From :
Sent : Sunday, March 5, 2006 3:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : موضوع جديد عن المجلس التشريعي واخر التطورات
 

الاخوة في عرب تايمز
اشكركم على نشرة المقالة الاولى واليكم هذا الموضوع عن اخر التطورات في المجلس التشريعي
مع الاحترام
ارجو عدم نشر اسمي وايميلي للمحاذير المذكورة سابقا



ابراهيم الخريشي وسياسة فرّق تسد


بعد فشل الضغوط والتهويشات التي مارسها ابراهيم الخريشي لتثبيت نفسه في الموقع الذي فصّله له روحي فتوح لاستمرار التغطية على الاختلاسات والمخازي المشتركة في المجلس التشريعي الفلسطيني، لجأ هذا التافه النكرة الى الزعران واللصوص المسلحين لتخويف رئاسة التشريعي ممثلة بالدكتور عزيز الدويك والدكتور محمود الرمحي، محاولا ان يعطي الامور صورة المشكلة بين حماس وفتح. وهكذا يحاول هذا السرسري التغطية على السرقات والاختلاسات التي مارسها روحي فتوح امين سر المجلس ورئيسه الاخير بمشاركة هذا التافه عبر تصوير الامور بان الرئاسة الجديدة للمجلس تريد الانتقاص من دور ومكانة حركة فتح، وان حماس بدأت الحرب على مواقع حركة فتح في المؤسسات الفلسطينية . وهكذا لجأ هذا السرسري الازعر الى اسياده لدعمه في تهديداته، حيث قاد قطيع من لصوص السيارات وزعران رام الله التحتا ومخيم قلنديا بمظاهره مسلحه باتجاه مقر المجلس التشريعي، وقاموا باطلاق الالاف الاعيرة النارية في الهواء لايصال رسالتهم ان المساس باللصوص خط احمر، وهكذا بعد تلقي بضعة الالاف من الدولارات لتمويل فتح الجبهة على الشرعية الفلسطينية وخيار الشعب الفلسطيني، وبعد ان اشترط هؤلاء اللصوص المسلحين عمل التنسيق اللازم مع قوات الاحتلال الاسرائيلي خوفا من ان تظن قوات الاحتلال ان هذه العصابات تنتمي الى كتائب شهداء الاقصى. بادر خريشي الى معركته المصيريه لانه كشفه صار على الابواب، محاولا استباق الامور لإظهار ان الكشف القريب عن سرقاته هي تلفيقات من حماس نظرا للحرب التي اعلنها على رئاسة التشريعي. الطريف بالموضوع ان خريشي اتهم رئيس المجلس بخرق القوانيين عبر تجميده لموقع هذا التافه النكره، واحالة الموضوع الى الجلسة الاولى للمجلس للبحث في مصداقية القرارات التي اصدرها تشريعي روحي فتوح في الجلسة الوداعية بما يخالف النظام الداخلي للمجلس. والاطرف من ذلك ان خريشي اتهم رئيس المجلس الجديد باتباع سياسة " فرّق تسد" في ادارة المجلس. وذلك لان خريشي اوعز الى ازلامة الصغار برفض الاستجابة الى طلبات رئيس المجلس وامين السر بإعداد ملفات الجلسه القادمة. و يهدد الخريشي في مجالسه بعرقلة انعقاد الجلسة الاولى للمجلس حتى لو اضطر الى للجوء الى حرس الحدود الاسرائيلي في معسكر عوفر اشكرا خبر كما يقول المثل الفلسطيني. واضح ان سياسة " فرّق تسد" يمارسها الخريشي بذكاءه المحدودة هو واللصوص الكبار الذي يدعمون تحركاته للتغطية على فضائحهم واخرها فضيحة شراء سيارة مصفحه لفتوح بربع مليون دولار فقط، والذي ادعى ان الصفقه الغيت، وان السيارة كانت مقررة لاستخدام الضيوف الكبار الذين يزورون الوطن بالرغم ان مسؤوليه استضافة الوفود تقع على عاتق رئاسة السلطة، كما ادعى ان السيارة كانت ستسلم لرئيس المجلس الجديد، مما يعني ان على فتوح تسليم مفاتيح الشقق التي تملّكها في رام الله وغزة الى الرئاسة الجديدة للمجلس. سياسة فرّق الالاف الدولارات على اللصوص والحرامية ليخرجوا بمظاهرة مسلحة امام المجلس التشريعي لن تسود يا خري شي. شرفاء الشعب الفلسطيني لن يسمحوا لقزم على شاكلتك بسرقة خيار الشعب بالاصلاح ومحاسبة اللصوص اسيادك.