From : ahmedajil@hotmail.com
Sent : Thursday, March 2, 2006 9:49 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال
 

السلام عليكم
تحية طيبة
وبعد
الاخوة في عرب تايمز
جميل هو عهدكم الذي قطعتموه على انفسكم بنشر كتابات واراء الكتاب مهما كان جريئا ولايرضي احد
وهذا حقيقتا ماشجعني على ان ابعث لكم مقالي المرفق بهذا الايميل راجيا النشر حسب السياق
كما ارجو ان كان هناك مايمنع نشر رايي هذا ان اعرف منك السبب كدرس استفيده منكم في مستقبل ماابعثه لكم واني ليسعدني ان اجد مقالي منشورا على صفحات عرب تايمز لما تمثله من جرئة نادرة في عالم الصحافة العربية
هذا وتقبلوا فائق تقديري واحترامي

اخوكم
احمد عجيل


سعدون الدليمي اللغز والحل


وصل خبر يحمله أحد رجال مخابرات الداخلية العراقية الى السيد بيان جبر صولاغ وزير الداخلية ، الخبر يقول هكذا:
أجتماع في احد أحياء بغداد (....) لمجموعة خطيرة من الأرهابيين والمعروف لدى الوزارة اسماء معظمهم لقيامهم بأعمال أرهابية مسجلة لدى الوزارة.
حسنا، أمر السيد الوزير المحترم بتشكيل قوة من التدخل السريع لمعالجة الموقف والقاء القبض عليهم.
عملية القاء القبض كانت محكمة جدا ونفذها رجال الداخلية بشراسة ولكن، بددت الدهشة كل علامات الارتياح والنصر على وجوه المهاجمين، لماذا ياترى؟
تم القاء القبض على كل المجموعة الارهابية وكان معهم عدد من ضباط الجيش الامريكي ( ولم يكونوا هذه المرة متخفين بملابس عربية كما فعل ضباط المخابرات البريطانيين في البصرة وهم بطريقهم الى عبور الحدود الايرانية للاعداد لعمليات تخريب وتفجيرات ارهابية في مدينة الاهواز الايرانية، وقد القى القبض عليهم اهالي البصرة وصارت فضيحتهم بجلاجل كما يقول اخواننا الفراعنه المصريون)، الاحراج كان كبيرا من جهة الداخلية العراقية والرد الامريكي كان أكبر أبتداءا من ربط السيد وزير الداخلية بمويضيع ملجيء الجادرية الى التشهير والتسقيط المدفوع الثمن ماليا وسياسا للوزير العراقي الى الى الى واخيرا وليس اخرا أثارة طائفية وزارة الداخلية.

برز نجم السيد سعدون الدليمي وزير الدفاع في حكومة الجعفري(مصائب قوم عند قوم فوائد)، وتحول الهجوم والتخوين والنبذ الذي كان يتعرض له السيد الدليمي من قبل اهله واخوانه من اهالي الرمادي وبقية سنة العراق (وصل الحد ببعضهم ان يسميه بالديلمي وانه صبأ وترك دينه ودين اهله وصار شيعيا) هكذا صاروا يسبحون بحمد سعدون ويمجدوه وانه شريف ونظيف وعفيف حتى انه كثرة الطلبات على الدليمي بان ياتي ليحميهم من الارهاب- من قبل الوجهاء في المناطق ذات الغالبية السنيه طبعا- ولامس حب الماكر سعدون الدليمي شغاف قلب الرفيق طارق الهاشمي(امين سر الحزب الاسلامي(البعثي)العراقي) فقام يطالب بان تكون المقاطعات ذات الغالبية السنية تحت اشراف وزارة الدفاع وليس الداخلية، فهم الرجل اللعبة من اولها وتحسس الرضا الامريكي والسني منذ البدء ، الشيعة عرف الرجل كيف يرضيهم فالموضوع ليس بتلك الصعوبة ، اطلاق تصريحات صحفية نارية بشتم الارهاب ولعنهم والوقوف بجنب السيد بيان جبر صولاغ وزير الداخلية الطيب(وهذه صفة الطيبة والخلق الكريم ليست جديدة على السيد صولاغ فمن عرفه وعاش معه منذ ان كان معارضا بسوريا وحتى اليوم يعرف جيدا كيف كان العراقيون ياتون مكتبه بالشام بمشاكلهم ولايرجعون الا وهم مرتاحون وغيرها من المواقف لااريد سردها حتى لااكون اعمل دعاية للرجل) يقف الماكر الدليمي جنب صولاغ وهو يوهم بانه لايعرف اللباقة بالحديث وجاهل تماما بالدبلوماسية ، هل حقا هو كذلك؟، أولا من هو سعدون الدليمي؟
سعدون الدليمي وزير الدفاع في حكومة الدكتور العزيز الجعفري سني شافعي من صحراء العراق مدينة الرمادي، رومانسي ، كثير القراءه للتأريخ(وبالخصوص الاسلامي) ولاكن لكتاب التاريخ السنه فقط، وبعد؟
سعدون الدليمي كان في زمن صدام يعمل وكيلا لمديرية الامن العامة وشارك في كشف وتفكيك خلايا حزب الدعوة الاسلامية-فرع العراق(ولمزيد من التفاصيل احيلك الى الرفيق هارون محمد)، (للتذكير فقط، وكيل للامن في حكم صدام تعني ان الوكيل يقوم بعمل عادي موظفا كان او طالب جامعي او خضارا او سائق تكسي ولاكنه يقوم بتنفيذ مهام معينه تاتيه من مديرية الامن بمدينته او من المديرية العامة في بغداد وعلى حسب الولاء والموثوقيه تكون خطورة وسرية المهام، لهذا لاتستغرب ان يقول لك احدهم انا كنت موظف عادي طيلة حكم صدام ثم تكتشف انه كان وكيلا للامن ومنهم من هم اليوم باحزاب وشخصيات معروفة منهم طارق الهاشمي وعدنان الدليمي وغيرهم)، حمل الرجل خبراته الامنية الى وزارة الدفاع وقام بحملة تغيير للمناصب واصبح 70% من قادة الجيش العراقي الجديد هم من السنة وخاصتا استخبارات الجيش(المعروفة بالاستخبارات العسكرية)، ثم انه جعل وزارة الدفاع العراقية تحت أمرة الجنرال كيسي قائد القوات الامريكية في العراق حتى لتخال ان الجيش العراقي ليس اكثر من شرطة للاحتلال، ثم ان هناك امور تثير الاستغراب والتسائل، على سبيل المثال وليس الحصر:
وزارة الدفاع لم تسجل عليها اخطاء، من اين جائتها هذا العصمة؟
وزارة الدفاع لم تخترق، امعقول هذا؟ وقد عاد للجيش المئات من الضباط العراقيين المفصولين لسبب انتمائهم لحزب البعث الصدامي وبدرجات حزبية عاليه.
في مقابلة مع احد الفضائيات العرباوية قال الماكر سعدون الدليمي(الي مابيه خير لاهله مابيه خير للغريب) جوابا على سؤال: انت سني فكيف تتعامل مع السنه العرب في المناطق ذات الغالبيه السنيه؟(فاهل الدليمي هم السنه والغرباء هم الشيعه كما هو واضح).
تبقى لدي امنية هي ان يرحمنا الدليمي من شتمه وسبه للتكفيريين ويتوجه لشتم وسب الصداميين الارهابيين ولو لمرة واحدة، اتمنى ان يحصل هذا قبل ان نكتشف ماهي التسهيلات التي قدمها بعض القادة الكبار في الجيش العراقي للبعثيين السنة حتى فجروا مرقد الامامين العسكريين (ع) في سامراء.