بنات اوسلو
من قلم : محمود عوض
26 مارس 2006



سألوني هل تغير موقفك من عبد الله الثاني إذا حرر القدس ؟؟
أجبتهم : سأغير موقفي من القدس وليس من عبد الله الثاني
إستدركوا يتساءلون : وكيف يكون ذلك ؟
أجبتهم : سأكره حينها القدس بقدر ما أحببتها
تمتموا : ألهذه الدرجه ؟

رددت : القدس زهرة المدائن .. تكون رخيصه إذا حررها مقامر مخنث فهي الرائعه البهيه عروس كل الأزمان لا تنتظر لإنتشالها إلا فارسا مغوارا شهما أبيا يجيء على صهوات نشامى يهزجون ( طلع الفجر علينا ) وليس على قدور المناسف يكشفون مؤخراتهم للشمس تحرقها لتكون لهم دبكات وسحجات يتقيؤون هاشمي .. هاشمي

القدس يا قوم أغلى من أن يحررها رخيص وأجل من أن ينهض بنجدتها لكع بن لكع .. القدس ليس مهرها حثالة بدو ولا سقط متاع شركس

القدس يا للقدس .. فاتنة الدنيا أشرف لها أن تزني على قارعة الطريق من أن يطبع على جبينها عبد الله الأخير قبلة لقاء

من دهشتهم : قالوا : .. هذا حقد ما بعده حقد
حدقت فيهم : أجل هو الحقد المشروع .. هو كمثل الحقد على أهل الكاز
تساءلوا : وما دخل أهل النفط في مقامنا هذا
أجبت : هم من ذات الطينه والعجينه .. عبد الله الثاني وجهه كقفا القرد من الإحمرار وقوم النفط وجوههم كقاع الدست من الإسمرار
علقوا مذهولين : نرى أنه ليس لك من لا تحقد عليه
أجبت : من أحقد عليهم قلة قليله .. هم من يقتاتون على أثداء نسائهم ويرضعون منذ الولاده سراب الرجوله .. إنهم يا قوم لا في العير ولا في النفير .. مجموعه من حثالة بدو وسلالة شركس وأحفاد ابو لهب ومنتسبي نفطويه .. إنهم قله قليله يتسع لهم بسطار جندي أمريكي واحد
تعجبوا : هكذا هو إذن .. لم تجد لهم وطنا سوى البسطار
إستطردت أقول : لا .. هؤلاء وطنهم الفرج ونشيدهم القومي هو الغنج
بصوت واحد قالوا : لطفا وأين من هؤلاء أبناء اوسلو
أجبت : لا تقولوا أبناء اوسلو بل قولوا بنات اوسلو