From : peace_leaders@yahoo.com
Sent : Friday, March 3, 2006 12:32 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : جمهورية العراق
 

ضريح الإمامين المطهرين كإحداث 11/9/2001


إحداث تتسارع ومصالح تتقاطع الكل يعمد إلى المصلحة الضيقة وغابت الهوية العراقية وطفت الفاؤية الكل لا يستوعب انه جزء من العراق بل هو جزء من طائفة أو قومية التناقض سيد الموقف البيانات متقاطعة المهم المصلحة الشخصية للفرد أو الكيانات تريد إن تأخذ من الكعكة العراقية اكبر جزء ممكن وكان العراق سوف يأفل نجمة فالزيارات وتحريك أوراق الضد والدستور والانتخابات كأنها لعبة وليست منهج في خضم هذا يشعر المواطن العراقي انه مشتت ولا يعرف أين يضع نفسه ففيه أجزاء متناقضة كتناقض قوانين المتصارعين إن زلزال المرقد المطهر بات يزلزل الكيان العراقي الكل متفقون انه مطهر والكل يحبون العراق ولكن الخلاف ماذا يحصلون بعد الحب من العراق الجريح فكل الأجندات تفضي للمصلحة وكل الأيدلوجيات تريد إن تكون هي الأصح والخاسر الوحيد هو الإنسان العراقي الذي أتعبة طول المعانات يجيرون جراحة وثرواته لمصالحهم الشخصية .ماذا تريدون إيه السادة حكومة وحدة وطنية وهل فيكم غير وطنيون أم حكومة استحقاق انتخابي وهل يوازيكم البسطاء من أبناء شعبي الحالمين في رغيف خبز الذي تعثرت بطاقتكم التموينية أم إن القسمة بينكم لا تقبل على اثنين إيه السادة حل هذه المعادلة الرياضية أم أنكم لا تعرفون الرياضيات وليس في قاموسكم معادلة القسمة .سوف لن يرحمكم الدستور الذي انتم اتفقتم عليه ولا التاريخ الذي كثير منكم دخله صدفة دون معانات وكما يقال (من دخل البلاد بلى حرب سهل عليه تسليم البلاد )أيها السادة ماهي مشكلتكم التي عجزنا عن فهما في ظلكم الإرهاب هو من يرسم الخارطة السياسية لبلادنا والفئوية هي اللاعب الأوحد في زمنكم نمى الفساد الإداري وكان عنوان أغلبكم إما وعودكم فقد مضى عليها أكثر من ثلاثة سنين أترغبون في ثلاثة عقود أخرى حفظكم الله
علاء شاكر ألحمامي