البعثية....الحديثة"الشابة.

وياليتها ...معالي الوزيرة نقلت ألينا الصورة الحقيقية التي تراه في المرآة لكانت أفعمتنا وأي أفعام.

ألا تشاطرني الرأي عزيزي القارئ أن الأمرلا يدعوا فقد للضغط والغثيان بل الجلطة لاسمح الله فمعالي وزيرتنا تستهتر بمشاعرنا و"قلوبنا " قبل عقولنا ألا يكفيكم آل بعث أنكم عبثتم فينا وبعثتم عقوداً حتى بعثت في رؤوسنا قرونا فلا تتأملي سيدتي الوزيرة أن تبعثي فينا ذيولا .

والى اللقاء قي مقال آخر وقصتي والوزيرة شعبان وإن شاء الله الشعب شبعان