|
From : ajshameed@hotmail.com
Sent : Saturday, January 7, 2006 6:05 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الفيدرالية الفاسدة
بسم الله الرحمن الرحيم
الفيدرالية الفاسدة
المقدم حميد جبر الواسطي
في هذا المقال أُريد أن أُحذرأبناء شعبي العراقي العزيز من أكبر خطر
يُهدد كيانهم ويُدمِّر بلدهم ، والخطرهوالفيدرالية
يكذب على الشعب العراقي والعالم كله من يريد مقارنة الفيدرالية بين
العراق ودول أخرى نجحت فيها الفيدرالية كألمانيا، الولايات المتحدة،
سويسرا ، استراليا وغيرها من دول العالم الفيدرالية، وأنا أستطيع
الأعتقاد جازماً بأنه لاتوجد أي فيدرالية في العالم كالتي يحاول البعض
إقامتها - لاسامح الله - في العراق. والواقع يقول بأن الفيدرالية لاتنجح
في العراق بل ستُهشم الجسد العراقي والأُسرة العراقية، فأحذرأيها الشعب
العراقي من الفيدرالية حذرك من الأفاعي والعقارب
الفيدرالية في الغرب ومنها استراليا التي أعيش فيها تتكون من مجموعة من
الولايات انضم بعضها الى بعض بمقتضى دستورفي شكل اتحاد دائم، تسوده حكومة
مركزية تمارس سلطتها بطريق مباشرعلى حكومات الولايات وعلى رعاياها,
ويترتب على قيام هذه الفيدرالية، أن تتركز الشخصية الدولية لأستراليا في
الحكومة الفيدرالية في العاصمة كانبيرا، ودستوراستراليا هو الذي ينضم
العلاقات بين الولايات وبعضها وبينها وبين الحكومة المركزية
والدول الفيدرالية كما يشرحها الدكتور بطرس غالي في محاضراته، تنشأ باحدى
الطريقتين الأتيتين : أما نتيجة اتفاق دولة مستقلة، وهذا هوالغالب، كما
حدث بالنسبة لنشأة الولايات المتحدة ونشأة سويسرا ونشأة ألمانيا، فهذه
كلها كانت دول تعاهدية، وانقلبت الى دول فيدرالية، وأما أن تنشأ نتيجة
انفصال الولايات عن دولة موحدة بسيطة مع رغبتها في أن تستمر مرتبطة
ببعضها في ظل النظام الفيدرالي، فالبرازيل كانت دولة بسيطة ثم مالبثت ان
تحولت الى دولة فيدرالية سنة 1857 ، وروسيا كانت دولة بسيطة قبل سنة 1917
، ثم تحولت الى دولة فيدرالية بعد قيام الثورة الشيوعية
والدول الفيدرالية، كما هو الحال بالنسبة لكافة الدول المركبة تقوم أصلاً
للتوفيق بين تيارين متضادين، أولهما هو التيارالفيدرالي الناشئ من عوامل
تدعوا الى الوحدة، وأما الثاني فهو التيار الأنفصالي الناشئ عن عوامل
تستمد من رغبة الشعوب والجماعات في التمتع بأكبر قسط من الأستقلال،
وتيارالفيدرالية يتمثل في تنظيم الهيئة الفيدرالية أو الحكومة المركزية،
أما تيار الأستقلال فيتمثل في نظم الولايات
تتكون الدولة الفيدرالية من عدة ولايات، فهي مثلاً في الولايات المتحدة
50 ولاية، وفي الهند 21 ولاية، وفي سويسرا 22 ولاية وفي استراليا 8
ولايات. ولكل ولاية اقليم خاص ذو حدود معينة ولايجوز فصل أي جزء عنه بضمه
الى ولاية اخرى، أو بتحويله الى ولاية جديدة
وهناك نظام بتوزيع السلطة بين الحكومة المركزية والولايات، وتتمتع
الولايات بنصيب كبير من الأستقلال الداخلي ويمكن اجماله فيمايلي: أولاً-
لكل منها دستورها الخاص، ويفرض الدستور الفيدرالي نظام الحكم على جميع
الولايات، ثانياً- لكل منها حاكم يُنتخب باجراء انتخابات عامة تتراوح بين
سنتين وأربع سنوات، ثالثاً- السلطة التشريعية من اختصاص مجلس أو مجلسين،
رابعاً- لكل ولاية محاكمها الخاصة، وعلى رأسها محكمة عليا، خامساً-
للولاية مطلق الحرية في كافة الأختصاصات التي لاتكون من اختصاص الهيئة
الفيدرالية أو الحكومة المركزية، ومن ذلك تنظيم الأنتخابات، والأشراف على
التعليم والمرافق العامة، والقوانين المدنية والتجارية والجنائية، أما
التجارة بين الولايات وبعضها والتجارة الخارجية، والسياسة الخارجية
والدفاع، والهجرة، وسك النقود وعلم الدولة، فهذه كلها من اختصاص الهيئة
الفيدرالية أو الحكومة المركزية
المواطن في أستراليا وغيرها من الدول الفيدرالية متساوى في الحقوق
والواجبات وله حرية الأختيار في العيش في أي ولاية من الولايات
الأسترالية وكذلك الحال في الولايات الأمريكية أو سويسرا أو الدول
الفيدرالية الأخرى. بينما الفيدرالية التي يحاول البعض من أعداء العراق
والشعب العراقي ومن المحسوبين على الأكراد والشيعة والسنة اقامتها في
العراق تهدف في الواقع الى ثلاثة أهداف خطيرة وواحدة منها قد يكفي
لتدميرالجسد والبيت العراقي
أولاً: العنصرية والطائفية، الفيدرالية التي يروج لها البعض في العراق،
تهدف بالدرجة الأساسية الى التقسيم الطائفي، وهو تقسيم عنصري، والعنصرية
بحد ذاتها هي لاأخلاقية وتعتبر فساد كبير وأكبر وباء يهدد الوطن والشعب
والأنسانية، فعندما يقيم مثلاً الأكراد اقليم في الشمال والشيعة في
الجنوب والسنة في الوسط، فعندها سيقول الشيعي الساكن في الجنوب للكردي
الساكن في الجنوب: لماذا أنت هنا تُزاحمنا؟ كاكا أنت أحسلك يروح للشمال،
اذهب الى دولتك في الشمال، وكذلك سيقولون للسني، مكانك ليس هنا بل في
الوسط، وكذلك سيحذوا حذوهم الكردي الذي في الشمال، والسني الذي يعيش في
الوسط . والقضية هنا ليس سببها الأكراد والشيعة والسنة حيث لاتوجد أي
مشكلة بين هذه الأطراف الرئيسية الثلاث، بل المشكلة بالعملاء والطفيليين
الغيرمرغوب فيهم على الجسد العراقي وخونة الوطن والشعب الذين أصبحوا
قيادات مفروضة على هذه الأطراف وعلى العراق والشعب العراقي
الأكراد، هم عراقيون مسالمون، وطيبي الرفقة والمعشر ويعيشون في كل أنحاء
العراق ويتمنى الشيعة والسنة وغيرهم من معاشرتهم. هناك قطاعين من قطاعات
مدينة الثورة – الصدر، وهما قطاع 14 وقطاع 18 ويسمى الأخير أيضاً بحي
الأكراد، وأسعارالبيوت في هذين القطاعين هما أغلى من بقية القطاعات
الأخرى والسبب هو لغالبية الأكراد الذين يسكنون هذين القطاعين، والناس
ترغب أن تسكن مع جيران أكراد لقلة مشاكلهم وتكاد أن لاتوجد مشاكل عندهم
وأنهم ودودين جداً ومريحين وأوفياء. كان والدي المرحوم جبر صبر يمتلك
معرض للموبليات في قطاع 18 وأيضاً وكتسهيلات يبيع للناس بالأقساط وغالباً
مايطلب كفيل معروف للناس الغير معروفين، ولكنه كان لايطلب من الكردي أي
كفيل بالرغم من أن والدي هو عربي وشيعي، فلماذا يريد البعض من تشتيت
الأسرة العراقية والتي نراها كأن الواحد يكمل الأخر، وأن الدين لله
والمعاملة بين الناس والوطن للجميع
ثانياً: المطامع : العراق بلد غني بخيراته الطبيعية وبطاقاته البشرية
الذكية، ومن وجهة نظري أن خيرات العراق لو تدارمن قبل جهات نزيهة لصالح
الشعب العراقي كنزاهة عبد الكريم قاسم مثلاً، فأنا أُراهن بأن الشعب
العراقي يعيش أكثر رفاهية من شعوب الخليج، ولكن أخي القارئ واختي
القارئة، ماذا تتوقعون من حكومة بعض من أقطابها الرئيسيين كانوا يعيشون
في فندق صلاح الدين بالرياض وعندما أكرمهم الملك فهد رحمه الله بهدية
مالية، فأختلفوا على القسمة ، ووصل بهم الأمر بالعراك وبالكراسي أمام
السعوديين وقد سمع بهم الملك فطردهم من السعودية مثل الشيخ سامي عزارة
المعجون وزير العمل في الحكومة السابقة والعضو في الجمعية فيمابعد وغيره،
ولأنهم جمعوا مبالغ ضخمة أهلتهم للحصول على اقامات في لندن، ومنهم الأن
في الحكومة العراقية والجمعية الوطنية ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا
في الغرب يتنافس السياسييون في الأنتخابات، على من يستطيع أن يقدم خدمات
ومنافع أكثر للوطن والشعب، بينما الغالب في العراق هو التنافس يجري
بالدرجة الأولى حول كيف يستطيع المتنافس في الحصول على المنصب لأستغلاله
بشكل بشع وجشع وفرصة لجمع أكبر كمية من المال المسروق من قوت الشعب، وحتى
أن محاولة تقريب المقربين اذا كانت بشكل معقول فلابأس ربما يريد المسئول
العراقي أن يضمن ثقة الذين يحيطون به خصوصاً وأن العراق يعيش الأن في
فوضى واضطراب، والمسئول العراقي ، وخصوصاً العضو في البرلمان أو في
الجمعية الوطنية والذي يستطيع من خلال صلاحياته أن يستدعي رئيس الجمهورية
أو رئيس الوزراء وأي وزير لمسائلته أمام البرلمان اذا استغل أحد في
الحكومة منصبه على حساب الوطن والشعب وخصوصاً التلاعب بأموال الشعب، ولكن
اذا كان البعض في البرلمان هو الداء فكيف يستطيع أن يداوي الفساد في
الحكومة؟
وهناك بعض الأعضاء في البرلمان العراقي أو الجمعية الوطنية تستغل موقعها
بشكل مخزي، بعض الأعضاء في الجمعية، والعضو مخصص له عدد من الحماية
لحراسته، فيقوم العضو بإستخدام عدد أقل ويخصم من رواتبهم، ويقوم بتزوير
هويات لبقية الأعضاء الوهمين ليقبض كامل رواتبهم، وهناك نوع أخر من أعضاء
في الجمعية، يعيشون الأن في الخارج ويقبضون رواتبهم كأعضاء جمعية وممثلين
للشعب، وهناك الطامة الكبرى لأعضاء في الجمعية وفي حالة عدم انتخابهم في
الدورة القادمة سيقبضون نسبة 80% أو أكثرمن رواتبهم الحالية وهو بضعة
ألاف من الدولارات كتقاعد على خدمة بضعة أشهر غير نافعة قضاها في
البرلمان، فاذا كان العضو في البرلمان أو الجمعية هو بمثابة ممثل للشعب،
ومن واجباته الدفاع عن حقوق الشعب ومراقبة عمل الحكومة وتشخيص مواقع
الخلل ومحاسبتها ومسائلتها وتوجيه الأسئلة لأي مسؤول في الحكومة إذا
استغل المنصب على حساب الشعب والوطن، فأنا أسئل كيف يستطيع هذا العضو
البرلماني السارق والمزور أو الذي هو يعيش في الخارج والذي سيأخد التقاعد
العالي جداً على بضعة أشهر غير نافعة مستفيدين من موقعهم كهيئة تشريعية
ليسنوا هذا القانون الباطل والغير منطقي، كيف يتم قبوله منطقياً أن مثل
هؤلاء ممكن أن يقدموا أي منفعة للوطن والشعب ؟ وكيف يمكن لهؤلاء من
محاسبة الحكومة اذا أخلت بواجباتها اتجاه الوطن والشعب، وهل مثل هؤلاء
يُدركون معنى الفيدرالية ومخاطرها على الوطن والشعب، وأنا أعتقد أن من
يروج أو يؤيد الفيدرالية منهم فلاتعدوا أكثر من تزلف واستمالة لبعض قادة
الأحزاب الكردية والشيعية والسنية ممن يطالبوا بفيدرالية الشمال والجنوب
والوسط كما وأعتقد بأن هؤلاء القادة انما يمثلون أنفسهم وشرائح من
أحزابهم ولكن في الحقيقة أنهم أعداء للأكراد والشيعة والسنة بل ووباء
يهدد العراق والبيت العراقي
البرلمان الأسترالي راقب قضية سفر وزيرين استراليين بمهمة حكومية الى
الخارج، وأن هذان الوزيران وفروا تسعة ألاف دولار من مخصصات السفر
لصالحهما الشخصي، فأصبحت هذه القضية أمام البرلمان والتي حولتها على
الشرطة الأسترالية وأمام الأعلام، فأضطر الوزيران للأستقالة والأعتذارمن
أستراليا والأعتزال عن العمل السياسي، أما في البرلمان العراقي، وهناك
قضية عراقي، حازم الشعلان و وزيرسابق في غفلة من الزمن وعضو برلمان ويقبض
راتب كممثل للشعب وهو يعيش في لندن ومتهم بقضية اختلاس مليار دولار، حيث
أخذ المليار ليشتري أسلحة للجيش العراقي ولكن الوزيرالغوغائي إشترى بنسبة
بسيطة من المليارأسلحة خردة من دولة تعبانة وهو لايحضرالى العراق للأجابة
عن الأسئلة أو الدفاع عن نفسه اذا كان بريئاً ولأنه لم يحضر فهناك مطالبة
من بعض البرلمانيين برفع الحصانة البرلمانية عنه لأستخدام الأجراءات
القانونية ضده ولكن الأعضاء الأكراد أحبطوا مشروع رفع الحصانة عن الوزير
والبرلماني الهارب، وكأنهم أبطال وأحبطوا مؤامرة، خوفاً من أن يفتح باب
على وزيرتهم نسرين برواوي وزوجة نائب الرئيس غازي الياور، وأن الوزيرة
نسرين وغيرها أيضاً متهمين بإختلاس أموال الشعب، والمقياس هنا هو سدلي
وأسدلك وهي فرصة وخلينه إنكوش سوه على حساب ولد وبنات الخايبة، العراقيين
والعراقيات، فهل هذا تصرف أعضاء في البرلمان أم تصرف لصوص ومافيا ؟
ثالثاً : المناصب : هناك البعض يعتقد بأنه لاأمل لحصوله على منصب سيادي
في الحكومة العراقية ، وحتى ان حصل فربما لفترة انتخابية محددة وهو
يريدها للأبد ومن ولد الى ولد، فهنا يسعى لأن يطالب بدولة في الشمال أو
في الجنوب أو في الوسط، وأنا أرى بأن هذه الدول الثلاث أيضاً ستتفرع
وستُهشم كل الجسد العراقي، فمثلاً اذا حصلت فيدرالية في الجنوب، ولم يحصل
سامي عزارة المعجون على منصب سيادي في الجنوب أو اذا لم يحصل على المطامع
المادية التي يبغي اليها ‘ فسوف يتحرك للمطالبة بفيدرالية في الفرات
الأوسط، وسوف يجمع عشيرته في السماوة ويقول لهم: طال عمركم، إحنا إشحصلنا
من فيدرالية الجنوب، شو فلح بيها بس عبد العزيزالحكيم وماكفته الأملاك
الي سطى عليها في بغداد شو أكثر مئات الأضعاف من الأملاك الي سطى عليها
خيرالله الطلفاح حتى جاء الى نفط الجنوب، في بغداد قد سطى على املاك في
الجادرية وفي الكرادة خارج على نهر دجلة في المسبح، أنا عود ردت أخذ فندق
شاهين في الجهة المقابلة للنهرالي كله إنسرق لكن إنضرب الفندق وطلعت منه
إمدَخِنْ ولكن أملاك عبد العزيز أصبحت منتشرة في كل أنحاء بغداد والعراق
واشترى كل مكاتب الحزب السابقة في الدولة بأبخس الأثمان كالدراهم
المعدودة التي إشتروا بيها النبي يوسف عليه السلام عندما كان في البير
طال عمركم، وأخذ أحسن أملاك الكرادة وبنى حايط كونكريت بينها وبين الشارع
العام وانتم لو تشوفون هاي البيوت الي سطى عليها عبد العزيز وحك هو
الحسين، كل بيت يفك الكَلِبْ (القلب) وتجيب أحسن عروس بالدنيا وخلفيات
البيوت كلها بيها دنك نازله علشط، زين إحنا إشعوزنه ليش مانسوي فيدرالية
بالفرات الأوسط، وأنا عندي صالح الشرع بالرميثة ومثل ماغشمرته وخليته
يجمعلي أزود من 5000 صوت من مخيم رفحاء بِجَّمْ تكة جكاير وغشمرت حتى
العميد عبد الأمير عبيس باعلي مجموعته من الضباط بأربع باكيتات جكاير عن
كل صوت ضابط، وحتى أن مافيا عبد الأمير عبيس أخذوا يهددون الضباط الذين
رفضوا ومنهم كاتب السطور برميهم على الحد العراقي في ظلام الليل أذا لم
ينضموا الى حركتي، حركة الأصلاح الزراعي عفواً الأصلاح الوطني، وأيضاً
أنا طال عمركم غشمرت اللاجئين العراقيين برفحاء وكلتلهم، الملك فهد يريد
خاطري طال عمركم، وراح احصللكم على اقامات في المدن السعودية واطلِّعكُم
من المخيم، بس أنا تريدون الصدك، جنت محتاج هاي الأصوات حتى اسافر بيهن
لفيينا حتى أحضر مؤتمر أحمد الجلبي، وحصلت طال عمركم على مقعد بالمجلس
التنفيذي للمؤتمرالوطني، وهسه هم راح اكلف صالح الشرع يجمعلي أصوات
للفيدرالية في الفرات الأوسط، وحتى اذا لكيت السيد ميت فولده واخوته
يسدون عنه طال عمركم وحتى هم أكدر أحصل دعم من السعودية ولو أن أل سعود
طال عمركم زعلانين علي وعلى بعض الأخوة في المعارضة السابقة وفي الحكومة
والبرلمان حالياً على العركة الي صارت بالكراسي في فندق صلاح بالرياض
بسبب الأختلاف في توزيع إكرامية الملك الدسمة علينا، ولكن أنا كسياسي
ماجابته جيابه أعتقد أن ذاك وقت وهذا وقت وأنا أكون هنا في الفرات الأوسط
للسعودية أحسن من غيري خصوصاً وأن بعض الأخوة والأصدقاء السعوديين في
مدينة رفحاء وحفر الباطن يحتاجون الى من يُهِّرب لهم الأغنام والإباعر
العراقية، وأنا وربعي نستطيع أن نحقق لهم هذه المهمة التجارية طال عمركم،
ولو أنها ستضر حتماً بالأقتصاد الوطني والإنتاج الحيواني ولكن للضرورة
أحكام طال عمركم
وستنفتح أبواب أخرى، هناك شيخ أخر في الديوانية ليس أقل شأناً وعشيرةً من
أل عزارة المعجون الذين في السماوة، وسوف يختلفون على المناصب والمطامع
حتماً، فيقوم شيخ الخزاعل حسين الشعلان مع العميدعبد الأميرعبيس بمحاولة
عزل الديوانية عن حكومة اقليم المعجون، وانشاء فيدرالية في الديوانية
بالكفاح المسلح ويحذرون كل من يقف ضدهم وكما قام الشعلان وعبيس بقتل
المغدورمفتن عند سطوهم في الأنتفاضة وفي يوم 6 أذار 1991على بنك
الديوانية، وكذلك الحال في العمارة والناصرية ويصل الحال الى أن سيد
ملحان أيضاً سيشكل فيدرالية بالشنافية وعبد الحسن أل علي يشكلها في أبو
صخير وقيصروتوت في الحلة ومهدي النقيب بالقاسم والسيدة حمدية صالح
الحسيني راعية إنتخابات الخارج ستشكل فيدرالية في الكمالية ومله وناس في
عفج وسيد شمخي الوكيل المطلق للسيستاني سيشكل فيدرالية بالحكيكة وهكذا
دواليك، والنصارى، سيقولون، لماذا السنة والشيعة فقط، فنحن أيضاً من حقنا
أن نطالب بفيدرالية وكذلك يفعل اليهود والصابئة واليزيديين والتركمان
أيضاً سيطالبون بفيدرالية إسوةً بالأكراد والعرب وغيرهم وهكذا سَتتفرَخ
الفيدرالية في العراق كما تفرَّخت الأحزاب والحركات العراقية بعد انتفاضة
الشعب العراقي في 1991، وعندها سيعترف جلال الطالباني وأمام الإعلام:
والله كاكا، إحنا التحالف الكردستاني لو يدري هَشكِّل، جان مَيرِّيد
فيدرالية من الأساس. وسؤال من مراسل البي بي سي، سيادة الرئيس؛ وهل أن
الفيدرالية في العراق كانت ضرورية؟ الطالباني: والله، أنا وكاكا مسعود
كنا متفقين أن نأخذ 25% من ميزانية الدولة بالأضافة الى النفط البلكركوك
50% ؛ 50%. سؤال من الشرق الأوسط: ولكن سيادة الرئيس؛ أن فيدرالية العراق
أصبحت فوضى وسالفة للناس وحتى أن شمخي وكيل السيستاني قد شكل فيدرالية
بالحكيكة وحمدية صالح شكلتها في الكمالية؟ ،الطالباني: والله كاكا،
الفيدرالية في العراق صارت خارج السيطرة، وإحنا بصراحة بعد كُلشي
مَيِكدَرْ يسَّوي، إحنا صارت شغلتنه مثل كاكه حمه إلي أشَّرَ لسائق
السيارة، إرجع إرجع إرجع، هوبْ إندعَمِتْ. سؤال من مونت كارلو، مام جلال؛
ولكنكم قلتم سابقاً أن الفيدرالية هي جيدة في العراق كما هو الحال في
الفيدراليات في ألمانيا وسويسرا؟ الطالباني: كاكا، ياألمانيا ياسويسرا،
كلتلكم فيدراليتنا بالعراق صارت مليوصة، إنتَ مَيفتِهم. سؤال من عرب
تايمز، السيد الرئيس؛ وماذا ستفعلون بصدد هذه الفيدرالية التي أخذت
تُفَرَِّخْ كلٌدِجَاج؟ الطالباني: والله آني راح ياخُذ سُليمانية والكاكا
مسعود راح ياخُذ أربيل والكركوك باٌلنُصْ ومَعلينَه بالباقي، وأخر سؤال،
فعندي إجتماع مهم مع سيد زلماي زاده بالسفارة الأمريكية. السؤال الأخير
من عرب تايمز، هل يطلعنا سيادتكم عن فحوى إجتماعكم مع السفير زاده؟
الطالباني: هذا ليس سؤال بل إتهام بالعمالة
|