|
From :
moussaelmoussaoui@yahoo.es
Sent : Thursday, March 9, 2006 7:58 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الســلام عليــكم ورحـمة الـله وبركـاته
الســلام عليــكم
ورحـمة الـله وبركـاته
أما بعد أيها الشعب الصحراوي المسلم الباسل حسبك الله و نعم الوكيل، فاعتمدوا
عليه وفوضوا الأمر إليه، فها أنت أيها الشعب العظيم في منعطف جديد من تاريخك،
في ظل استمرارية انتفاضة الاستقلال التي تدخل شهرها الحادي عشر على التوالي،
هذه الإنتفاضة التي أظهرت للعالم زيف ما يدعيه المحتل المغربي الغاصب، المغروس
نصل غدره في خاصرة هذه الأرض المباركة.
أيها الشعب العظيم،
يا من علم العالم أبجدية النضال، ها هم أبناؤك البررة يتعرضون لشتى أصناف
التعذيب والتنكيل، والعالم عامة نكرة ،اختاروا أن يمارسوا حرفة الصمت و غض
الطرف .ومما لا ريب فيه أيها الشعب أنك لم تجد إلتفاتة من كثير من العرب،
فهؤلاء أيها الشعب الأبي ظاهرة صوتية هانت قلوبهم، وخوت ضمائرهم، ولم يعودوا
هذه الأمة إلا على الكلام و الشجب والتنديد، وأذلوها تحت شعارات العروبة
والوحدة، وتحرير فلسطين والتنمية الفارغة والتحرر من الاستعمار:
وأراك تفعل ما تقول وبعضهم **** مذق الكلام يقول مالا يفعل
أيها الشعب الصامد
يا من طردت الإسبان من أرضك، و علمت المغاربة دروسا في التحدي و الصمود،
و هزمتهم في معارك الخنگة و بير أم گرين، و حوزة و الجديرية و المحبس وجبال
الوارگزيز...هاأنت أيها الشعب اليوم أمام نموذج و نماذج ومثال و أمثلة،وأمام
مؤشر خطير لما حدث لأبنائك، وأمام نذير خطير لما سيحدث لهم...
في ظل هذا الحصار الشديد المضروب على أرضك الطاهرة، وفي ظل استمرارية سياسة
التعذيب، و القهر والمحاكمات الصورية، و الاعتقالات التعسفية والمطاردات
البوليسية الممنهجة ضد أبنائك العزل.
أيها الشعب الشامخ
إن هذا كله شاهدناه في دولة الجزائر قبلك، التي قدمت المليون و نصف المليون
شهيد من أجل تحرير أرضها و رأيناه في أفغانستان لما طردت الروس الغزاة ، وكذلك
في الفيتنام التي قاتلت الأمريكان و جعلتهم عبرة المعتبرين وخرجوا من أرضها
ذليلين ،والهند التي هزمت بريطانيا الدولة العظمى في عهدها .فهؤلاء لم يذرفوا
دموعهم على المنظمات الدولية والمؤتمرات العالمية بل حسموا أمرهم و قاتلوا
وحدهم حتى تم لهم النصر و نالوا المجد ،ولك العبرة فيهم أيها الشعب الأبي .
أيها الشعب الكبير
اعلم أن سوط الجلاد سيسقط لتحيى الضحية، واعلم أن المشانق منابر للمستضعفين،
يعلنون من خلالها قدرة الإنسان على البقاء، وأن الطغاة سيذهبون وتبقى الأوطان،
وأن الشعوب لا يمكن قهرها بطابور من العسكر، ولا بفرقة من الجواسيس، و الظالم
مهما ارتفعت عنقه، فإنها سوف تقطع بسيوف الحق، وأن الشعوب قطرات من دموع
الثكالى،و عرق الجوعى، و دماء المسحوقين ، لكنها في الأخير سيل جارف يدمدم عروش
الطغاة المستبدين .
أيها الشعب الآية في التحدي
إن مملكة الكهنة ذهبت إلى محرقة التاريخ، و دخلت سلة الأهمال، وبقيت في ذاكرة
النسيان، وذهبت بلا مجد ولا شرف، بعد أن خانت الفلسطينيين، واغتصبت أرض
الصحراويين، ، فهنيئا لك بهذا النصر المبين عل دولة الخائنين، فعدوكم قد سقط
تحت أحذيتكم أيها الصحراويين.
﴿فحق لكم أن تنشدوا النصر ،وإنه على نصركم لقدير﴾
بقلم الموساوى موس ولد لولاد
|