From : rambo_rambo3@hotmail.com
Sent : Wednesday, March 1, 2006 11:40 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : 
 

الأخ/ رئيس التحرير المحترم
تحية طيبة وبعد.....

يرجى نشر هذه القصة الواقعية والذي رفض الكثير من المجلات نشرها لأسباب تعرفونها وكون مجلتكم القلم كالسيف فيها قاطع رؤوس الدجالين ورافع الحق.
وشكرا لكم

اسمحوا لي إن اكتب إليكم قصة واقعية يعيشها بطل من أبطال الانتفاضة الفلسطينية الباسلة والذي ما زال يناضل من اجل وطن أغلى من حياته وعائلته ومرفق له بعض الصور.
غوانتنامو مصر وقضية مناضل
زياد القشاش فلسطيني
إن هذا الشاب في انتفاضة الأقصى لم يدخر مجهودا إلا وقام به من اجل أرضه وشعبه فقامت إسرائيل بعدة محاولات لاغتياله بالطائرات والقنص وإلقاء القبض عليه فكان ينجو والحمد لله وأحيانا يصاب.
فقرر هذا الشاب تقديم الدعم المالي والعسكري للمناضلين، فقرر المغادرة إلى جمهورية مصر العربية والتي استبعد أن تكون عربية إنني هنا لا أتحدث عن الشعب بل عن الحكومة المتواطئة والمتصهينة أكثر من العدو الإسرائيلي التي لا يهمها إلا مصلحتها وكرسيها فقط. فخرج هذا الشاب من الطرق التي تعرفونها عبر الأنفاق والصعوبات التي تواجه المناضلين بمثل هذه الحالات.
فقام بعمل الواجب بتقديم كل ما يلزم من مساعدات عسكرية ومالية بدعم من الشرفاء العرب الذين يسالون الجنة. وبعد فترة قامت السلطات المصرية بإلقاء القبض عليه مع خمسة آخرين كانوا يؤدون واجبهم القومي فقامت امن الدولة (امن الكرسي) باعتقالهم والتحقيق معهم وأريد هنا أن أنبهكم عن مدى روعة التحقيق والتي أثارها موجودة على أجسامهم حتى الآن. كانوا المحققين يمسكون رؤوسهم ويضربونها بالحائط حتى النزيف وهذا إجراء أولي ومن ثم يخلعون ملابسهم بالكامل ويربطونهم على عامود ويرشون عليهم الماء ويأتون بسلك موصول بالكهرباء ويضعونها على المناطق الحساسة في جسمه حتى يفقد الوعي جراء التعذيب ومن ثم يأخذونه لزنزانة لا تعرف عرضها وطولها وإذا كان فيها أوكسجين أم هي تحت أعماق البحار أو في كوكب أخر.
قام امن الدولة بتعذيبهم لمدة ثلاثة شهور متتالية بتقديم لهم الوجبات العذابية الطازجة وأكثر من أربع وجبات يوميا ( كم هم كرماء بالعذاب) بعد هذا تدخلت المناشدات لإطلاق سراحهم عبر وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان لكن لا حياة لمن تنادي ( القانون هو القانون ) بالنسبة للفلسطينيين المناضلين أما بالنسبة للجواسيس فهي لا تشكل خطرا على امن الدولة لأنهم أقوياء ولهم وسطاء وصفقات. فجلسوا في السجن عامين ومن ثم أطلقوا سراح خمسة منهم بعد إن تبين لأمن الدولة انه لا فائدة منهم بعد اليوم حيث أصيبوا بأمراض دائمة جراء التعذيب.
فبقي بالسجن الأخ زياد نمر القشاش وهو الآن مصاب بحمى البحر المتوسط وهي عبارة عن جرثومة في الدم لا تموت وبعد شهر تم الإفراج عنه وترحيله إلى إحدى الدول العربية . فمكث فيها عام ونصف وأذكركم هنا انه متزوج ولديه ثلاثة أطفال ولم يرى ابنه الصغير البالغ من العمر أربع سنوات. فمنذ شهر حاول العودة إلى مصر عن طريق المطار لكي يدخل إلى غزة فرفضوا (الأشقاء) إدخاله كمرور وابلغوه بان يحضر تصريح أو تأشيرة مرور فأعادوه من حيث جاء فتقدم إلى السفارة المصرية بطلب تأشيرة فابلغوه في السفارة يجب الاستفسار من مصر أولا فجاءت الموافقة بعد شهر كتأشيرة مرور فعاد إلى مصر وهو متأمل خيرا فتم إيقافه في المطار وحجزه في غرفة تحت الأرض تسمى العيادة البيطرية فبدؤا بشتمه بكل أنواع الشتائم من ربه إلى أمه ( ومن ثم يذهبون لقضاء صلاة العصر) وبعد هذا دخلوا عليه مجموعة من الأمن والشرطة فقاموا بضربه بكل أنواع العصي والجزم ففقد الوعي والسبب غير معروف ومن ثم أعادوه من حيث جاء وهو في غيبوبة ووصل إلى الدولة التي غادر منها ونزلوه بكرسي متحرك لا يستطيع الوقوف أو الحراك أو الكلام، فاجروا له علاج فوري تبين إن عنده كسر في الكتف وتمزيق في الفم بعد إجراء عمليه للفم وطبعا عدم الحراك من السرير لمدة شهر على الأقل.
إخواني العرب هذه القصة واقعية يعيشها الكثير من المناضلين الفلسطينيين في اغلب الدول العربية التي تدعي دعمها للشعب الفلسطيني ومقاومته فنسال الله النصر المبين لشعبنا العربي والله اكبر .... الله اكبر ......... الله اكبر.

فلسطيني عايش المناضلين الستة